قال العديد من العلماء، إنه يوجد فرق كبير بين مفهومى الأمن والسلامة،السلامة هي شعور الفرد أو الجماعة بالطمأنينة وأن الإنسان قد يعيش عام بأكمله لا يضره شيء، فهو في حماية من الحوادث غير المقصودة.
وأضاف العديد من العلماء: " أما الأمن هو عدم توقع السلبيات أو المصائب متعمدة أو غير متعمدة، مبينًا أنه لا يتمتع بها سوى المؤمن فقط، واستدلوا بقوله- تعالى-: " الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُون"، ( سورة الأنعام: الآية ٨٢).
اقرأ أيضا:
هل الأمراض والأوبئة من علاماتالساعة؟
هل غلق صحن الكعبة ووقف الطواف من علامات الساعة؟
جدير بالذكر أن دارالإفتاءالمصرية حددتأربع وصاياحول الوباء المنتشر حاليًا في العالم بما يسمى بفيروس كورونا وهى:
1- ينبغي على المسلم أن لا يصيبه الخوف والهلع الشديد من الابتلاءات التي قد تصيبه أو تصيب من حوله، بل عليه أن يتحلى بحسن الظن بربه وخالقه سبحانه، ويعلم علم اليقين أن الله عز وجل سوف ينجينا من هذا البلاء.
2- إذا أصاب المؤمن شيء من هذا البلاء فعليه بالصبر والأخذ بأسباب العلاج، وليعلم أن صبره على هذا البلاء سيكون سببًا لتكفير السيئات ورفع الدرجات.
3- شأن المسلم في أوقات البلاء والمحن أن يكون دائم الذكر والدعاء، فالنبي صلى الله عليه وسلم أوصانا بقول: «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق» ثلاث مرات صباحًا و مساءً، فإن من قالها لا يصيبه شيء من البلاء إن شاء الله.
4- على المسلم أن يأخذ بأسباب الوقاية والسلامة الصحية المتبعة لدى الجهات المعنية، فهذا من باب الإحسان، يقول تعالى: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195].