AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

رجال الدين الإسلامى والمسيحى يثمنون إجراءات الحكومة لمواجهة كورونا ويدعون المواطنين للالتزام بها

الأربعاء 25/مارس/2020 - 04:18 م
الدكتور مصطفى مدبولي،
الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء
Advertisements
أ ش أ
أكد رجال الدين الإسلامى والمسيحى تأييدهم لكل ما تقوم به الدولة والحكومة من إجراءات لمنع انتشار فيرس كورونا المستجد، مشيدين بقرارات الحكومة من أجل تخفيف الآثار السلبية على المواطنين.

ودعا رجال الدين الإسلامى والمسيحى فى تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط المواطنين إلى الالتزام بالإجراءات التى اتخذتها الحكومة مؤكدين أن هذه الأزمة تعكس مدى ما يتمتع به شعب مصر وقيادته من وعى وبصيرة.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام، أن القرارات الجريئة والصعبة سواء الاجتماعية أو الصحية أو الاقتصادية ومنع التحرك والتجمعات التي اتخذتها الحكومة المصرية بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي لها أثر بالغ وشديد الأهمية في مواجهة فيروس كورونا وتداعياته وأثاره السلبية على البلاد.

وقال مفتي الجمهورية، إن ما تقوم به الحكومة المصرية من رعاية صحية للشعب والإجراءات الوقائية جعلها حديث العالم أجمع بقدرة مصر على مواجهة الأزمات.

ووجه المفتي حديثه للمصريين قائلا: شعب مصر العظيم الذي تخطى كثيرًا من التحديات والصعاب، عليكم ألا تستمعوا إلا إلى بيانات الدولة الرسمية وألا ينساق أحد خلف الشائعات والأكاذيب التي يطلقها المغرضون في الداخل والخارج بغرض بث الرعب وزعزعة الأمن، وأن يكون على قلب رجل واحد، وأن يلتزم السكينة والثبات والصبر والحكمة والتعقل.

وأضاف فضيلته أنه علينا جميعًا كمصريين أن نلتزم بتعليمات الأمن والسلامة التي تعلن عنها وزارة الصحة المصرية والجهات المختصة في الدولة أولًا بأول، قائلا: "إن دار الإفتاء المصرية تدعو جميع المصريين إلى ضرورة التعاون على البر والتقوى والالتزام بتعليمات ديننا الحنيف من الحرص الدائم على الطهارة والنظافة".

وتابع المفتي الجمهورية: إن دار الإفتاء المصرية تحذر كذلك من استغلال الأزمات والشدائد بممارسة الدعوات المشبوهة أو الاحتكار في السلع الغذائية أو الطبية أو غيرهما، وتحذر كذلك من ترويج سلع أو مستحضرات طبية غير معتمدة من الجهات المختصة ؛ فإن مثل هذه الممارسات محرمة في كل وقت، وهي في وقت الأزمات والشدائد تعتبر خيانة عظمى للدين والوطن.

وأشار مفتي الجمهورية إلى أن هذه الأزمة -العابرة -  تعكس مدى ما يتمتع به شعب مصر العظيم وقيادته الحكيمة من وعي وبصيرة وثبات وتلاحم، مبشرًا الشعب المصري بأن هذه الأزمة سوف تمر ويبقى شعب مصر العظيم بشيمه وأخلاقه الراقية، وقيمه الراسخة المتحدية لكل الأزمات، المتجاوزة لكل المصاعب، "وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ".

وشدد على ضرورة عدم الإنصات إلا إلى البيانات الرسمية وألا ننساق خلف الشائعات والأكاذيب التي يطلقها المغرضون في الداخل والخارج بغرض بث الرعب وزعزعة الأمن، وأن نكون على قلب رجل واحد، ونراعي السكينة والثبات والصبر والحكمة والتعقل.

من جانبه أكد القس بولس حليم المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن القرارات الصادرة من الدولة المصرية بكل مؤسساتها برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن التعامل مع أزمة فيروس "كورونا" وضعت مصلحة المواطن المصري في مقدمة أولوياتها حفاظا على صحة وحياة المصريين.

وأضاف القس بولس حليم أن كافة الاجراءات رفعت من مكانة المواطن المصري في عيون العالم، وأن العلاقة بين الشعب والدولة الآن في أبهي صورها، والشعب المصري الآن هو الذي يطالب الدولة بحظر التجوال  ويدعم كل القرارات التي تتخذها وهذا مكسب رائع في هذه الفترة العصيبة التي تمر بها البلاد.

