الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

هل يجوز التحديد في المصحف بالقلم للتعلم.. أمين الفتوى يجيب

هل يجوز التحديد في
هل يجوز التحديد في المصحف بالقلم للتعلم.. أمين الفتوى يجيب


هل يجوز الكتابة في المصحف والتحديد بالقلم للتعلم، سؤال أجاب عنه الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

وقال عبد السميع إن التحديد في المصحف بغرض الحفظ أو معرفة الأحكام حلال وجائز ولا شيء فيه،  مشيرا إلى أن هذا لا يتعارض مع أمر الرسول بتجريد القرآن من الكتابة؛ فهذا خاص بالعصر الأول

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان ينزل عليه الوحي بالقرآن، فيمليه على الصحابة، ويكتبوه في ألواح العسف والنخاف و الأدوات الكتابية المتوافرة في العصر.

واختتم أمين الفتوى:  الرسول  صلى الله عليه وسلم،  أمر بذلك حتى لا يُكتب بجوار القرآن الكريم حديثًا شريفًا  فيعتقد بأنه من القرآن مؤكدًا ان الأمر الآن لا يسبب أي إشكال، فالقرآن مستقر، ولكل شخص نسخة خاصة به أو أكثر.

قالت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن هناك اعتقادًا خاطئًا في فهم قوله تعالى: «وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا»، [ سورة البقرة: الآية41].


وأوضحت  أن هذه الآية وإن كانت خاصة ببني إسرائيل، فهي تتناول من فعل فعلهم، ممن أخذ رشوة على تغير حق أو إبطاله، أو امتنع عن تعليم ما وجب عليه.


وأضافت دار الإفتاء: "أو أداء ما علمه وقد تعين عليه، حتى يأخذ عليه أجرًا؛  فقد دخل في مقتضى الآية، واعترض عن الإيمان بآيات الله وتصديق رسوله بالدنيا وشهواتها".

وحذرت دار الإفتاء المصرية، في وقت سابق، من نقل الأخبار بدون تثبت أو تأكد منها لما له من خطورة شديدة في تماسك المجتمع.

وأضافت دار الإفتاء، في منشور لها عبر صفحتها على فيس بوك: أعطاك الله تعالى نور العقل لتتدبر به، فلا تردد كل ما تسمعه من حولك دون تروي، قال تعالى حكاية عن قول أهل النار: ﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ﴾ [المدثر: 45].


ونوهت إلى أن النميمة هى نقل الكلام بين طرفين لغرض الإِفساد، وتطلق النميمة في الأكثر على من ينم قول الغير إلى المقول فيه، كما تقول: "فلان كان يتكلم فيك بكذا وكذا، وتعرَّف النميمة أيضا بكشف ما يكره كشفه سواء كرهه المنقول عنه أو المنقول إليه أو كرهه طرف ثالث".


وأكدت أن من آثار النميمة، التفرقة بين الناس، قلق القلب، عار للناقل والسامع، حاملة على التجسس لمعرفة أخبار الناس، حاملة على القتل، وعلى قطع أرزاق الناس، جاء فى الحديث: "لا يبلغنى أحد منكم عن أصحابى شيئا، فأنا أحب أن أخرج إليهم وأنا سليم الصدر".


وأشارت إلى أن من أسبابها والغرض منها: إرادة السوء للمحكى عنه، وحب المحكى إليه والتزلف إليه، والتسلية والفضول، وعقابها: جاء فى الحديث: "لا يدخل الجنة نمَّام"، رواه البخارى ومسلم، وعذابه فى القبر كما مر فى الحديث، حبسه فى جهنم حتى يأتى بالدليل على ما قاله.


-