Advertisements
Advertisements

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
Advertisements
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

ثلاث سنين و 45 يوما.. ماذا حدث لسيدة وطفلها امتنعا عن مشاهدة التليفزيون

الثلاثاء 08/أكتوبر/2019 - 11:51 م
سارة ويحيى
سارة ويحيى
Advertisements
مروة كمال
"كملنا تلات سنين و ٤٥ يوما مبطلين، أنا ويحيى قافلين التليفزيون بقالنا تلات سنين.. بقيت حياتنا مختلفة بمعنى الكلمة ومكنتش متخيلة تأثير الموضوع ده ..بس الموضوع ده عامل فرق في حياتنا وخصوصا معايا، بقينا فايقين أكتر.. بنتعلم حاجات أكتر يحيى مايعرفش حاجات كتير وشخصيات بقت مهمة في المجتمع، بس بقى عارف مين رواد الفضاء اللي طلعوا القمر وإزاي بيعدوا المركبة والرواد قبل ما تتطلع".. هكذا وصفت سارة حجازي تجربتها مع طفلها يحيى بالتوقف عن مشاهدة التلفاز واستغلال الوقت بصورة أفضل.

حب المعرفة والمعلومات

وتابعت عبر منشور إلكتروني بصفحتها الشخصية: "بقى عارف البحريات وإزاي بيصطادوا القروش وأنواع سمك القرش والحيتان في العالم وإيه اللي انقرض وأطوالهم وأعمارهم، وبقى عارف إزاي بيجمعوا العسل من الجبال في آسيا وأنواع النباتات في الجبال وإيه الفرق بين أنواع النحل والناس في آسيا وشكلهم ولبسهم عامل إزاي وإزاي بيستخرجوا الذهب، وشاف مناجم الفحم، وبقى عارف إيه الحياة البرية في الغابات وإزاي ممكن الإنسان ينجو لو حصله كارثة وأنواع الزواحف والحشرات". 

فرصة الاختيار

وأضافت: "بقى عارف يعني ايه مجرات في الكون، ومجرتنا فيها كام كوكب ودرجة حرارة الشمس قد ايه ودرجة حرارة المريخ مقارنة بالأرض، غير إن بقينا بنتفرج على الأفلام اللي عايزنها ونشوف الريفيوهات عنها وايه قصتها ونسمع الموسيقى اللي بنحبها والأغاني اللي شبهنا وزينا.. وبنروح السينما ونتفرج على الأفلام اللي عاجبنا والمسرح، مش أي قرف محطوط وخلاص ومفروض علينا، غير إن بقى عندنا وقت نقعد ونتكلم مع بعض ..ونخترع ألعاب ونقعد نلعب مع بعض ..ونقضي وقت حلو".. حسبما حكت عن تجربتهافي الامتناع عن مشاهدة التلفاز هي وطفلها".

دراسة حديثة 

وحسب دراسة أجريت حديثا عن العلاقة المباشرة بين عدد الساعات التي يقضيها الأطفال في مشاهدة التلفزيون ومستواهم خلال الدراسة، أن الأطفال الذين يقضون ساعات في مشاهدة التلفزيون ولعب ألعاب الفيديو يزدادون سوءا في المدرسة، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، حيث جرى تحليل عادات ما يقرب من نصف مليون طفل في جميع أنحاء العالم.

وأشارت الدراسة إلى أن "الأطفال الذين اختاروا مشاهدة التلفزيون أو لعب ألعاب الفيديو في معظم وقت فراغهم يعانون من درجات سيئة في المدرسة".

سلبيات الإفراط
  
وقالت المشرفات على الدراسة وفق الدراسة: "التليفزيون يؤثر سلبا على مهارات اللغة والرياضيات وتقلل من كمية استخدام الشباب دماغهم، مقارنة إذا كانوا يمارسون الرياضة والإفراط في مشاهدة التلفزيون بين الأطفال يقلل من الاهتمام والأداء المعرفي ويزيد من المشاكل السلوكية والعادات الغذائية غير الصحية، والتي قد تضعف أيضا النتائج الأكاديمية".

الآثار السلبية

فيما كشفت منال السيد، معالجة أسرية، أن التليفزيون له تأثير إيجابي وسلبي، وللأسف أغلب برامج الأطفال تحتوي على مشاهد عنيفة، وأفلام الكرتون لا تخلو من مشاهد العنف، وهم ما يجعل الطفل يري أن العنف شئ عادي، كما أن أغلب البرامج لا تقدم مادة علمية وتقوم على الأهداف التجارية، كما يميل الطفل للعزلة والانطواء وعدم ممارسة الأنشطة وغياب الخيال وبالتالي تؤثر على التحصيل الدراسي، هذا بالإضافة لمخاطر تقليد النماذج السلبية من أغاني ومسلسلات وأفلام" 

الآثار السلبية

وعلى الجانب الآخر هناك بعض الايجابيات للتليفزيون، كما تراها المعالجة الأسرية "زيادة ثقافة الطفل وتنمية المعرفة وبالاخص لو كان هناك برامج وثائقية عن الكون والحيوانات والعلم والمعرفة.

ضوابط للمشاهدة 

وطالبت: "لابد من وضع ضوابط لتقنين عدد ساعات مشاهدة التلفزيون، ومراقبة المواد التي يُشاهدها الأطفال، وإشراكهم في اتخاذ قرار في البرامج التي يشاهدونها، مع ضرورة إشراك الأطفال في بعض الأنشطة، وتشجيعهم على تنمية هواياتهم ومهاراتهم ليخرجوا فيها طاقاتهم، وان يقضوا وقت فراغهم في أشياء مُفيدة عوضًا عن مشاهدة التلفزيون"
Advertisements
Advertisements