طلب محاميا المتهمة والدفاع بالحق المدني عن أسرة الفتاة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ"عروس بورسعيد"، و المقتولة داخل منزل خطيب المجني عليها، برد هيئة محكمة جنايات بورسعيد التي تنظر القضية.
وتمسك المحاميان بمطالبهم السابقة بمناقشة شهود إثبات الواقعة خاصة "محمود"، خطيب عروس بورسعيد، و" شهد" أحدى أقاربه، فضلا عن عرض فراشة مدمجة وبعض الأدلة - بحسب قولهم.
محاميا المتهمة وأسرة عروس بورسعيد يطالبان برد هيئة المحكمة
وترافع ممثل النيابة العامة الذي طالب بتوقيع أقصى عقوبة، عقب عرض أدلة الإثبات.
وترجع أحداث القضية إلى فبراير 2026، حين عُثر على المجني عليها، البالغة من العمر 16 عامًا، جثة هامدة داخل منزل أسرة خطيبها أثناء تواجدها مع أسرتها لتناول الإفطار.
وأقرت زوجة شقيق خطيب المجني عليها، خلال التحقيقات، بارتكاب الواقعة، مشيرة إلى أن خلافًا حول شقة تطور إلى مشادة انتهت بإنهاء حياة المجني عليها.