ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الصحة العالمية تحذر من زيادة الإصابات بـ كورونا بعد عودة الدراسة..ولا يوجد لقاح حتى الآن للوقاية.. وكشف حقيقة الموجة الثانية

الأربعاء 02/سبتمبر/2020 - 06:57 م
صدى البلد
Advertisements
محمد غالي
الصحة العالمية تدعو لتشديد الإجراءات الوقائية لمواجهة كورونا بعد عودة الدراسة

المنظمة: لا يوجد لقاح حتى الآن للوقاية من الفيروس التاجى

حقيقة الموجة الثانية لـ فيروس كورونا


قالت الدكتورة داليا سمهوري، مديرة برنامج الاستعداد للطوارئ واللوائح الصحية الدولية بمنظمة الصحة العالمية، إن فتح المدارس لا يعني وجود الطلاب في المدرسة، ولكنه يعني مواصلة الدراسة بطريقة الـ«أون لاين».


وأوضحت "سمهوري" أن قرار العودة للمدارس يرتبط بالوضع الوبائي في كل بلد، وقدرة النظام الصحي في الدولة على تتبع المصابين والمخالطين، إلى جانب عاملين مهمين، وهما استعداد المؤسسة التعليمية، بشأن توفر النظافة والعوامل الاحترازية، إلى جانب البرامج الغذائية والتطعيمات والمرونة في تسهيل استكمال العملية التعليمية بأمان تام. 


من جانبها، حذرت الدكتورة رنا الحجة، مديرة إدارة البرامج الصحية بمنظمة الصحة العالمية، من أن هناك توقعا بزيادة الحالات عند عودة المدارس ولكن ينبغى اتخاذ إجراءات وقائية حتى يتم منع الانتشار للمرض من خلال التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات.


وطالبت "الحجة" بعمل تباعد بدنى بين الطلاب وتخفيف كثافة الطلاب بالفصول وتوفير العوامل اللازمة الخاصة بالنظافة.

كشفت مديرة إدارة البرامج الصحية، بمنظمة الصحة العالمية د. رنا الحجة، عن عدم وجود أي لقاح حتى الآن يحمى من عدوى كورونا وطالبت بضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية والاحترازية كاملة.


وأكدت أنه يجب الحرص الشديد على الفئات الأكثر عرضة للإصابة مشيرة إلي أن فيروس كورونا لا يوجد دلائل علمية على قيامة بأثار نفسية مشيرة إلى أن مرض الكوفيد مع رحلة العلاج يسبب عوارض نفسية وقالت 80% من الحالات بسيطة.


عن الإرشادات والمعايير التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل تخفيف الإجراءات الاحترازية، في الدول وأهمها الانخفاض في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا بنسبة 50% لمدة لا تقل عن 3 أسابيع.


أكدت الدكتورة رنا الحجة، مديرة إدارة البرامج الصحية بمنظمة الصحة العالمية، أن هناك عددا من الدول سجلت صفر إصابات ولكن عادت مرة أخرى لتسجيل حالات وينبغي الوصول إلى انخفاض في نسبة الإصابات بما يقترب من 50% حتى يتم الاتجاه إلى تسجيل صفر إصابات إذا تم اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية والوقائية.


وقالت "الحجة" إنه "من الصعب التفريق بين الموجة الأولى والثانية، ولكن إذا زادت الإصابات يسمى ذلك ذروة إصابات ثانية وليست موجة ثانية".


جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقده المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء 2 سبتمبر، عن بعد عبر الفيديو، حول أحدث تطورات مرض فيروس كورونا المستجد (COVID-19) للإحاطة حول مستجدات الوضع الإقليمي لجائحة كوفيد-19، واستعراض إرشادات العودة المأمونة للمدارس، وتزايد حالات الإصابة بكوفيد-19 في الإقليم، إلى جانب الإجابة على أسئلة الصحفيين والإعلاميين.



Advertisements
Advertisements
Advertisements