ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

يا أيها العرب أنقذوا لبنان والعراق

عاطف عبد الستار

عاطف عبد الستار

الإثنين 28/أكتوبر/2019 - 11:02 ص
لا يوجد بلد قامت فيه ثورة سواء لطلبات مشروعة أو أطماع أو مؤامرة خارجية ونجا من الخراب.. لبنان ستضيع لعدم وجود جيش قوي يحميه ورئيس وطني يقوده.

الحزب المسيطر على شئون لبنان يتلقى دعما من إيران وإسرائيل، ومعظم أمواله من زراعة وتجارة المخدرات ويسمى نفسه حزب الله.. يا ويلكم من الله.. وأعضاء حزب الله يعيشون حياة رغدة، أموال وعز وفلل وأحدث سيارات وفخفخة.. وبالمناسبة نفس الوضع كان سيحدث في مصر لو استمر حكم الإرهابيين كنا هانسف التراب.. الحمد لله الذى نجانا من حكم إخوان صهيون.

توجد أطماع إسرائيلية فى ابتلاع لبنان بالكامل وحل مشكلتها الجغرافية على حسابه بعد فشل تنفيذ مشروع الدولة البديلة للفلسطينيين فى غزة وجزء من سيناء ورفض مصر لتمرير صفقة القرن.

ساحل لبنان على البحر المتوسط بجوار اسرائيل وتركيا، ولدى لبنان فى المياه الإقليمية غاز وبترول، الطمع فى الاستيلاء عليه واضح، ويظهر في تعاون تل أبيب وأنقرة فى اشعال المظاهرات الحالية والتى كانت شرارتها إشعال الحرائق عبر طائرة مسيرة إسرائيلية.

إن لم تتحرك الدول العربية لإنقاذ لبنان ستحدث حرب أهلية وسيدير البلد حزب اللات الاإيرانى الخادم الأول لإسرائيل.. ونفس الكلام فى العراق الذى يتنشر فيه الحرس الثوري والقواعد والمليشيات الإيرانية.

يا أيها العرب لا تصدقوا ما يقوله الأعداء عن بلادكم.. إنها ديمقراطية الكذب الأمريكية، أين عراق الحضارة والشهامة.. الدماء لم تتوقف عن الإسالة، كانت بغداد سندا للعرب، سقطت كذبتكم أيها الأشرار أنترحم على أيام زمان، لك الله يا شعب العراق الحبيب.

الصهيوماسونية صنعت الإخوان و️السلفية الجهادية والوهابية و️حماس ونظام الملالي و️الحرس الثوري الإيراني وحزب الله كمنظمات خادمة للمشروع الماسونى لتمزيق الأوطان العربية والإسلامية ونهب ثرواتها.

الخراب والاقتتال والثورات المدمرة في العالم العربي جاءت ضمن مشروع حدود الدم الماسونى الذى وافق عليه الكونجرس الأمريكى 1983 والذى صاغه المستشرق البريطانى الأصل واليهودى الديانة والصهيونى الانتماء والأمريكى الجنسية برنارد لويس.

المشروع الشيطانى الذى ما زلنا نعيش تبعاته حاليا يأتى تنفيذا لبروتوكولات صهيون التى تحلم بإبادة العرق العربي ومحو التوحيد من الأرض، وتقسيم الدول العربية والإسلامية إلى دويلات ضعيفة على أساس دينى ومذهبى وطائفى عبر نشر الفوضى الخلاقة فى الشرق الأوسط، وشن حرب متجددة ومتطورة على عقولنا وتاريخنا وديننا تحت غطاء الديمقراطية والحرية.

لا شيء فى المنطقة العربية يأتي صدفة، قتل أبو بكر البغدادي ومساعديه فى سوريا تم وفق خطة لإبعاد أي شبهة عن النظام التركي بالتورط في إيواء البغدادي وتقديم الدعم لتنظيم داعش حتى لا يكشف أسرارا تفضح تعاونا قويا دوليا وإقليميا في صناعته ودعم تنظيمه الإرهابي.

أمريكا خلقت تنظيم داعش وقتلت البغدادي في هذا التوقيت لاستثماره في الحملة الرئاسية لترامب مثل ما حدث في عهد جورج بوش الابن قتل أبو مصعب الزرقاوي، وفي عهد باراك أوباما قتل أسامة بن لادن.

وجار تحضير قيادة جديدة لإثارة فزع ورعب العالم، ولحصد الكثير من الرؤوس والأموال عن طريقه حتى ينتهي دوره.

وعلى كل شعوب ودول المنطقة العربية أن يتركوا كل الخلافات جانبا وأن يتحدوا من أجل الخلاص والتحرر من جنود الشيطان.. وأن يدعو الله أن يثور الشعب الإيراني على نظام ولاية الفقيه بالتوازي مع الحراك اللبناني والعراقي عندها ستتحرر لبنان والعراق وسوريا واليمن وفلسطين من الاحتلال الصهيوماسونى.

أعجبتني كلمة الرئيس بوتين خلال المنتدى الاقتصادي الأفريقي الروسي عندما قال عن الرئيس عبد الفتاح السيسي: "أحترم هذا الرجل جدا وأقدره فلولا شجاعته ودهائه حين ألقى بنفسه وسط النار ليلتقط بلده وشعبه وأنقذهم من جحيم كان سيحرقهم.. بالتأكيد لكانت ضاعت مصر وشعبها والمنطقة كلها".

وتحية إلى حامي الشرف والكرامة والأرض والأسود الأبطال خير أجناد الأرض، اللهم احفظ مصر وأهلها وشعبها وجيشها من كل مكروه وسوء.

Advertisements
AdvertisementS