AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الكنيسة في مواجهة كورونا.. البابا تواضروس الثاني يدعو كنائس العالم للصلاة لأجل تدخل الله وحفظ بلادنا وكل العالم من أخطار الفيروس.. وأساقفة الكنيسة يبعثون رسائل طمأنة من الخطر

الأربعاء 25/مارس/2020 - 11:00 ص
البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني
Advertisements
سامح سلام
  • البابا تواضروس الثاني يطالب الشعب المسيحي برفع قلوبهم بالصلاة من أجل كورونا
  • الأنبا مكاريوس: مسئولية علينا أن نحافظ على أرواح الجميع مسلمين ومسيحيين داخل الكنيسة وخارجها
  • أسقف الشباب: القلق علامة تعظيم تقدير المخاطر دون إيمان بقدرة الخالق
  • أسقف الزقازيق ومنيا القمح يبعث برسائل طمأنة لأبناء إيبارشيته

 

 

اهتمت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أمس، الثلاثاء، وكعادتها دائما، بمتابعة آخر المستجدات الخاصة بفيروس كورونا، فبعد قرارها بغلق جميع الكنائس ومنع الصلوات في أقدس أيام السنة الصوم الكبير والذى ينتهى بعيد القيامة المجيد، دعا قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، إلى الصلاة اليوم، الأربعاء، بمشاركة جميع كنائس العالم، فيما بعث العديد من أساقفة الكنيسة رسائل توعية وطمأنة من خطر فيروس كورونا.


ودعا  قداسة البابا تواضروس الثاني، المسيحيين كلًّا في موضعه، إلى الصلاة بالاشتراك مع كل كنائس العالم لأجل تدخل الله وحفظ بلادنا وكل العالم من أخطار وباء كورونا المستجد.


وتضمنت دعوة قداسة البابا تواضروس أن يصلي الجميع في كل مكان كل في بيته أو عمله في تمام الثانية عشرة منتصف ظهر الغد (ساعة الصليب)، الصلاة الرَبِّيَة "أبانا الذي في السموات ...."، تليها طلبة "ارحمنا" التي تقال ضمن صلوات القداس الغريغوري بالكنيسة القبطية.


كما دعا قداسته إلى أن تسبق هذه الصلاة المشتركة رفع كل إنسان قلبه لمدة خمس دقائق، بصلوات وتضرعات إلى الله ليتحنن على كل سكان الأرض.


ويقدم قداسة البابا حاليًا عبر المركز الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في العاشرة صباحًا رسالة يومية تحوي تأملات في طلبه "ارحمنا يا الله ثم ارحمنا..." بمناسبة الصوم الكبير.


وسوف يشارك قداسة البابا المصلين من المقر البابوي بالقاهرة وذلك عبر القنوات القبطية الأربعة، وأيضًا من على الصفحة الرسمية للمتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على موقع "فيس بوك".


فيما قال نيافة الأنبا مكاريوس، أسقف عام كنائس المنيا وأبو قرقاص، إن الكنيسة تمر عبر تاريخها، ومن وقت لآخر، بظروف استثنائية كالحروب والأوبئة وغيرها، وتضطر معها إلى اتخاذ تدبيرات غير تقليدية، كأن تتحول إلى مستشفيات ميدانية أو مراكز لخدمة الوطن بشكل أو بآخر.


وأضاف الأنبا مكاريوس – عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" – أن قداسة البابا تواضروس الثاني قال إنها مسئولية علينا أن نحافظ على أرواح الجميع مسلمين ومسيحيين، داخل الكنيسة وخارجها، كما أن هذا الإجراء لا يمسّ الإفخارستيا ذاتها من جهة أنها تشفي ولا تنقل الأمراض.


وتابع قائلا: "إن قرار توقُّف القداسات هو تدبير من الكنيسة لمواجهة الخطر العام، يوجب الطاعة: «فقالَ صَموئيلُ: هل مَسَرَّةُ الرَّبِّ بالمُحرَقاتِ والذَّبائحِ كما باستِماعِ صوتِ الرَّبِّ؟ هوذا الِاستِماعُ أفضَلُ مِنَ الذَّبيحَةِ، والإصغاءُ أفضَلُ مِنْ شَحمِ الكِباشِ» (١صم١٥: ٢٢)".

 

ونوه إلى أن هذا القرار أظهر كم يحب الناس الكنيسة وكم يعشقونها وكيف أنها أمهم، بل صرّح كثيرون بأنهم كانوا يشعرون بالراحة لمجرد أن آخرين يرفعون عنهم الصلاة، وعن أولادهم وأيتامهم وأراملهم ومرضاهم وشيوخهم والمنتقلين، وعن المواشي والمياه والزروع والتجارة.


فيما قال نيافة الأنبا موسى، أسقف عام الشباب بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن القلق علامة تعظيم تقدير المخاطر، دون إيمان بقدرة الخالق.


ونشر الأنبا موسى عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" آية رقم 29 الموجودة في إنجيل القديس لوقا بالكتاب المقدس الإصحاح الـ12 "لا تقلقوا"، وتابع قائلا: "إن الله لا نهائي وغير محدود وكلى المحبة".


بينما بعث نيافة الأنبا تيموثاؤس، أسقف الزقازيق ومنيا القمح، رسالة طمأنة لأبناء الكنائس بإيبارشيته في ظل الأجواء التى تعاني منها جميع دول العالم بسبب فيروس كورونا.


وقال الأنبا تيموثاؤس في رسالته: "رتب يارب أيامى، رتب وأعنى.. رتب وفهمنى، رتب وأمسك بيدى واسقني من كأسك المروى".


وأضاف: "أيها الطبيب الشافى والقلب الحانى الذى في مشرطه الشفاء، وفي دوائه المر الطمأنينة والسلام".

Advertisements
AdvertisementS