قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

معتز الحارثي للمرة الثانية .. وفاة طالب على يد صديقه إثر مشاجرة.. تفاصيل

وفاة طالب على يد زميله
وفاة طالب على يد زميله
0|مــيــــــــــس رضــــــــا

استيقظت السعودية صباح اليوم على فاجعة جديدة بمقتل طالب على يد صديقه بجدة إثر مشاجرة بينهما فى المدرسة.

وأعادت الواقعة الضوء مجددا على حادث الطفل معتز الحارثى الذى شغل مساحة كبيرة من حياة السعوديين بعد إعلان نبأ وفاته على يد زميله خنقا فى المدرسة، ليجدد حادث اليوم الجدل حول تكرار الفاجعة للمرة الثانية وبنفس الطريقة .وفى تفاصيل الحادث، كان قد ورد اليوم وعند الساعة (13: 10) بلاغ من مشرف أمن مستشفى الجامعة، متضمنًا أنه نقلت لهم حالة إغماء طفل يبلغ من العمر ١٣ سنة من مدرسة أبي ذر الغفاري المتوسطة في حي المنتزهات، وأثناء الكشف عليه في المستشفى اتضح أنه متوفى وحسب إفادة مدير المدرسة فإن الطفل المتوفى كان في شجار داخل الفصل مع أحد زملائه وسقط على الأرض، وتسبب له السقوط بنزيف داخلي في الرأس.تجدر الإشارة إلى أن، ضجت الأوساط السعودية الشهر الماضى، بأخبار مقتل طالب في الصف السادس الابتدائي على يد زميله في المدرسة، حيث قام بخنقه، في ساحة المدرسة، على مرأى ومسمع من 800 طفل، و4 مدرسين.ووثقت كاميرات المراقبة داخل مدرسة مدرسة بشر بن الوليد الابتدائية بالرياض مشهد وفاة الطفل «معتز الحارثي» على يد زميله خنقا؛ حيث اشتبك الطالبان في صراع بالأيدي، وقد بدأ المشهد بخروج الطفل المقتول و800 طفل من زملائه في المدرسة إلى ساحة المدرسة لتناول وجبة الإفطار تحت إشراف 4 مراقبين من المعلمين، وبينما كان يمرح ويلعب معهم، نشبت مشاجرة حامية بينه وبين الطفل القاتل، ولم تفلح محاولات زملائهما ممن شهدوا الواقعة من فض الاشتباك بينهما.

وسقط الطالب الجاني على الأرض فوق جسد زميله المتوفى، الذي سرعان ما عانى من نوبة اختناق؛ حيث أجهدته اللكمات وأعياه ضيق التنفس وراح يضرب الأرض برجليه واقفا وقاعدا بعدما ضاق صدره ونفدت طاقته وخارت قواه، إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة.

ولم يستطع الحاضرون إنقاذ الطفل، وكذا فشلت فرقة الهلال الأحمر التي تم استدعاؤها في إنعاشه، ثم تم إخبار أسرته بما حدث.

ولكن كان للحادث جانبا إنسانيا بمعنى الكلمة بعدما سجّل فيها والد المتوفى موقفًا إنسانيًا بتنازله لوجه الله.