قال الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، إن المشاركة الأسرية عبادة وطاعة؛ لأن فيها جبر خاطر، وتدفع الألم، وتدخل السرور، وتنفس عن الزوجة، وهو ما فعله النبي مع أمهات المؤمنين.
وأضاف نظير عياد، في برنامج "اسأل المفتي" على قناة "صدى البلد"، أن الكثير ربما لا ينظر إلى هذا العمل على أنه عبادة، فالأصل أن الإنسان يبحث عما يتحصل منه على الأجر والثواب، وبالتالي وأنت في بيتك يمكن أن تظفر بهذه الحسنات، فقال الله- تعالى-: "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ".
وفي الحديث عن النبي: "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي" وهذه الخيرية يتحقق بها الدفء العاطفي، وشعور المرأة بوجود من يشاركها هذا الدور.
وأوضح أن النبي كان من أشد الناس تواضعا، وأن القوامة في البيت لا تعني القوة والاستعلاء؛ وإنما تعني خفض الجناح واللين، فالنبي كان متواضعا، وكان يقوم بإصلاح نعله، وترقيع ثوبه، وحلب الشاة، وكان في خدمة أهله.

