AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

حاول الوصول لسرعة الأرض.. مقتل مليونير شهير في حادث تحطم سيارة أليم| صور

السبت 03/أكتوبر/2020 - 01:02 م
المليونير إيزنبيرج
المليونير إيزنبيرج
Advertisements
عزة عاطف
وقع حادث سيارة مميت أودى بحياة مليونير وسائق سباق شهير أثناء محاولته كسر الرقم القياسي البريطاني لسرعة الأرض، لكنه دفع حياته ثمنًا لتحقيق هدفه.

دخل المليونير «زيف إيزنبيرج» مؤسس شركة اللياقة البدنية Maximuscles في تحدٍ خطير لتسجيل الرقم القياسي لـ «سرعة الأرض»، لكنه انتهى بحادث مأساوي أليم.

اِقرأ المزيد:

فقد لقى إيزنبيرج حتفه أثناء محاولته كسر الرقم القياسي لسرعة الأرض على ساحة مطار إلفينجتون القديم في يورك، رغم تعرضه لحادث أليم منذ 4 أعوام في نفس المكان.

في عام 2016، تعرض إيزنبيرج لحادث تحطم مأساوي في نفس المطار بعدما وصل لسرعة 230 ميلًا في الساعة على دراجة نارية، وقد كان هناك مخاوف من ألا يمشي مرة أخرى بعدما أصيب بكسر في 11 عظمة والحوض.

من هو المليونير إيزنبيرج؟

كان المليونير إيزنبيرج البالغ من العمر 47 عامًا، ومؤسس شركة Maximuscle قد تولى إدارة فريق Madmax Race، الذي يحاول تسجيل أرقام قياسية في الدراجات النارية والسيارات. 

بعد شفائه من الحادث المأساوي عاد إيزنبيرج إلى السباق في عام 2017، وسجل رجل الأعمال الشهير عددًا من الأرقام القياسية، بما في ذلك "الميل الطائر" في بندرين ساندز بـ ويلز في عام 2019. 

وخطف التاج من الممثل إدريس إلبا، الذي حطم هو نفسه الرقم القياسي في عام 2015، بعد توقفه منذ عام 1927، عندما حدد السير مالكولم كامبل السرعة.

يحمل السيد أيزنبرغ أيضًا رقمًا قياسيًا في موسوعة جينيس لتجاوز 225 ميلًا في الساعة على دراجة نارية تعمل بالتوربينات في عام 2015. 

وأسس شركة التغذية الرياضية Maximuscle، التي باعها لشركة الأدوية العملاقة GlaxoSmithKline في عام 2011.

الرقم القياسي لسرعة الأرض

يبلغ الرقم القياسي لسرعة الأرض في بريطانيا حاليًا 207.6 ميل في الساعة، والذي حدده المتسابق توني دينشام أثناء قيادته سيارة جرجر تعمل بمحرك فورد في إلفينطتون في عام 1970. 

يعد مطار إلفينجتون مسرحًا لحادث تحطم مروع أصاب مقدم برنامج Top Gear السابق ريتشارد هاموند في عام 2006، ترك في غيبوبة لمدة أسبوعين وعانى من إصابات في الدماغ بعد تحطم سيارة تعمل بالطاقة النفاثة. 

كان المطار عبارة عن محطة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني حتى عام 1992، ومؤخرًا أصبح مكانًا شهيرًا لرياضة السيارات منذ دخوله الملكية الخاصة.

وفي بيان عقب الحادث المميت يوم أمس قالت شركة موتورسبورت بالمملكة المتحدة إنها بدأت تحقيقًا كاملًا إلى جانب منظم الحدث وشرطة شمال يوركشاير.

AdvertisementS