AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

حكم تأخير صلاة الفجر بعد طلوع الشمس متعمدا

الأربعاء 09/سبتمبر/2020 - 03:46 م
حكم صلاة الفجر بعد
حكم صلاة الفجر بعد طلوع الشمس
Advertisements
محمد صبري عبد الرحيم
حكم صلاة الفجر بعد طلوع الشمس متعمدا .. سؤال حائر بين كثير من الناس، حث الشرع الحنيف على أداء الصلوات في وقتها، خاصة صلاة الفجر فقال الله تعالى: «حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ» (الآية 238 من سورة البقرة)، وورد أن المقصود بالصلاة الوسطى هي صلاتا الفجر والعصر، وتكرر الحث عليها في نصوص السُنة النبوية الشريفة.

وأكد الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أنه لا يجوز تأخير صلاة الفجر عن وقتها بخروج الوقت بعد طلوع الشمس؛ مستشهدًا بقول الله تعالى: «فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا (103)» النساء.

وأوضح«الورداني»عبر فيديو البث المباشر لدار الإفتاء علة صفحتها الرسمية على فيس بوك، ردًا على سؤال: حكم صلاة الفجر بعد طلوع الشمس متعمدا ؟ أن من أخذ بأسباب الاستيقاظ لصلاة الفجر؛ من النوم مبكرًا والقيام بالسنن المتعلقة بالنوم وإعداد المنبه أو الطلب من الأهل أن يوقظوه؛ ثم لم يستيقظ بعد ذلك، فلا إثم عليه؛ لأن ابن عباس روى أن رسول الله قال : « إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استُكرهوا عليه » حديث حسن.

وأشار إلى أن العبد يجب عليه في هذه الحالة أن يبادر إلى قضاء الصلاة عندما يستيقظ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من نام عن الصلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك».

ونوه الدكتور عمرو الورداني، بأن من يتهاون في أمر الصلاة وتعمد إخراجها عن وقتها؛ يأثم لأنه فوت وقت الصلاة، مشيرًا إلى أن الإثم متعلق بالأخذ بأسباب الاستيقاظ للصلاة؛ من عدمه وان الله تعالى قال: « فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ...»التغابن،وقال أيضًا: « لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا» البقرة.

قال الدكتور أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء، إن صلاة المسلم للصبح بعد شروق الشمس تعد قضاءًا وليست حاضرة.

رسالة من دار الإفتاء لمن يؤخر صلاة الفجر حتى تطلع الشمس
قال الشيخ عويضة عثمان، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، إن الله أمر بالمحافطة على الصلوات في أوقاتها، والأخذ بالأسباب المعينة على ذلك، مشيرًا إلى قوله تعالى: «إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا».

وأوضح عثمان عبر فيديو البث المباشر لدار الإفتاء على صفحتها الرسمية على فيس بوك،ردًا على سؤال: ما حكم تأخير صلاة الفجر بسبب النوم؟ أن الله أجزل العطاء والثواب لمن صلى العشاء والصبح في جماعة، مشيرًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: « من صلى العشاء في الجماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الفجر في جماعة فكأنما قام الليل كله» رواه مسلم.

كانت دار الإفتاء ذكرت أنه ينبغي على المسلم أن يجاهد نفسه وأن يكون حريصًا على أداء الصلاة في وقتها وفي جماعة؛ فذلك هو الأحسن والأفضل، فإذا كان الإنسان مستيقظًا وسمع أذان الفجر يجب عليه النهوض للصلاة في وقتها، ويأثم إذا خرج وقتها وعليه بالتوبة، والعزم مع كثرة الاستغفار على عدم العودة إلى مثل هذا الفعل مرة ثانية.

وأضافت: «ثم يصلي ما فاته؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ نَسِيَ صَلَاةً، أَوْ نَامَ عَنْهَا، فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا» رواه مسلم،أما إذا نام المسلم عن صلاة الفجر غير متعمدٍ فواتها، ولم يجد مَن يوقظه لأدائها، فلا حرج عليه في ذلك، وعليه في هذه الحالة الإسراع إلى أداء الصلاة متى استيقظ من نومه؛ فقد جعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم العذر لمن غلبه النوم طبعًا أو جهدًا.

وأشارت إلى ما رواه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه في قصة حديث صفوان بن المعطل رضي الله عنه، وفيه قوله للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: "فَإِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ قَدْ عُرِفَ لَنَا ذَاكَ لاَ نَكَادُ نَسْتَيْقِظُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ"، قال صلى الله عليه وآله وسلم: «فَإِذَا اسْتَيْقَظْتَ فَصَلِّ» رواه أبو داود.

أمور تعينك على صلاة الفجر:
1- الحرص على تقوى الله تعالى، مع الاهتمام بأداء الصلاة في جماعةٍ.
2- الاجتهاد بالنوم باكرًا.
3- استخدام وسائل التنبيه المختلفة؛ كالساعات، والمنبهات، ونحوها.
4- ضبط مكيفات التبريد في أيام الصيف الحارة على الإغلاق قبل موعد الاستيقاظ إلى الفجر بنصف ساعةٍ.
5- الإكثار من شرب السوائل قبل النوم، مع عدم دخول الحمام.
6- استحضار الأجر العظيم المترتب على أداء صلاة الفجر. الحرص على القيلولة.

فضل صلاة الفجر
1- لصلاة الفجر أهميةٌ عظيمةٌ تكمُن في بعض الأمور الآتية:
2- تعدل صلاة الفجر في جماعةٍ قيام ليلةٍ كاملةٍ.
3- تحفظ العبد في ذمّة ومعيّة الله عزّ وجلّ.
4- تكون نورًا لصاحبها يوم القيامة.
5- تُدخل الجنّة إن كانت الفجر في جماعةٍ.
6- ينال من صلّى الفجر البركة والرزق في شؤون حياته كلّها. 
Advertisements
AdvertisementS