AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

حكايات من زمن فات.. كواليس تحول سراج منير من ملاكم إلى فنان

الأحد 13/سبتمبر/2020 - 06:18 م
سراج منير
سراج منير
Advertisements
طارق موسى

كثيرة هي الحكايات والأسرار في حياة المشاهير والأدباء والمثقفين، التي غالبًا ما يكون لها انعكاس مباشر أو غير مباشر على إبداعاتهم ومنتجهم الثقافي والإبداعي.


 يحاول "صدى البلد" من خلال باب "حكايات من زمن فات" تسليط الضوء على المواقف والكواليس التى أثرت على مسيرة وإبداع هؤلاء العظماء.


 ومن بين هؤلاء الفنان الكبير سراج منير "،  الذى  تحل اليوم  13 سبتمبر ذكرى وفاته  التى توافق 13/09/1957، ونستعرض في هذا التقرير كواليس تحوله من ملاكم إلى فنان، ودور الصدفة فى دخوله عالم الفن . 


حكايات من زمن فات.. حقيقة زيجات رياض القصبجى الـ 9.. وكواليس عمله كمساريا قبل الفن

 ولد سراج منير، 15 يوليو 1904، لأسرة كانت تسكن منزل الجد، محمد علي بك الشاذلي بحى شبرا، وكان والده موظفا كبيرا في وزارة المعارف، وتحديدا في إدارة المناهج، وله من الأخوة، حسن عبد الوهاب، الذي فضل دراسة الهندسة، وفطين عبد الوهاب، الذي درس الفن مثل سراج، وأصبح مخرجا شهيرا فيما بعد، ويعتبر سبب اختلاف اسم سراج منير عن أشقائه، يرجع لرغبة والده في تسميته سراج، ورغبة جده في تسميته منير، فوفقت والدته بين الرغبتين وأطلقت عليه اسم مركب "سراج منير".


 خلال دراسته الابتدائية اهتم سراج بالرياضة، لا سيما الملاكمة، وسرعان ما أظهر ميولا أدبية، وفي المرحلة الثانوية أصدر مع أحد زملائه مجلة "سمير" بتشجيع من ناظر المدرسة، واستمر إصدارها أربع سنوات، وتوقفت بعد تغيير ناظر آخر رفض تطرق المجلة في السياسة.


 وقدم سراج منير خلال مشواره الفنى العديد من الأدوار المتنوعية ما بين الشر والكوميديا وابن الذوات، وقد اشتهر بالعديد من الأدوار التى لعبها بحرفية شديدة وبراعة كبيرة، وقدم ما يقرب من 100 فيلم سينمائي، قام ببطولة 18 منها، وقدم سراج منير أولى بطولاته السينمائية عندما اختاره صديقه محمد كريم لبطولة فيلمهِ الأول "زينب" وهو فيلم صامت أنتج عام 1930 ومثل فيه أمام الفنانة بهيجة حافظ، وكان هذا الدور من أول أدواره في السينما المصرية.


 بدأت هواية التمثيل عند سراج منير  بعد حادثة طريفة عام 1922، فقد دعاه بعض أصدقائه إلى سهرة في منزل أحدهم، وحينما وصل إلى المنزل المقصود، فوجئ بأن السهرة عبارة عن مسرح نصب في حوش المنزل، واشترك الحاضرون في تمثيل إحدى المسرحيات، وكان سراج منير هو المتفرج الوحيد، وتركت هذه الحادثة أثرا في نفسه، حيث ولدت في داخله هواية التمثيل، وبالتالي أصبح عضوا في فريق التمثيل بالمدرسة، واستمر كذلك حتى أنهى دراسته الثانوية وسافر إلى ألمانيا لدراسة الطب.

Advertisements

الكلمات المفتاحية

AdvertisementS