شهدت قضية السعودي المختطف نسيم الحبتور تطورا هائلا وتحولا جديدا بعد فقدان الأسرة ابنها وهو لم يتجاوز سنينه الأولى بعد فشل البصمة الوراثية.
وبمجرد إعلان المحامي الدكتور سعد بن شايع، عن مكافأة مقدارها مليون ريال لمن يُدلي بمعلومات عن المختطف نسيم حبتور البارحة، في أحد البرامج التلفزيونية؛ حتى وردهم اتصال من شخص مجهول سرَد لهم بعض التفاصيل التي تخص "نسيم"، والعائلة الحاضنة، والاسم الحالي له، والحي الذي يقطنه، وطريقة الخطف، وعلاقة الخاطف بالمتهمة الأولى "خاطفة الدمام"؛ وهي التطورات الإيجابية التي قد توصل لـ"نسيم" المفقود منذ أكثر من ٢٠ عامًا من كورنيش الدمام.
المحامي ووالد نسيم سينتظران مهلة الـ٧ أيام ليسلم الخاطفون أو الحاضنون أنفسهم وينالوا الصفح بالحق الخاص، كما وعد المحامي أن يسعى لهم في الحق العام.
ونشرت صحيفة سبق السعودية تفاصيل القضية عن الدكتور "بن شايع" قائلا "ورد أبو موسى الخنيزي اتصال بعد ٣ ساعات من إعلان المكافأة، وأعطانا التفاصيل الدقيقة عن حياة نسيم والأسرة التي يسكن عندها والاسم الحالي له؛ لكن نحن ملتزمون أخلاقيًّا بالمهلة المعلنة البارحة، وإذا انقضت سنتوجه رسميًّا للجهات المسؤولة لإكمال باقي الإجراءات".
واختتم: "نحن اقتصرنا على إعلان الخطوط العريضة، وأزيد أن المُبلِغ ذكر تفاصيل الخطف وطريقته وقرابة خاطفة نسيم مع #خاطفة_الدمام، وننتظر صحوة الضمير من حاضني نسيم".