AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

بعد التوقيع النهائي.. ماذا يعني اتفاق السلام السوداني؟

السبت 03/أكتوبر/2020 - 03:45 م
اتفاق السلام السوداني
اتفاق السلام السوداني
Advertisements
أمينة الدسوقى

17 عاما من الصراعات والسنوات دامية والحروب الأهلية التي استنزفت طاقة هذا البلد الأفريقي، ولأن هذا الشعب السوداني ذاق مرارة الفقدان وعدم الاستقرار، قرر أن يستجمع قواه وينهض من جديد من خلال اتفاق السلام السودانى مع حركات وتحالفات مسلحة بإقليم دارفور، في خطوة مهمة من أجل بداية جديدة خالية تماما من الدماء والحروب بداية لا تخلو من السلام والاستقرار والتنافس من أجل خدمة الوطن.


مراحل عدة مر بها اتفاق السلام السودانى حيث استمرت المفاوضات من أجل بداية عصر جديد عام كامل حتى الوصول هذا اليوم التاريخي والذي شهد التوقيع النهائي على اتفاق السلام السودانى.


ماذا يعنى اتفاق السلام السوداني؟

يسعى هذا الاتفاق التاريخي إلى تحقيق انفراجة اقتصادية وتكامل بين دولتي جنوب السودان والسودان خصوصا وأن البلدين يتشاركان حدود جغرافية بطول أكثر من ألفين كيلومتر، ليس ذلك فقط بل يقوم أساس اتفاق السلام السودانى على لم الشمل والمشاركة في "السلطة والثروة والعدالة الانتقالية" كما أنه يؤمن عودة النازحين واللاجئين إلى قراهم.


كما يشكل اتفاق السلام السوداني أساسا لاستقرار السودان في المستقبل فضلا عن إنهاء عصور الحركات المسلحة وتفكيكها وانضمامها إلى الجيش السوداني.

اِقرأ أيضًا: 

تحريك جبل.. رئيس الحركة الشعبية: اتفاق السلام السودانى نقلة استراتيجية


بنود الاتفاقية


بعد 17 عاما من الحرب الأهلية بين الخرطوم والحركات المسلحة وبوساطة من جنوب السودان، جاء توقيع إتفاق السلام الذى ينص في بنوده على إعطاء المنطقتين الحكم الذاتي، ودمج قوات الحركة مع الجيش السوداني خلال فترة ٣٩ شهرا، على أن تشارك الأطراف الموقعة في السلطة الانتقالية بثلاث مقاعد في مجلس السيادة ليرتفع عدد أعضاء المجلس إلى 14 عضوا، وسيحصل الموقعون أيضا على 5 مقاعد في مجلس الوزراء.


كما نصت بنود الاتفاق على ضرورة وقف الحرب وجبر الضرر واحترام التعدد الديني والثقافي والتمييز الإيجابي لمناطق الحرب وهي دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان.


وتضمنت بنود تقاسم السلطة تمكين المناطق المتضررة من الاستفادة الكاملة من نحو 40 % من عوائد الضرائب، والموارد والثروات المحلية في حين تذهب نسبة 60% المتبقية للخزينة المركزية.


ونص الاتفاق كذلك على منح منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان صيغة حكم ذاتي حددت من خلالها اختصاصات السلطات المحلية والفدرالية، بما في ذلك سن القوانين والتشريعات التي اتفق على أن تستند لدستوري 1973، إضافة إلى تشكيل مقتضيات أهمها مفوضية للحريات الدينية.


الموقعون على الاتفاق


وقعت الدكتورة ايثار خليل إبراهيم نيابة عن العدل والمساواة، كما وقعت ازدهار جمعة نيابة عن الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال - الجبهة الثورية، ووقع مني أركو مناوي نيابة عن حركة تحرير السودان، كما وقع د. الهادي إدريس عن حركة تحرير السودان المجلس الانتقالي، وعن التحالف السوداني وقع خميس عبدالله أبكر.


ووقع عن تجمع قوى تحرير السودان خميس عبدالله أبكر، وأسامة سعيد وقع إنابة عن مؤتمر البجا، كما وقع خالد إدريس نيابة عن الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة، ووقع محمد داؤود نيابة عن حركة تحرير كوش.


كان السودان منذ نهاية العقد الخامس من القرن الماضي غارقا فى الحروب الأهلية التى حصدت أرواح نحو 4 ملايين شخص، وأجبرت أكثر من 10 ملايين على النزوح الداخلي هربا من الموت أو اللجوء إلى بلدان أخرى بحثا عن الأمان والاستقرار.


AdvertisementS