AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الملتقى الدولي السادس لتعزيز السلم بأبوظبي يكرّم رئيس جامعة الأزهر

الثلاثاء 10/ديسمبر/2019 - 07:51 م
الملتقى الدولي السادس
الملتقى الدولي السادس لتعزيز السلم بأبوظبي يكرّم المحرصاوي
Advertisements
محمد شحتة
ثمن المشاركون في فعاليات الملتقى الدولي السادس لتعزيز السلم في المجتمعات المسلمة الذي يقام في مدينة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، برعاية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات، جهود مؤسسة الأزهر الشريف جامعا وجامعة برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين، والدكتور محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر.

وعلى هامش الملتقى قام الشيخ عبد الله بن بيه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، بتكريم الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس الجامعة، ومنحه درع الملتقى السادس لتعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، تقديرا لجهوده المخلصة الحثيثة نحو تعزيز السلم العالمي من خلال احتضان مؤسسة الأزهر الشريف للطلاب الوافدين من مختلف دول العالم وتأهيلهم التأهيل اللازم ليكونوا سفراء الوسطية والاعتدال في بلادهم.

وكان رئيس جامعة الأزهر، قد شارك أمس خلال افتتاح فعاليات الملتقى بكلمة أكد فيها أن التسامح من أسمى ما دعت إليه الأديان، وأوصى به المرسلون، ونزلت به الكتب السماوية، وتوجه –خلالها- بخالص الشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعبا على ما يبذلونه من جهود عظيمة في إقرار التعايش والتسامح حتى أصبحت "دار زايد" نموذجا فريدا من نوعه تتطلع الأمم إلى السير على منواله.

ونقل رئيس جامعة الأزهر تحيات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، لوزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة الراعي للمؤتمر، وللحضور الكريم، لافتا إلى الحدث التاريخي الجلل الذي وقع في مطلع هذا العام على أرض التسامح، دولة الإمارات الشقيقة، والذي شهدته العاصمة الإماراتية "أبو ظبي"، وجسد التسامح بين أتباع الأديان، ألا وهو توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية بين فضيلة الإمام الأكبر وقداسة البابا فرنسيس.

وأكد – في كلمته- أن هذه الوثيقة بما تحمله من معان إنسانية نبيلة تعد نموذجا للتسامح بين قادة الأديان وأتباعها، وتؤكد على أن الأديان ليست بريدا للحرب، بل هي دعوة للتسامح والأخوة الإنسانية والسلام، مضيفا أن أول مبادرة لتنفيذ أهداف الوثيقة على أرض الواقع، كانت "مبادرة البيت الإبراهيمي" برعاية دولة الإمارات أيضا.

وأشار إلى أن هذه الجهود المباركة التي يقوم بها منتدى تعزيز السلم بقيادة الشيخ عبد الله بن بيه تدل على وعي وإدراك هذه المؤسسة المهمة بما تتطلبه المرحلة الراهنة من تاريخ عالمنا المعاصر، فهي تعمل في تناغم وانسجام مع الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين من أجل تحقيق الأخوة الإنسانية ونشر التسامح في أرجاء المعمورة.
Advertisements
AdvertisementS