كيف يستقبل السجناءاللحظات الأخيرة قبل تنفيذ قرار الإعدام، هدوء تام أم انفعال الى حد فقدان الأعصاب ، الكثير من التساؤلات بحث عن إجابة لها مصور أمريكي يدعى جاكي بلاك، قرر تجسيد هذه اللحظات من خلال تصوير الوجبة الأخيرة لهم وهي الأمنية الاخيرة لهم متجسدة في صورة طعام.
شكل الوجبة الاخيرة قبل الإعدام لجريمة قد يكون الشخص لم يرتكبها أمرا غريبا، ووفقا لشبكة بي بي سي البريطانية ذلك ما حاول المصور الأمريكي تجسيده في مشروعه الفني، متخيلا أن كل من سيرى الصورة سيشعر بالتجربة نفسها، وكأنه مكان المحكوم عليه، وقام بلاك بتنفيذ هذا المشروع بعد جمع كل المعلومات عن السجين بما فيها مدة السجن ومهنته والفترة التي قضاها في التعليم.
كلايدل كولمان
طلب هذا المتهم وجبته الاخيرة عبارة عن وجبة مكونة من شطائر البرجر والخبز المحمص والبطاطس المقرمشة، وذلك قبل إعدامه في 5 مايو عام 1999، وقال آخر جملة له، "أنا آسف ولكنني لم أقتل أحدا".
أنتوني راي ويستلي
تم تنفيذ حكم الإعدام في 13 مايو عام 1997، وكان قد تلقى تعليما على مدار 8 أعوام، وفي كلمته الأخيرة قال: "أريدكم أن تعلموا أنني لم أقتل أحدًا، أحبكم جميعًا".
توماس آندي بيرفوت
نفذ حكم الإعدام في 30 أكتوبر عام 1984، ولم يتلق تعليما طوال حياته، وكان يعمل في حقل النفط الخام، وآخر كلمة قالها:"آمل أن نتمكن يومًا ما من أن ننظر إلى الوراء على الشر الذي نفعله، أريد أن يعرف الجميع أنني لا أملك شيئًا ضدهم، أنا أسامحهم جميعًا، أنا أتمنى أن يسامحني كل من فعلت له أي شئ".
وتابع: "كنت أدعو طوال اليوم من أجل زوجة الضحية أن تنسى مرارة الحزن التي شعرت بها في قلبها بسببي لأن هذه المرارة سترسلني إلى الجحيم، أنا آسف للجميع أكثر من أي وقت مضى وآمل أن يغفروا لي".
جيمس راسل
نفذ حكم الإعدام في 19 سبتمبر وتلقى تعليما لمدة 10 سنوات فقط، وكان يعمل في مجال الموسيقى، وألقى كلمته الأخيرة لمدة 3 دقائق ولكن لم يتم تدوينها أو تسجيلها.
جيفري ألين بارني
تم إعدامه في 16 أبريل عام 1986، ولم يتلق تعليما، وكذلك لم يتم تسجيل مهنة يعمل بها، وقال العبارة الأخيرة له: "أنا آسف لما فعلت، أنا أستحق هذا".
جوني فرانك جاريت
تم إعدامه في 11 مارس عام 1992، وكان عاملا بسيطا وقال جملته الاخيرة: "أود أن أشكر عائلتي على حبهم لي والاعتناء بي".
وليام برينس ديفيس
نفذ حكم الإعدام في 14 سبتمبر 1999، وكان قد تلقى التعليم لمدة 7 سنوات فقط، ومهنته أسقف، وكلمته الأخيرة: "أود أن أقول للعائلة كم أنا آسف حقًا، من روحي، ومن قلبي، على الألم والبؤس الذي سببته أفعالي، أود أن أشكر جميع الرجال المحكوم عليهم بالإعدام والذين أظهروا لي الحب على مر السنين".
وتابع: "آمل أنه من خلال التبرع بجسدي للعلم يمكن استخدام بعض أجزاء منه لمساعدة شخص ما، هذا كل ما يجب أن أقوله".
جيرالد لي ميتشل
تم تنفيذ حكم الإعدام في 22 أكتوبر عام 2001، كان يعمل نجارا، وقال في بيانه الأخير: "أنا آسف على الألم، أنا آسف على الحياة التي أخذتها منك، أسأل الله المغفرة، وأطلب منك نفس الشيء، أعلم أنه قد يكون صعبًا، ولكن أنا آسف على ما فعلت،إلى عائلتي، أحب كل واحد منكم، كونوا أقوياء، اعلموا أن حبي معكم دائمًا ، دائمًا. أعرفوا أنني ذاهب إلى المنزل لأكون مع الرب".
روبرت أنتوني مادن
تم تنفيذ الحكم في28 مايو 1997، وكان يعمل طاهيا، وقال عبارته الأخيرة: "أعتذر عن خسارتك وألمك، لكنني لم أقتل هؤلاء الناس، آمل أن نتعلم جميعًا شيئًا عن أنفسنا وبعضنا البعض، وسنتعلم كيف نوقف دائرة الكراهية والانتقام ونأتي إلى قيمة ما يحدث بالفعل في هذا العالم،أنا أسامح الجميع على هذه العملية التي تبدو خاطئة".