AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

موديز: إجراءات البنك المركزي المصري عززت قوة الاقتصاد في مواجهة تداعيات كورونا

الثلاثاء 21/أبريل/2020 - 11:04 ص
النمو الاقتصادى
النمو الاقتصادى
Advertisements
أ ش أ
قالت وكالة موديز العالمية للتصنيف الائتماني إن القرارات والتدابير التي اتخذها البنك المركزي المصري خلال الأسابيع الماضية ساعدت على تعزيز قوة الاقتصاد المصري وتقليص المخاطر الناتجة عن تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد -كوفيد 19 عالميا ومحليا.

وذكرت موديز /في تقرير لها صدر اليوم،إن المركزي المصري سارع باتخاذ العديد من التدابير منذ بدء انتشار فيروس كورونا منها خفض تاريخي في أسعار الفائدة بمقدار 300 نقطة لأول مرة بهذا القدر دفعة واحدة، كما قرر تمديد فترة سداد أقساط القروض على الاشخاص والشركات لمدة 6 أشهر للتخفيف أيضا من وطأة الصدمة الاقتصادية الناجمة عن تفشي كورونا.

وقام البنك المركزي المصري بالعديد من الإجراءات منذ منتصف مارس الماضي، بجانب خفض الفائدة الأساسية، منها تخفيض فائدة مبادرات دعم الاقتصاد في قطاعات الصناعة والقطاع الخاص والقطاع العقاري وتوسيع نطاقها لتضم القطاع الزراعي أيضا وذلك من 10% إلى 8% متناقصة، إضافة إلى إسقاط مديونيات المتعثرين وإلغاء القوائم السوداء والسلبية للشركات والأفراد وإتاحة التعامل مع البنوك بهدف زيادة معدلات السيولة في الاقتصاد. 

وأضافت الوكالة الدولية أن توافر السيولة لدى القطاع المصرفي المصري خفف من فرص تعرض الاقتصاد المصري للمخاطر، مشيرة إلى أن البنوك المصرية تتمتع بمخزون نقدي وفير وزيادة ربحيتها ومرونة في الأداء الائتماني ما يدعم تقييم المنظمة الإيجابي لها عند درجة "ba".

ورأت " موديز" أن البنوك المصرية تتمتع بقاعدة تمويلية محلية عميقة ومستقرة، بسجل حافل من التمويلات الداعمة للمبادرات الحكومية في أوقات الأزمات، مؤكدة نظرتها الإيجابية مع درجة "ba" فيما يتعلق بمخاطر القطاع المصرفي ما يعزز قدرة القطاع في تعظيم مساهمته في تمويل عجز الموزانة العامة إن تطلب الأمر.

وأوضحت أن صلابة البنية التمويلية التي تتمتع بها المصارف المصرية إضافة إلى امتلاكها سيولة نقدية وفيرة وتزايد ربحيتها بجانب المرونة في نظم الإقراض تجعله أقل عرضه للمخاطر.

وأكدت أن وضع السيولة الخارجية لمصر يعتبر جيد مدعوما بجهود البنك المركزي المصري في إعادة بناء مخزون احتياطي وفير من النقد الأجنبي يمكنها امتصاص لصدمات الناجمة عن خروج مفاجئ لرؤوس الأموال بسبب كورونا.

وبعيدا عن صدمة كورونا، توقعت وكالة موديز أن تعزز الإصلاحات الاقتصادية التي انتهجتها الحكومة المصرية بجانب قوة القطاع المصرفي المصري وتوافر السيولة لديه من كفاءة الانفاق الحكومي ومن ثم تحقيق فائض أولي للموازنة مقترنة بمعدل نمو قوي الناتج الإجمالي المحلي مما يسهم بطبيعة الحال في تراجع في أعباء الديون.
Advertisements
AdvertisementS