AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

هل البرق والرعد يعبران عن غضب الله؟.. أمين الفتوى يجيب

الخميس 12/مارس/2020 - 04:40 م
هل البرق والرعد يعبران
هل البرق والرعد يعبران عن غضب ربنا
Advertisements
محمود ضاحي
هل البرق والرعد يعبران عن غضب ربنا؟ وهل الواحد فعلا عنده حق يخاف منها؟.. سؤال ورد للشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

أوضح أمين الفتوى: نعم نخاف، والنبي صلى الله عليه وسلم ثبت أن الريح هاجت والسيدة عائشة كانت تصفه بأنه كان يدخل ويجيء وكان في حالة خوف وكان يدعو ربه، إذا الإنسان يخاف من هذا نعم، ويجب عندما يرى برقا ورعدا ونحو ذلك عليه أن يستغفر ربه، وعليه أن يسأل ربه العافية من أهوال يوم القيامة وأن يسأل ربه رفع الغضب والعذاب ونحو ذلك.

ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث عن الريح، حثنا من خلالها على الدعاء عند اشتداد الريح، فروى الإمام مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله قالت: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصَفت الريح قال: اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به".

وروى الإمام أبو داود في سننه وابن ماجه في سننه بإسناد حسن من حديث أبي هريرة قال: "سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الريح من رَوْح الله تعالى، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسُبُّوها، واسألوا اللهَ خيرَها، واستعيذوا بالله من شرها، ومعنى من رَوْح الله - بفتح الراء - قال العلماء: معناه: من رحمة الله بعباده، كما بين الإمام النووي في كتابه المجموع.


دعاء الرعد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عنه الصحابي الجليل عبد الله بن الزبير عن عبد الله بن الزبير- رضي الله عنه - موقوفًا عليه أنه كان إذا سمع صوت الرعد ترك الحديث، وقال : " سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ، ثم يقول: إن هذا الوعيد شديد لأهل الأرض". رواه البخاري والذي يعمل بهذا مقتديا بالصحابي الجليل عبد الله بن الزبير فهذا حسن لا بأس فيه.

 جاء عن عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى المَطَرَ قَالَ : " اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا ".- رواه البخاري والمقصود بالصيب هو ما سال من المطر. قال الله تعالى: { أو كصيبٍ من السماء }. البقرة /19.
Advertisements
AdvertisementS