AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

للمرة الأولى.. إيران تعترف بالتجسس على الكويت والبحرين

الأحد 09/فبراير/2020 - 10:17 م
صدى البلد
Advertisements
أحمد قاسم
أثار اعتراف أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي بتجسس بلاده على الكويت والبحرين، موجة غضب داخل الساحة المحلية الكويتية، فيما اعتبر خبراء أن هذا الأمر يضع الحكومة الكويتية أمام مفترق طرق مع طهران لم تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين من قبل. 

وفي مقابلة مع قناة "الميادين" التابعة لمليشيا حزب الله اللبنانية، أقر رضائي بأن إيران لديها نفوذ قوي داخل الكويت والبحرين، قائلًا بشكل صريح: "جميع القواعد الأمريكية في المنطقة تحت مراقبتنا، وحاملات الطائرات تحت سيطرتنا، ونعلم كم سفينة يمتلكون".

وأضاف المسئول الإيراني: "حتى حين يذهب الجنود الأمريكيون إلى الفنادق في الكويت والبحرين فإننا نراقبهم".

ووفقًا لصحيفة "القبس" الكويتية، فقد أثار هذا الاعتراف موجة من ردود الفعل المحلية، وقال رئيس مركز الكويت للدراسات الاستراتيجية سامي الفرج، إن "إيران لن تستطيع التمادي في ذلك، لا سيما أنها حين ردت على اغتيال قاسم سليماني وجدت في القانون الدولي مبررا".

وأضاف: "الآن ما المبرر لتعتدي إيران على مدني أو عسكري أمريكي على أرض دولة أخرى، خاصة أن هؤلاء يتلقون من قيادتهم تعليمات حين يخرجون من مكان تواجدهم، قاصدين المدينة بأن يكونوا حذرين، فالتصريحات الإيرانية تظل بلا جدوى إلا إذا كان الجانب الأمريكي ينصت إليها، أما على المستوى الكويتي فهذا يعنى أن على الكويت مراقبة سلامة الجنود بصورة أفضل مما هو قائم بالفعل، لأن هذا أمر قد يحدث، وقد لا يحدث، خاصة أن إجراءات السلامة مكلفة وتحتاج تدابير الكترونية وبشرية ولوجستية، ومن غير الوارد أن تتابع كل دولة لديها وجود أمريكي كل تصريح لتقوم بتشديد تدابير السلامة، بناء عليه؛ إذ لا يعد ذلك من قبيل العمل الحصيف دائما".

من جانب آخر، نقلت "القبس" عن أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت عبدالله الشايجي، قوله إن تصريحات رضائي مستفزة ومرفوضة، وتعكس الخطاب المزدوج والمتناقض والمكرر من إيران تجاه دول مجلس التعاون الخليجي عامة، والكويت بشكل خاص.

وقال استاذ العلوم السياسية الكويتي، إبراهيم الهدبان: "يجب التحرّك من قبيل استدعاء السفير الإيراني والمطالبة بإيضاح او اعتذار، والأهم الحذر ومعرفة وجود هذه الخلايا ومعرفة ما اذا كانت مسلحة أم لا؟ وأين توجد؟ وما الذي تفعله في الكويت؟ وأن نكون حذرين دائمًا من أي عمل استخباراتي داخل الكويت".
Advertisements
AdvertisementS