قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

كرة خضراء نارية تظهر في سماء بريطانيا تثير ذعر المواطنين.. ما القصة؟

كرة خضراء نارية
كرة خضراء نارية

شهدت سماء بريطانيا، مؤخرًا، ظاهرة غريبة أثارت حالة واسعة من الدهشة والقلق بين السكان، بعد ظهور كرة نارية خضراء ضخمة اخترقت الأفق بسرعة لافتة خلال ساعات الفجر، قبل أن تختفي خلال ثوانٍ قليلة.

بحسب الديلي ميل البريطانية، وثّقت كاميرات المراقبة ومقاطع الفيديو التي نشرها مواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة مرور الجسم المضيء، حيث بدا كوميض أخضر ساطع أعقبه وميض أقوى، ما دفع البعض للاعتقاد في البداية أنه ألعاب نارية أو حتى حدث غير مألوف. 

كرة خضراء في سماء بريطانيا 

مع انتشار المشاهد على نطاق واسع، تصاعدت التكهنات بين المواطنين، إذ رجّح البعض أن يكون الجسم حطامًا فضائيًا أو ظاهرة مرتبطة بمهمات فضائية، بينما ذهب آخرون إلى فرضيات أكثر غرابة، من بينها ارتباطه بكائنات فضائية، خاصة مع لونه الأخضر اللافت وسرعته الكبيرة. 

لكن التفسير العلمي كان أكثر بساطة، حيث أكد خبراء الفلك أن ما شوهد هو في الحقيقة نيزك اخترق الغلاف الجوي للأرض، وهي ظاهرة تُعرف باسم “الكرة النارية” أو (Bolide)، وتحدث عندما تدخل أجسام صخرية صغيرة من الفضاء بسرعة هائلة، فتشتعل نتيجة الاحتكاك الشديد بالهواء. 

وأوضح متخصصون أن اللون الأخضر الساطع الذي ميز هذه الظاهرة يرجع غالبًا إلى التركيب الكيميائي للنيزك، خصوصًا احتوائه على عناصر مثل المغنيسيوم، ما يجعله أكثر لمعانًا أثناء احتراقه. 

كما أشاروا إلى أن معظم هذه الأجسام تحترق بالكامل قبل وصولها إلى سطح الأرض، وهو ما حدث في هذه الحالة، حيث يُعتقد أن النيزك انفجر أو تفتت فوق مناطق قريبة من بحر الشمال. 

ظاهرة ليست نادرة 

رغم أن هذه المشاهد بدت استثنائية للعديد من الأشخاص، فإن العلماء يؤكدون أن مثل هذه الظواهر ليست نادرة كما يُعتقد.

وبحسب العلماء، تحدث آلاف الكرات النارية يوميًا حول العالم، لكن نادرًا ما يتم رصدها بسبب وقوعها فوق المحيطات أو مناطق غير مأهولة. 

وفي ظل تزايد الاهتمام بالظواهر الفلكية، دعا الخبراء، هواة متابعة السماء إلى ترقب المزيد من الأحداث المشابهة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب مواسم زخات الشهب، التي قد تقدم عروضًا ضوئية طبيعية لا تقل إثارة عن هذا المشهد الذي خطف أنظار البريطانيين.