كشفت التحقيقات في واقعة مقتل عروس بورسعيد فاطمة ياسر خليل إبراهيم إسماعيل، داخل منزل أسرة خطيبها بمنطقة جمعية الكاب بحي الجنوب، تفاصيل جديدة في أقوال إحدى الشاهدات، وهي ليلى هيثم محمد تاج الدين حسين – «شهد».
وقالت الشاهدة، البالغة من العمر 18 عامًا والمقيمة بمنطقة الزهور، إنها كانت تقيم في منزل جدتها بحي الجنوب منذ نحو 15 يومًا قبل الواقعة بسبب خلاف بينها وبين والدها، موضحة أنها تعرّفت على المجني عليها عقب خطبتها لخالها محمود عماد عبد الله أحمد محمد الشناوي في شهر 11 الماضي.
تفاصيل جديدة تكشفها أقوال شهد نجلة شقيقة خطيب عروس بورسعيد
وأضافت في أقوالها أن المجني عليها حضرت يوم الواقعة إلى المنزل بصحبة والدتها، حيث استقبلتها وجلست معها داخل إحدى الغرف وتبادلا الحديث، وأخبرتها فاطمة خلالها بحبها الشديد لخالها ورغبتها في الاستمرار معه طوال حياتها، كما تحدثتا عن حياتهما الشخصية وخطبتها هي الأخرى.
وأوضحت أن خلافًا بسيطًا كان قد وقع بينهما في بداية الخطوبة عندما طلب خالها منها إعداد الشاي وتحدثت معه بصوت منخفض، ما أغضب المجني عليها ووالدتها، إلا أن الأمر انتهى لاحقًا بعدما اعتذرت لهما، مؤكدة أن فاطمة أخبرتها بعدها بأنها لا تحمل لها أي ضغينة وأنها تعتبرها مثل أختها.
وأشارت الشاهدة إلى أن الأسرة اجتمعت يوم الواقعة على الإفطار داخل المنزل، ثم جلسوا لمشاهدة التلفاز، قبل أن يخرج خالها مع خطيبته على دراجة نارية لشراء السحور، ثم عادوا ونام الجميع حتى السحور وأدوا صلاة الفجر قبل أن يعودوا للنوم مرة أخرى.
وأضافت أنه في صباح اليوم التالي حاولت إيقاظ المجني عليها، ثم نزلت معها إلى فناء المنزل وتمشّتا سويًا وتحدثتا لبعض الوقت، حيث أخبرتها فاطمة أن خالها محمود كان يرغب في الارتباط بها منذ فترة بعدما رآها أثناء عمله مع شقيقها في فرن عيش، وأنه أعجب بها وطلب يدها رسميًا من أسرتها التي وافقت على الخطوبة.
وتابعت أن المجني عليها أخبرتها بعد ذلك بأنها تشعر بالتعب وتريد النوم، فاصطحبتها إلى غرفة الأطفال داخل المنزل وتركتها هناك لتنام، بينما توجهت هي إلى الحمام، موضحة أنها كانت تعاني من آلام شديدة بسبب إصابتها بالبواسير ما تسبب في نزيف وآلام جعلتها تبكي، فذهبت إلى جدتها التي أخبرتها أنها ستأخذها إلى الطبيب عندما يعود أعمامها إلى المنزل.
وقالت الشاهدة إنها جلست بعد ذلك مع والدة المجني عليها داخل المنزل، بينما كانت المتهمة دعاء ناصر محمود مهران، زوجة خالها الآخر، متواجدة أسفل المنزل في نحو الساعة 11 صباحًا وتقوم بغسل الملابس أمام البيت.
وأضافت أنه مع اقتراب الساعة 12 ظهرًا بدأت والدة المجني عليها في البحث عنها داخل الغرفة بعدما تأخرت، لكنها لم تجدها، فبدأ الجميع في مناداتها والبحث عنها داخل المنزل ومحيطه، مشيرة إلى أن دعاء لم تكن تنادي معهم أثناء البحث.
وأوضحت أن خالها محمود صعد إلى الطابق العلوي، قبل أن يصرخ معلنًا العثور على فاطمة متوفاة، مطالبًا الجميع بعدم لمس الجثمان وإبلاغ الشرطة.
وأكدت الشاهدة أن سيارة الإسعاف حضرت إلى المكان، وقام المسعف بالكشف على المجني عليها وأخبرهم بأنها توفيت، مشيرة إلى أنها لاحظت أن وجهها كان أزرق اللون ومنتفخًا.
كما ذكرت في أقوالها أن هناك خلافًا سابقًا كان قد نشب بين خالها محمود وخالها السيد بشأن الشقة، حيث كان الاتفاق أن يحصل خالها محمود على الشقة التي كانت تقيم بها دعاء، بينما تنتقل الأخيرة إلى الشقة العلوية التي كانت لا تزال تحت التجهيز، وهي الشقة التي عُثر فيها على المجني عليها.
واختتمت الشاهدة أقوالها بالتأكيد د أنها لا تعرف على وجه التحديد كيفية وفاة المجني عليها، لكنها علمت لاحقًا أنها توفيت نتيجة الاختناق، مؤكدة أنها لا تتهم أحدًا بعينه في الواقعة وأن ما ذكرته هو كل ما شاهدته وعلمت به.