وتابع قائلا، القرارات التى اتخذتها الحكومة المصرية منذ بداية الأزمة اتسمت بالحرفية وبالدقة والوعى في مواجهة فيروس "كورونا"،  وجعلت الدولة تتفوق علي كثير من مثيلاتها في الدول في تعاملها مع الأزمة، ولذلك  يجب الآن على كافة المواطنين الالتزام بكافة الإجراءات التى اتخذتها الدولة من أجل مصلحة الجميع.

وقال المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن اللجنة الدائمة للمجمع المقدس برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني  اتخذت مجموعة من القرارات بغلق الكنائس وإيقاف الخدمات الطقسية والقداسات والأنشطة في إطار متابعة الوضع الاستثنائي الذي يمر به العالم وبلادنا مصر وتماشيا مع التحذيرات التى تصدرها منظمة الصحة العالمية لمواجهة انتشار فيروس كورونا. 

وأشاد القس بولس حليم بالجهود التى يبذلها كافة المسئولين في سبيل احتواء الوباء، الذي يعد أكبر أزمة صحية خطيرة نواجهها ، موضحا أن الكنيسة تتعامل مع كافة الأحداث من منطلق مسؤوليتها الوطنية والكنسية، وحفاظًا على أبناء مصر جميعًا، منوها  إلى أن الكنيسة القبطية  شعب واكليروس يرفعون الصلوات الدائمة من أجل أن يحفظ الله العالم وبلادنا مصر .

من جهته قال فضيلة الشيخ صالح عباس وكيل الأزهر، أن كافة الإجراءات التي اتخذتها الدولة المصرية لمواجهة فيروس كورونا، تتفق وصحيح الدين وكافة الأديان التي تدعو للحفاظ على النفس البشرية، مؤكدا  الأزهر الشريف يؤيد كافة القرارات التي اتخذتها الدولة المصرية في مواجهة كورونا 

ونوه وكيل الأزهر بحكمة القيادة السياسية، مؤكدا أن الإجراءات الوقائية ومنع التجمعات وأعمال التطهير التي تقوم بها مؤسسات الدولة أدى إلى محاصرة الوباء ومنع تفشيه في مصر.

وأشاد وكيل الأزهر بما تقوم به وزارة الصحة وكافة مؤسسات وقطاعات الدولة وعلى رأسها القوات المسلحة التي أخذت على عاتقها اعمال التطهير لمساعدة القوات المدنية والهيئات المدنية في الدولة.
  
ودعا ووكيل الأزهر كافة المواطنين إلى معاونة الحكومة المصرية والالتزام بكافة القرارات التي تصدرها، كونها قرارات هامة للصالح العام و للحفاظ على الأمن القومي المصري الاجتماعي والطبي والصحي والاقتصادي، منوها بأن تلك الإجراءات هي للحماية الاجتماعية من جميع جوانبها.

وفى ذات السياق أكد الدكتور القس إندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر أن الدور الذى قامت به الدولة المصرية برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي والحكومة بقيادة الدكتور مصطفى مدبولي غير مسبوق في حماية الشعب المصري من خلال الاجراءات والقرارات التى تم اتخذها منذ بداية أزمة فيروس "كورونا". 

وقال رئيس الطائفة الإنجيلية إن كافة الاجراءات التى تم اتخذها في بداية الأزمة أو منتصفها تدل على وعى عميق لدى القيادة السياسية في مصر للحفاظ على حياة المصريين، ونقدم الشكر إلى الله من أجل القيادات في مصر ونصلى دائما من اجل بلادنا وكل دول العالم. 

وأضاف أن القيادة المصرية تقوم بدور تاريخي في التعامل مع الأزمة مع تفهم عميق لكل أبعادها، لافتا إلى أن التعامل مع الأبعاد الثقافية مع المصريين ككل ساهم بدور كبير في تجنب أثار كثيرة كان من الممكن أن تكون مرعبة.

وتابع قائلا: نصلى إلى الله أن يساعدنا في استكمال هذه الاجراءات وأن نتجاوز هذه الأزمة أكثر قوة وصلابة، مقدما الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي وللحكومة المصرية على الدور الكبير الذى يقومون به لحماية جميع المصريين من أثر فيروس كورونا. 

ودعا الدكتور القس إندريه زكي جموع المصريين إلى الالتزام بكافة الاجراءات التى أقرتها الحكومة من أجل سلامة أبنائنا وأنفسنا وبلادنا. 

