AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

مرت سنة!

محمد نوار

محمد نوار

الثلاثاء 07/يناير/2020 - 10:25 ص
يبدأ العد التنازلي لحياة الإنسان بمجرد ولادته، وكل دقيقة تمر يتناقص بها عمره إلى أن يصل للأجل المحدد لموعد موته فيموت: (..وَلا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلاَّ فِي كِتَابٍ..) فاطر 11، ويتوالى نقصان العمر مع مرور الوقت، وكل ساعة تمر من حياة الإنسان يقترب في مقابلها ساعة من موعد موته، وكل دقيقة تمر من عمره يتم تسجيلها في كتاب أعماله، وبالموت يكون قد وفى عمله ورزقه وعمره، ولذلك يأتي الموت مرتبطًا بالوفاة.

أما الزمن فهو البعد الرابع للمادة حسب النظرية النسبية، والزمن بالنسبة لنا غير مرئي، مع أننا نتحرك فيه ولا يمكننا الخروج من إطاره إلا بالنوم أو بالموت، والزمن لا نستطيع إرجاع ما مضى منه، فكل دقيقة تمر لا تعود أبدًا.

وبمرور الزمن يتناقص عمر الإنسان، ويزداد ما يتم تسجيله من أعماله، فمثلًا لو أن العمر المقدر لإنسانٍ ما هو 70 سنة، فالعد التنازلى لحياة هذا الإنسان يبدأ بمجرد ولادته، وكل ساعة تمر تنقص من الـ 70 سنة. 

وكل لحظة يحياها الإنسان لا يمكن استرجاعها، ولذلك يتم تسجيلها وحفظها في كتاب الأعمال، وعندما يصل الإنسان لنهاية عمره المقدر يأتي الوقت المحدد لموته، ويتم إغلاق كتاب أعماله.

ويتوقف مصير كل إنسان يوم القيامة على أعماله في الدنيا، ويكون مكانه حيث أراد أن يضع نفسه في الجنة أو النار، فأنت الذي تكتب بأفعالك كتاب أعمالك، وأنت الذي تقرر دخول الجنة أو النار حسب عملك، ويوم القيامة ستكون أسيرًا لعملك ولمحتويات كتاب أعمالك عند الحساب أمام الله تعالى: (كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ) المدثر 38.

ومع بداية عام جديد تبدأ صفحة جديدة، وهى فرصة لكل إنسان أن يغير ما بنفسه من الأسوأ إلى الأفضل قولًا وعملًا، وكل عام والجميع بخير.
Advertisements
AdvertisementS