AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

أريد أن أتوب.. هذا ما طلبه إبليس من سيدنا موسى وعلي جمعة يحذر

السبت 11/يناير/2020 - 06:01 ص
الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق
Advertisements
أمل فوزي
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، إن كُلُّ الطرق تُوَصِّلُ إلى الله تعالى عندما تكون مقيدة بالكتاب والسُنَّة، فإن انحرفت فبقدر انحرافها عن الكتاب والسُنَّة تنحرف عن الوصولِ إلى الله.

وأوضح «جمعة» عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أنه لذلك يقول الْجُنِيد رحمه الله: طريقُنَا هذا مُقَيَّدٌ بالكتاب والسنة النبوية الشريفة، منوهًا بأن الفرق بين عُبَّاد المسلمين وعباد الهندوك، فالكل يقوم بعبادة؟! الفرق هو الكتاب والسُنَّة النبوية الشريفة الواردة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

وتابع: فلو أردت أن تعبُدَ الله على هواك فهى نزعة إبليسية، كما قال إبليس لعنه الله سوف أسجد لك أنت فقط - مخاطبا المولى عز وجل - ولا أسجد لآدم، لافتًا إلى أنه روي فى الأثر أن إبليس جاء موسى عليه السلام فقال له: يا موسى أنا أريد أن أتوب فهل لك أن تسأل الله أن يتوب علىّ؟ وهو كذاب.

وأضاف: لكن سيدنا موسى لأنه نبى من أولى العزم قام بدعاء ربنا وقال له: يا رب إن إبليس مخلوق وهو يريد أن يتوب، فجاء رد المولى أن قبر آدم فى مكان كذا فليسجد إليه، فقال سيدنا موسى لإبليس اذهب للسجود فى مكان كذا - لقبر آدم - وسوف يتوب الله عليك. فجاء رد إبليس مستنكراً رافضاً: إذا كنت لم أسجد له حيّاً أفأسجد له ميتاً .. هذا هو إبليس!.

واستطرد: إذن فالأمر ليس تلبيس الطُّرُق عليك وإنما الهوى؛ فإبليس هذا عنده هوى فاتخذ إلهه هواه، فالقضية ليست كثرة الطرق الموصلة إلى الله .. إنها رحمة، ولكن القضية هى قضية هواك، فاحذر من اتباع هواك إلا أن يكون تبعاً لما جاء به المصطفى صلى الله عليه وآله سلم كما ورد فى الحديث «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُم حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِهِ» أى تتحول إلى عبداً نبوياً محمدياً .. تحب ما أحب، وتكره ما يكره، وهذا عندما تخلط السنة بعظمك وعصبك.
Advertisements
AdvertisementS