في واقعة هزّت محافظة بورسعيد وأثارت حالة من الحزن والغضب، كشفت تحقيقات النيابة العامة، الخميس، تفاصيل مقتل الفتاة فاطمة خليل، 16 عامًا، داخل منزل أسرة خطيبها بقرية الكاب جنوب المحافظة.
القضية التي بدت في بدايتها لغزًا غامضًا، اتضح لاحقًا أن خلفيتها تعود إلى خلافات أسرية حول شقة الزوجية، انتهت بجريمة مأساوية داخل بيت كان يُفترض أن يكون عنوانًا للفرح والاستقرار.
تعود الأحداث إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا يفيد بالعثور على جثة فتاة داخل شقة أسرة خطيبها، مع وجود شبهة جنائية أحاطت بالواقعة منذ اللحظات الأولى. وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن إلى موقع البلاغ، وبدأت مناقشة جميع المتواجدين داخل المنزل لكشف ملابسات الحادث.
في البداية، اتجهت الشبهات نحو فتاة تُدعى شهد، وهي ابنة شقيقة خطيب المجني عليها محمود، خاصة مع تضارب الروايات حول كيفية وقوع الحادث. وباشرت جهات التحقيق استجواب كل من كان داخل المنزل وقت الواقعة، في ظل حالة من الغموض سيطرت على المشهد.