من جانبه أكد الدكتور عبد الله سرحان الأمين العام لهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ، أن القيادة السياسية اتخذت القرارات والاجراءات الاحترازية والوقائية المناسبة لمواجهة فيروس كورونا في الوقت المناسب ، وهو ما جعل العالم كله يشيد بالموقف الصحي في مصر وأن البلاد تسير في الطريق الصحيح .

وقال أمين عام هيئة كبار العلماء ، إن قرار حظر التحرك الذي اتخذته الحكومة المصرية أمس وتم تطبيقه اليوم ، جاء في صالح المواطنين والدولة المصرية مطالبا المواطنين باتباع جميع الاجراءات الوقائية التي قررتها الدولة والالتزام بها .

وأوضح سرحان أن اغلاق دور العبادة كان قرارا صائبا لمنع التجمعات ومنع تفشي العدوى ، لافتا إلى أن هيئة كبار العلماء أيدت وقررت ذلك في حالة الضرورة وهو ما اتخذه فضيلة الامام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بالنسبة لاغلاق الجامع الأزهر أمام صلاة الجمع والجماعة وهو ما كانت قد اتخذته ايضا وزارة الأوقاف وأيد ذلك ايضا فضيلة مفتي الجمهورية ، وذلك تطبيقا ومصداقا لقوله الله تعالى في القرآن الكريم "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة " .

ودعا أمين عام هيئة كبار العلماء المواطنين إلى مساعدة الدولة في ما تقوم به من اجراءات احترازية لمنع تفشي الوباء الذي اجتاح العالم كله ، وذلك للحفاظ على الوطن ومقدراته وسلامة المواطنين ، ، مضيفا وعلي الانسان العاقل الحرص أن ينفذ كل الاوامر الالهية وما جاء به الشرع الحنيف الذي أمر بالحفاظ على النفس البشرية وجعلها من مقاصد الشريعة الاسلامية بل والأديان كلها .

وقال: "يجب على كل مواطن شريف اتباع كافة التعليمات والإرشادات وتنفيذها بكل دقة ووعي ويقظة فالوقاية خير من العلاج، والإسلام دين النظافة والطهارة، ويعلم أتباعه الوعي والتيقظ والحذر والأخذ بالأسباب ، ومساندة الدولة والوقوف معها صفا واحدا من خلال توعية الأسر والأبناء والآباء والأمهات لخطر هذا الفيروس والحد من انتشاره ، والتعامل بعقلانية وموضوعية واتزان مع هذا الوباء دون تهويل أو تهوين وعدم بث الرعب والهلع بين الناس وكذلك عدم الاستسهال والاتكال واللامبالاة.

واضاف: نتضرع إلى المولى عز وجل أن يكشف عن مصرنا العزيزة وعن كل بلاد العالم اجمع هذا البلاء ، مصداقا لقوله تعالى // فلولا إذا جاءهم بأسنا تضرعوا // .

من جهته أشاد نيافة الأنبا باخوم المعاون البطريركي لشؤون الإيبارشية البطريركية والمتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية في مصر بالجهود التى تبذلها الحكومة المصرية للتصدي لفيروس "كورونا". 

وقال نيافة الأنبا باخوم إن القرارات التى اتخذتها الحكومة المصرية مؤخرا اتسمت بالحزم والوعى واستباق الأحداث لما فيه صالح المواطنين والحفاظ على صحة وسلامة الجميع. 

وطالب المعاون البطريركي لشؤون الإيبارشية البطريركية والمتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية جموع المصريين بالالتزام، وأن يكون لدى الجميع الوعى والقدرة على احترام القواعد الاحترازية ليس فقط خوفا من العقوبات والغرامات ولكن خوفا على أنفسنا واحبائنا وأن الشجاعة الآن تعنى أن احمى نفسى والآخرين. 
من جانبه قال الشيخ جابر طايع رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف ، إن القرارات التي اتخذتها الحكومة المصرية جريئة وتتسق والصالح العام مع حجم الأزمة لما فيها من مصلحة للوطن والمواطنين .

وأكد رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف ، أن ثقة الناس والمواطنين في القيادة السياسية الحكيمة في ما تتخذه من قرارات للصالح العام والحفاظ على الوطن ومقدراته جعل الجميع يلتزم بما تم اتخاذه من اجراءات احترازية ووقائية في مواجهة فيروس كورونا . 

ودعا المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الدعوات المشبوهة التي تقوم بها الجماعات المتطرفة والارهابية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ، لافتا إلى ضرورة وعي المواطنين بما تضمره هذه الدعوات من شر محدق بالبلاد والعباد .

