كثيرة هي الحكايات والأسرار في حياة المشاهير والأدباء والمثقفين، التي غالبًا ما يكون لها انعكاس مباشر أو غير مباشر على إبداعاتهم ومنتجهم الثقافي والإبداعي.
يسعى "صدى البلد" من خلال باب "حكايات من زمن فات" إلى تسليط الضوء على المواقف والكواليس التى أثرت على مسيرة وإبداع هؤلاء العظماء.
حكايات من زمن فات.. كواليس تحول سراج منير من ملاكم إلى فنان
ولد حسن فايق محمد الخولي بمدينة الإسكندرية في عام
1891، وعمل بائعًا في أحد محلات ملابس السيدات بعد حصوله على الشهادة الابتدائية،
في سن السادسة عشر وبعد وفاة والده الذي كان رافضا لاشتغاله بالفن بدأ رحلته
الفنية مع فرق الهواة وكانت مع فرقة روز اليوسف في مسرحية (فران البندقية).
انضم بعد ذلك إلى فرقة عزيز عيد، ثم تركها ليقوم بتكوين
فرقة خاصة افتتحها بمسرحية من تأليفه بعنوان (ملكة جمال) عام 1919، بدأ إلقاء
المونولوجات الفكاهية وكان يقوم بتأليفها وتلحينها، وساهم بأزجاله التي كانت تتسم
بالنقد الاجتماعي، وعمل مع فرق رمسيس وجورج أبيض ونجيب الريحاني وإسماعيل يس ومع
ظهور التليفزيون التحق بفرقه المسرحية.
شارك في ثورة 1919 بمونولوجاته الثورية التي كان يؤديها
في المظاهرات وهو محمول على الأعناق.
كون فرقة مستقلة بعد رحيله عن فرقة "زيزو عيد"، وضم فيها حسين رياض ويوسف وهبي وعباس فارس وآخرين، إلا أن ذلك كان سببًا لاضطهاد "وهبي" له فيما بعد، حينما كون هو فرقة أخرى وضم لها "حسن فايق"، فكان يوكل له أدوارا لا تليق به، عقابا له بعدما أطلقت الصحافة عناوينها بأن "وهبي" تلميذ "فايق"، وهو ما اضطر الأخير لمغادرة الفرقة.