AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

ليلة بكى فيها كبار أوروبا .. خروج ريال مدريد ويوفنتوس من دوري الأبطال

الجمعة 07/أغسطس/2020 - 11:24 م
ريال مدريد
ريال مدريد
Advertisements
إسماعيل محمود
أسدل الستار على مباريات اليوم الأول من عودة بطولة دوري أبطال أوروبا، أغلى بطولات القارة الأوروبية، وذلك بعد أن قرر الاتحاد الأوروبي استكمال المسابقة بعد توقفها بسبب تفشي فيروس كورونا.

البداية كانت بما تبقى من مباريات لدور الـ 16 لبطولة دوري أبطال أوروبا، وبالتحديد بمباراتي ريال مدريد الإسباني ضد مانشستر سيتي الإنجليزي، ويوفنتوس الإيطالي وليون الفرنسي.

قبل انطلاق دور الـ 16، كانت التوقعات تشير لمباراة قوية بين الريال والسيتي، وسهلة نسبيًا لليوفي، التوقعات كانت دائمًا في صف الكبار وهما ريال مدريد ويوفنتوس، ولكن نتائج مباراة الذهاب لم تكن في صالحهما.

ريال مدريد خسر على أرضه أمام مانشستر سيتي بهدفين مقابل هدف، ليون انتصر على يوفنتوس بهدف نظيف، لذا كانت حظوظ ريال مدريد صعبة، لكنها قائمة باسمه وعراقته وتاريخه، إضافة إلى المعنويات المرتفعة بعد تتويجه بالليجا، أما يوفنتوس فكان يكفيه الانتصار بهدفين فقط للتأهل.

ومع استكمال المسابقة، وفي مباراة ريال مدريد ومانشستر سيتي، انتصر الأخير صاحب اللا تاريخ وبالأخص في البطولات القارية، وإن كان رافاييل فاران كان المتسبب الأكبر في خروج فريقه.

أما يوفنتوس، فهدف ديباي الذي أحرزه اليوم من ضربة جزاء كان كفيلًا بإخراج الفريق الإيطالي، وإن كان البرتغالي رونالدو سجل هدفين، لكنهما لم يكونا كافيين بسبب قاعدة الهدف خارج الأرض، ليفشل يوفنتوس في التأهل لدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ 4 سنوات.

ليلة نسميها بامتياز ليلة سقوط الكبار، ليلة فشل ريال مدريد في تجاوز مرحلة دور الـ 16 للمرة الثانية على التوالي، وكذلك صعود فريق ليون لدور ربع النهائي، في بطولة تأهل فيها أتالانتا لذلك الدور في مشاركته الأولى في المسابقة، رأينا أيضًا لايبزيج يقصى توتنهام ويتأهل لدور الربع، رأينا باريس سان جيرمان، بطولة لم نرى فيها مانشستر يونايتد أو ارسنال لعدم تأهلهما، وكذلك ميلان الإيطالي وخروج مواطنه إنتر من دور المجموعات، ليفربول أيضًا خرج من دور الـ 16..  هي بطولة للفرق الصغيرة تاريخيًا والتي يبدو أنها ستنهي سيطرة وسطوة الفرق العريقة على الشامبيونزليج.
Advertisements
AdvertisementS