وأكد رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف ، أن القرارات الاقتصادية الجريئة التي اتخذتها القيادة السياسية والحكومة المصرية والبنك المركزي للتخفيف من الآثار الاقتصادية السلبية لفيروس كورونا كان لها أثرها البالغ في التخفيف من أعباء المواطنين ، لاسيما تلك المتعلقة بتخفيض سعر الفائدة وعدم تحصيل وسداد الأقساط المستحقة للبنوك على المواطنين ، مؤكدا أن الجميع متفق على الدور الكبير الذي قامت به الدولة والحكومة المصرية في مواجهة كورونا.

وأضاف إن القرارات التي اتخذتها الحكومة للتخفيف عن كاهل المواطنين والعمالة غير المنتظمة كان لها أثر بالغ في نفوس الناس ورفع من معدلات الثقة في الحكومة وجعلت الجميع يلتزم بكافة ما صدر عن الدولة المصرية من قرارات في مواجهة كورونا .

ودعا رئيس القطاع الديني المواطنين أن يلزموا بيوتهم، ولا يختلطوا بغيرهم لمدة ١٥ عشر يوميا تنفيذا لتعليمات الأطباء ، لاسيما لكل من قدم من خارج مصر ، منوها بأن هذا مطبق الآن في كل بلاد العالم فمن يأتي من بلد تفشى فيه الفيروس، ولو لم يكن مريضا به فعليه بالاطمئنان على نفسه، وأن يلزم بيته حتى يتأكد من سلامته وسلامة أسرته ومن لم يفعل ذلك فقد خالف الآية الكريمة ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) .

كما دعا الى عدم  الاجتماعات في الأفراح وغيرها إلا للضرورة القصوى مع أخذ الحيطة والحذر.

من جهته أكد نيافة الأنبا إرميا الأسقف العام رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي أن القرارات التى اتخذتها الحكومة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي في مواجهة فيروس "كورونا" اتسمت بالحكمة والحزم لتجنب تداعيات المرض وتأثيره على حياة المصريين. 

وقال نيافة الأنبا إرميا في تصريح  إنه يمكن للمصريين التغلب على المرض في حالة الالتزام بالبيوت ومنع الزيارات والمقابلات، وأن هذه الاجازات تم اتخاذها لإنقاذ حياة المصريين وليس للترفيه والحفاظ على البلد، وأن الرئيس عبدالفتاح السيسي والقوات المسلحة وكل شخص في الحكومة يبذل قصارى جهده، ويبقى أن يلتزم المواطن بالقرارات ، وأن نتعاون معا للانتصار على هذا الفيروس الضعيف والمخيف في نفس الوقت،  لأنه يؤدى إلى الموت وأن الامانة تحتم علينا الالتزام من أجل الأبناء والأحباء والجيران.

وأشاد نيافة الأنبا إرميا بالإجراءات الاحترازية التى أقرتها الحكومة من حظر انتقال المواطنين اعتبارا من السابعة مساء اليوم وحتى السادسة صباحا لمدة أسبوعين، وكذلك إغلاق كافة الكافتيريات والمحال والأندية وتقليص عدد العاملين في المصالح الحكومية للحد من انتشار فيروس كورونا. 

وقال رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي إنه ينبغى على كافة المواطنين أن يعملوا معا من أجل "كسر حلقة" الفيروس من خلال البعد عن التجمعات لمقاومة انتشاره وحصره وأن ذلك يأتى من خلال الوقاية والالتزام بما أقرته الحكومة وضرورة التواجد في المنازل لمنع التواصل الذى يؤدى إلى نشر العدوى بالمرض. 

وتابع قائلا، إن الرئيس السيسي اتخذ العديد من القرارات الهامة بإغلاق المدارس والجامعات وحظر التجول إلى جانب اتخاذ قرارات بتعليق الصلاة في الكنائس والمساجد وأن يلزم الجميع منازلهم للحماية من انتشار المرض والذى ينتشر بطرق متعددة حتى يكتشف الدواء المناسب للعلاج. 

ونوه نيافة الأنبا إرميا إلى أن كافة الاجراءات التى اتخذتها الدولة لمقاومة المرض، لابد وأن يصاحبها سلوكيات مسئولة من كافة المواطنين، وأنه لابد من التزام الجميع بإخلاص وأمانة أمام الله حتى ينحصر المرض، فالآن  القرار في يد كل شخص، محذرا من خطورة الاستخفاف بالاجراءات والقواعد التى وضعتها الدولة ومنظمة الصحة العالمية في التعامل مع مخاطر الفيروس.
Advertisements
AdvertisementS