AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

باروميتر السياحية العالمية يحلل تأثير فيروس كورونا على القطاع السياحي

الإثنين 22/يونيو/2020 - 08:03 م
صدى البلد
Advertisements
محمد الاسكندرانى
أصدرت منظمة السياحة العالمية UNWTO بيانات جديدة تقيس تأثير COVID-19 على القطاع وتؤكد على الحاجة إلى المسؤولية والسلامة والأمن مع رفع القيود المفروضة على السفر والتزام موثوق لدعم السياحة كركيزة للانتعاش.

 أفاد باروميتر السياحة العالمية لمنظمة السياحة العالمية أن هذا القطاع بدأ في إعادة التشغيل في بعض المناطق، ولا سيما في وجهات نصف الكرة الأرضية الشمالي. وفي الوقت نفسه، لا تزال القيود المفروضة على السفر سارية في غالبية الوجهات السياحية العالمية، ولا تزال السياحة واحدة من أسوأ القطاعات تأثرًا بجميع القطاعات.

وتكرر المنظمة دعوتها للحكومات والمنظمات الدولية لدعم السياحة التي هي شريان حياة لملايين عديدة من الناس والعمود الفقري لاقتصاديات العديد من الدول خاصة في العالم النامي.

ومن بين التدابير التي تتخذها الحكومات حاليا في سعيها لاستئناف السياحة، الرفع التدريجي للقيود في بعض الدول، إلى جانب إنشاء ممرات السفر، واستئناف بعض الرحلات الجوية الدولية وتعزيز بروتوكولات السلامة والنظافة الصحية.

الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية زوراب بولوليكاشفيلي يقول "إن الانخفاض المفاجئ والكبير في أعداد السائحين يهدد الوظائف والاقتصادات، لذلك من الأهمية أن يتم جعل إعادة تنشيط السياحة أولوية لكل الحكومات وإدارتها بشكل مسؤول، وحماية الفئات الأكثر ضعفًا، والصحة والسلامة كمصدر قلق للقطاع. حتى يتم استئناف السياحة في كل مكان، تدعو منظمة السياحة العالمية مرة أخرى إلى دعم قوي للقطاع من أجل حماية الوظائف والأعمال. لذلك نرحب بالخطوات التي اتخذها كل من الاتحاد الأوروبي والدول الفردية بما في ذلك فرنسا وإسبانيا لدعم السياحة اقتصاديًا وبناء أسس الانتعاش ".

في حين كان من المتوقع أن يكون شهر أبريل الماضي واحدًا من أكثر الأوقات ازدحامًا في السنة بسبب عطلة عيد الفصح، إلا أن أزمة كورونا وقيود السفر أدت إلى انخفاض بنسبة -97% في عدد السائحين الدوليين عن أبريل من العام الماضي، ويأتي هذا بعد انخفاض بنسبة -55% في الشهر السابق له مارس 2020.

الفترة التراكمية من يناير حتى أبريل 2020 انخفض عدد السائحين الدوليين خلالها بنسبة -44% مما أدى إلى خسارة حوالي 195 مليار دولار أمريكي في عائدات السياحة الدولية.

خلال الفترة التراكمية من يناير حتى أبريل 2020
على المستوى الإقليمي، منطقة آسيا والمحيط الهادئ هي أكثر المنطق تضررا، حيث شهدت نسبة انخفاض قدرها -51% عن نفس الفترة من العام الماضي، تليها منطقة أوروبا بنسبة اخفاض قدرها -44%، تليها منطقة الشرق الأوسط بنسبة انخفاض قدرها -40%، ثم منطقة الأمريكتين بنسبة -36%، ثم منطقة أفريقيا بنسبة -35%.

في أوائل شهر مايو، حددت منظمة السياحة العالمية ثلاثة سيناريوهات محتملة لقطاع السياحة في عام 2020، والتي تشير إلى الانخفاضات المحتملة في إجمالي عدد السائحين الدوليين من 58% إلى 78%، اعتمادًا على وقت رفع قيود السفر.
Advertisements
AdvertisementS