قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

كواليس 18 ساعة من التحقيقات مع المتهمة بإنهاء حياة عروس بورسعيد| تفاصيل

عقب حبس المتهمة بقتل عروس بورسعيد.. ننشر كواليس 18 ساعة تحقيقات
عقب حبس المتهمة بقتل عروس بورسعيد.. ننشر كواليس 18 ساعة تحقيقات

واصلت جهات التحقيق فى بورسعيد مباشرة التحقيقات فى قضية عروس بورسعيد التى لقت حتفها بمنزل زوجيتها تحت التأسيس بقرية الكاب جنوب بورسعيد على مدار ساعات تجاوزت 18 ساعة 

واستمع جهات التحقيق إلى المتهمة دعاء زوجة شقيق خطيب المجنى عليها فاطمة خليل  التى اقرت بارتكاب جريمتها و الأسباب التى دفعتها لارتكاب الواقعة 

استمعت جهات التحقيق إلى محمود خطيب المجنى عليها و ليلي الشهيرة بشهد نجلة شقيقة المجنى عليها وباقي أفراد الأسرة ممن لهم علاقة بالحادث 

واستمعت جهات التحقيق الي اسرة المجنى عليها ومحامى اسرة المجنى عليها و دفاع المتهمة بارتكاب الجريمة .

وأمرت جهات التحقيق باخلاء سبيل الخطيب و ابنة شقيقته والأسرة و حبس المتهمة دعاء 4 أيام على ذمة التحقيقات 

وكشفت التحقيقات تمسك دفاع المتهمة أن إقرار المتهمة بصحة الواقعة لايكمل الأثر الجنائي لجريمة القتل وعدم تصور معقولية الواقعة بأى حال من الأحوال كما تمسك أن الشاهد الأوحد فى هذه الدعوة هى والدة المجنى عليها.

وأضاف محامي المتهمة تمسكه أثناء التحقيقات أن الشخص الأوحد الذي انفرد بالمجنى عليها و الخروج بها و العودة بدونها هو المدعوة شهد فى ظل أن المتهمة لم تحرك ساكنا فى ذلك التوقيت وظلت بجوار والدة المجنى عليها وفق ما أقرته  والدة المجنى عليها ودفع بعدم المعقولية لأن المتهمة قامت بإجراء ولادة قيصرية منذ 4 أشهر ما يؤكد عدم قدرتها البدنية على السيطرة على المجنى عليها وحملها أو تحريكها من الدور الأرضي إلى العلوى 

وأكد محامي المتهمة تمسكه بالتقرير الطبي المبدئي الذي اقر ان فى مثل هذه الأحوال يكون هناك اشتراك من شخص آخر فى تلك الجريمة لوجود اثار تورم بالساقين  وايضا بمنطقة العنق

وفجر محامى أسرة المجنى عليها مفاجاة عن إصرار أسرة المجنى عليها وتمسكها بتوجيه الاتهام لكل من المدعوة ليلي الشهيرة بشهد ابنة شقيقة خطيب المجنى عليها والخطيب محمود وطلب عرضها على الطب الشرعي

وتظل القضية معلقة وفق شكوك أسرة المجنى عليها فى عدم صحة ارتكاب دعاء زوجة شقيق خطيب ابنتهم للحادث رغم اعترافها و شكوك محامى المتهمة بأن هناك شيئ أو تأثير دفع المتهمة لاعترافها وهو ما ستكشفه جهات التحقيق خلال الساعات المقبلة 

 تفاصيل التحقيقات 

كانت جهات التحقيق فى محافظة بورسعيد قد واصلت إجراء تحقيقاتها حول ملابسات مصرع فاطمة خليل عروس بورسعيد داخل منزل الزوجية تحت التأسيس بقرية الكاب جنوب بورسعيد خلال تناولها الافطار برفقة والدتها بمنزل أسرة خطيبها بذات القرية 

ورغم اعتراف المتهمة دعاء زوجة شقيق المجنى عليها بارتكاب الجريمة إلا أن محامي المجنى عليها تقدم بطلبات أمام جهات التحقيق أكد خلالها تمسك أسرة المجنى عليها  بتوجيه  الاتهام  لـ ليلي الشهيرة بشهد ابنة شقيقة خطيب المجنى عليها ومحمود خطيب المجني عليها 

ودفع بعدم معقولية اعتراف المتهمة كونها كانت متواجدة طول فترة الصباح وقت خروج المجنى عليها مع شهد بجوار والدة المجنى عليها أثناء تواجدهم بالمنزل. 

