AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
hedad
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

هل يفعلها "بوتيدجيدج" ويدخل المكتب البيضاوي ..؟

عثمان فكرى

عثمان فكرى

الأربعاء 12/فبراير/2020 - 06:19 م
الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي الأمريكي وصلت الى محطة نيوهامبشر حيث يدلي الناخبون بأصواتهم حتى اللحظة التي أكتب فيها هذه السطور .. مازال الناخبون يدلون بأصواتهم لاختيار مرشح الحزب الذي سينافس دونالد ترامب في السباق الرئاسي .. والمنافسة محتدمة بين السيناتور الاشتراكي بيرني ساندرز ورئيس البلدية السابق (الشاذ جنسيا) بيت بوتيدجيدج .. أو كما يطلق عليه أصدقاؤنا العرب .. أبو دجاجة .. ويليهما مرشحون بارزون تتقارب نتائجهم وكل يأمل في خلق مفاجأة واستعادة الزخم لحملاتهم الانتخابية تفاديا لانهيارها .

وهذه التصفيات تُسلط الضوء بشكل خاص على جو بايدن الذي أظهرته استطلاعات الرأي الأوفر حظا للفوز بترشيح الديمقراطيين لكن للأسف نتائجه كانت مخيبة للآمال في انتخابات ولاية أيوا الاسبوع الماضي وجاء ترتيبه الرابع في استطلاعات الرأي في ولاية نيوهامبشر جنبا إلى جنب مع السيناتورة  الطليعية إليزابيث وارن وبعد السيناتورة إيمي كلوبوشار التي تشاركه أفكاره الوسطية .

وبدأت الانتخابات عند منتصف الليل في بلدة ديكسفيل تاتش وهو تقليد متبع منذ الستينيات ويستمر التصويت حتى منتصف ليل الاربعاء .. وعلى عكس طريقة التصويت في أيوا في مجالس انتخابية سادتها الفوضى في يوم الثلاثاء الماضي والموافق 3 فبراير.. وعلى العكس من ذلك يدلي ناخبو نيوهامبشر بأصواتهم بشكل تقليدي عبر الاقتراع السري المباشر والمعركة محتدمة بين المتصدرين لاستطلاعات الرأي وتجري تحت أعين دونالد ترامب الذي لا يتوانى ولا يرتدع وخرج من محاكمة العزل أكثر شراسة وعنجهية وسخرية من الجميع وها هو يسخر من منافسيه المحتلمين ويصفهم بالعجز والضعف في حين أنه لا يواجه أي منافسة داخل حزبه الجمهوري .

وكعادته مشاكس دائما لخصومه  .. قام ترامب  بتنظيم جولة انتخابية في ولاية نيوهامبشر أمس الاثنين ووصف جميع المرشحين الديموقراطيين "جميعهم ضعفاء" ورغم ذلك فإن جميع المرشحين الديموقراطيين اتفقوا على نقطة واحدة وهي ضرورة التغلب على ترامب وهزيمته .. الشيء الوحيد الواضح في هذا الماراثون الديموقراطي هو تقدم السيناتور بيرني ساندرز والذي يبلغ من العمر 78 عاما ويدعو الى ثورة سياسية من اجل تحقيق عدالة أكثر في المجتمع وكل استطلاعات الرأي التي أجريت في نيوهامبشير تصدرها ساندرز ربما لانها مجاورة لولاية فيرمونت معقله .


يأتي بعد ساندرز في استطلاعات الرأي رئيس بلدية مدينة ساوث بند السابق "بيت بوتيدجيدج" والبالغ من العمر 38 عاما .. والذي يعتبر تقدمه بفارق طفيف على ساندرز في ولاية أيوا مفاجأة. وقال ساندرز في الأيام الأخيرة أمام حشود من مؤيديه في نيوهامبشر "ما سيجري هنا سيكون له نتائج هائلة".


من جهته، ينادي بوتيدجيدج، العسكري السابق وأول مرشح "مثلي"  أي أول مرشح رئاسي للولايات المتحدة الامريكية و(شاذ جنسيا) وبشكل علني للبيت الأبيض بسياسة "واقعية" ويمد اليد للناخبين المستقلين والجمهوريين المعتدلين، منتقدا في الوقت نفسه التمويل غير الواضح كما يقول لحملة ساندرز  في المقابل يجد جو بايدن منذ حلوله رابعا في ولاية أيوا  نفسه تحت ضغط كبير. ومنذ دخوله السباق الانتخابي في أبريل وقدم هذا الرجل البالغ من العمر 77 عاما وصاحب الخبرة السياسي الطويلة، نفسه على أنه الأكثر قدرة على الإطاحة بدونالد ترامب .. وللحديث بقية.

 

Advertisements
AdvertisementS