AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

هل أقطع قراءة القرآن وأردد الأذان أم ماذا أفعل.. عالم أزهري يجيب

الإثنين 13/يناير/2020 - 03:03 م
القرآن الكريم
القرآن الكريم
Advertisements
عبد الرحمن محمد
ورد الى الشيخ أبو بكر الشافعي من علماء الأزهر الشريف سؤال عبر صفحته الرسمية بفيسبوك يقول صاحبه :" أذَن المؤذن والمصحف بين يدي هل أقطع القراءة وأردد الأذان أم أقرأ؟.

واجاب الشيخ أبو بكر قائلا: " الأفضل أن تقطع القراءة وتردد الأذان، لقوله عليه الصلاة والسلام : ( إِذَا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذِّنَ ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ).

وأرجع ابو بكر ، السبب في ذلك الى أن الأذان عبادة موقتة يفوت وقتها بانتهاء المؤذن، وهذه قرينة جعلت المفضول وهو إجابة المؤذن أولى من الفاضل وهو قراءة القرآن.

هل يجوز ترديد الأذان خلف الموبايل؟ 

وقال الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لمفتى الجمهورية، إن الأصل في الأذان أنه مرتبطٌ بدخول وقت الصلاة المفروضة؛ لأنه شُرِع للإعلام بدخول الوقت.

واستشهد «عاشور»، خلال البث المباشر عبر صفحة دار الإفتاء ، بما روي الشيخان عن مالك بن الحويرث -رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ».

وأضاف مستشار المفتى، أنه يفضل عدم ترديد الأذان وراء الموبايل، ولكن على المسلم أن يردده وراء أول مؤذن يسمع أذانه ولا يلتفت إلى أذانات المساجد الأخرى.

هل يجوز ترديد الأذان مع الهاتف المحمول 

ومن جانبه قال الشيخ عبد الحميد الأطرش إنه يجوز شرعا ترديد الأذان مع الهاتف المحمول ولكن في حالة إذا ما كان الموبايل يؤذن مع وقت الصلاة الأصلي وليس في أي وقت.

وأضاف الأطرش لـ"صدى البلد" خلال اجابته عن سؤال: هل يجوز ترديد الأذان خلف أذان الموبايل ؟ قائلا إنه لا يجوز الصلاة خلف المذياع او التليفزيون وغير ذلك من وسائل البث، لافتا إلى أنه لا يجوز أن ينقل المسجد الآذان من المذياع كأن يترك مقيم الشعائر الميكروفون أمام المذياع للأذان.

فضل ترديد الأذان 

قال الدكتور سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف سابقًا، إن ترديد الأذان وراء المؤذن يعد من القربات والطاعات التي غفل عنها الكثير من الناس لما ورد في الحديث عن أبي سعيد الخدري رَضِي اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: «إذا سمعتم النداء فقولوا كما يقول المؤذن» مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.‏

وأوضح «عبد الجليل» في فتوى مسجلة له ، أن ترديد الأذان بأن يقول مثل المؤذن تمامًا ماعدا عند حي على الصلاة وحي على الفلاح فيقول لا حول ولا قوة إلا بالله، مستشهدًا بما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدًا رسول الله قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال حي على الفلاح قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر الله أكبر قال: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة» (رواه مسلم).

اذكار يستحب ترديدها بعد الأذان 

وأشار إلى أنه يستحب أن يقال بعد الأذان ما ورد عَنْ عبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمرِو بْنِ العاصِ رضِيَ اللَّه عنْهُما أَنه سَمِع رسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقُولُ: «إِذا سمِعْتُمُ النِّداءَ فَقُولُوا مِثْلَ ما يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا علَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى علَيَّ صَلاةً صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ بِهَا عشْرًا، ثُمَّ سلُوا اللَّه لي الْوسِيلَةَ، فَإِنَّهَا مَنزِلَةٌ في الجنَّةِ لا تَنْبَغِي إِلاَّ لعَبْدٍ منْ عِباد اللَّه وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُو، فَمنْ سَأَل ليَ الْوسِيلَة حَلَّتْ لَهُ الشَّفاعَةُ» (رواه مسلم).

وتابع: عنْ جابرٍ بن عبد الله رضَي اللَّه عنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: " من قَال حِين يسْمعُ النِّداءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هذِهِ الدَّعوةِ التَّامَّةِ، والصَّلاةِ الْقَائِمةِ، آت مُحَمَّدًا الْوسِيلَةَ، والْفَضَيِلَة، وابْعثْهُ مقَامًا محْمُودًا الَّذي وعَدْتَه، حلَّتْ لَهُ شَفَاعتي يوْم الْقِيامِة" (رواه البخاري). وفي رواية عند البيهقي بزيادة: "إنك لا تخلف الميعاد"، موضحًا معنى الوسيلة: مَنزِلَةٌ في الجنَّةِ لا تَنْبَغِي إِلاَّ لعَبْدٍ منْ عِباد اللَّه، ومعنى الفضيلة: المرتبة الزائدة على الخلائق.

واستطرد: ومعنى المقام المحمود: الشفاعة العظمى عند الله للفصل بين العباد ولا يؤذن فيها إلا للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وسمي بالمقام المحمود؛ لأنّ جميع الخلائق يحمدون محمدًا - صلى الله عليه وسلم - على ذلك المقام، فشفاعته سبب فكّ كربتهم من أهوال المحشر والانتقال إلى الحساب والفصل بين الخلائق).

ولفت إلى أنه يستحب أن يقال بعد الأذان أيضًا ما ورد عنْ سَعْدِ بْن أَبي وقَّاصٍ رضِيَ اللَّه عنْهُ عَن النبي - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَال حِينَ يسْمعُ المُؤذِّنَ: أَشْهَد أَنْ لا إِله إِلاَّ اللَّه وحْدهُ لا شَريك لهُ، وَأَنَّ مُحمَّدًا عبْدُهُ وَرسُولُهُ، رضِيتُ بِاللَّهِ ربًّا، وبمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وبالإِسْلامِ دِينًا، غُفِر لَهُ ذَنْبُهُ» (رواه مسلم).
Advertisements
AdvertisementS