وقدم محامي المتهمة دعاء عدة طلبات بينها طلب لعرضها على الطب الشرعي لاستبيان أن هناك أي آثار لأى اعتداء بدني من عدمه أثناء فترة احتجازها وطلب عرضها على استشاري نفسي لاستبيان عمارة كانت تعاني من اي أمراض نفسية أو عقلية. 

وطلب محامى المتهمة فحص ملابس المتوفاه لبيان عما كان شخص آخر قد لامس الملابس من عدمه وهل وجود آثار لآخرين على الايشارب

من جانبها أمرت جهات التحقيق 

بحبس المتهمة دعاء ٤ أيام على ذمة التحقيقات واسدعاء الشهود و المشتبه فيهم للادلاء بأقوالهم حتى تاريخه

كشف اللغز 

كانت جهات التحقيق بمحافظة بورسعيد قد كشفت كواليس مقتل الفتاة فاطمة خليل داخل منزل خطيبها بمنطقة الكاب جنوب المحافظة، بعدما بدأت الواقعة بتلقي بلاغ يفيد بوجود جثة لفتاة داخل الشقة، مع وجود شبهة جنائية أحاطت بالحادث منذ اللحظات الأولى، ما دفع الجهات المعنية إلى مناقشة جميع المتواجدين بمسرح الجريمة.

باشرت جهات التحقيق استجواب كل من كان داخل المنزل وقت الحادث، خاصة أن القضية في بدايتها بدت لغزًا معقدًا، بعد أن اتجهت أصابع الاتهام نحو فتاة تُدعى شهد، وهي ابنة شقيقة خطيب المجني عليها محمود، وسط تضارب في الروايات حول ملابسات الوفاة.

توصلت التحريات إلى أن المتهمة الحقيقية هي دعاء، زوجة شقيق خطيب فاطمة، إذ تبين من خلال مناقشتها أمام جهات التحقيق أن خلافًا نشب بينها وبين المجني عليها بسبب شقة الزوجية، بعدما كان شقيق محمود الأكبر – زوج المتهمة – قد عرض على العريس الجديد أن ينتقل هو وزوجته إلى شقة أصغر، ويترك لهما الشقة الأكبر التي كان يقيم بها.

أوضحت التحقيقات أن هذا المقترح أثار غضب المتهمة، التي اعترضت على فكرة انتقالها إلى شقة أقل مساحة، في الوقت الذي تستعد فيه العروس الجديدة للإقامة في الشقة الأكبر، ما ولّد بداخلها شعورًا بالضيق تصاعد مع الوقت.

أكدت التحريات أنه يوم الواقعة تجدد الخلاف بين المتهمة والمجني عليها بسبب موضوع الشقة، وخلال المشادة قامت المجني عليها بدفع المتهمة، فاصطدمت الأخيرة برأسها وفقدت وعيها، فاستغلت المتهمة الموقف وأمسكت بطرحة المجني عليها، وقامت بشدها حول عنقها حتى فارقت الحياة، في لحظة انفعال مرتبطة بالخلاف حول الوحدة السكنية.

استمعت جهات التحقيق إلى أقوال المتهمة تفصيليًا، كما قامت بتمثيل الجريمة داخل الشقة محل الواقعة، موضحة كيفية ارتكابها الحادث، والطريقة التي استخدمتها في إنهاء حياة المجني عليها، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لاستكمال باقي الإجراءات القانونية.