لم تكن تدري "فاطمة خليل"، تلك الفتاة البسيطة التي لم تفارق الابتسامة وجهها وهي تستعد لدخول القفص الذهبي...
لم تكن “فاطمة” تعلم أن زيارتها لمنزل خطيبها في بورسعيد ستتحول إلى الفصل الأخير في حياتها.. عروس بورسعيد بدلا من أن تدخل عش الزوجية