AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

عاصفة كورونا جديدة تجتاح العالم.. زيادة مرعبة في أعداد الإصابات والوفيات خلال آخر 24 ساعة.. أوروبا تسجل أكثر من 100 ألف حالة في يوم واحد.. ومناعة القطيع تفقد فاعليتها

السبت 10/أكتوبر/2020 - 01:08 ص
انتشار فيروس كورونا
انتشار فيروس كورونا
Advertisements
أحمد محرم
  • منظمة الصحة العالمية تسجل أكثر من 338 ألف إصابة بكورونا خلال يوم واحد
  • الهند تتصدر دول العالم من حيث الزيادة في عدد الإصابات اليومية
  • 16% من إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في العالم مسجلة في أوروبا 
  • رسالة علمية تدعو إلى التوقف عن "الهروب" من فيروس كورونا

سجلت منظمة الصحة العالمية، الخميس الماضي، زيادة قياسية لعدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، حيث بلغ إجمالي الإصابات 338 ألفا و779 إصابة خلال 24 ساعة.


وبحسب قناة "سكاي نيوز"، زادت الوفيات 5514 وفاة ليرتفع إجمالي الوفيات في العالم إلى مليون و50 ألفا.

وسجلت القارة الأوروبية للمرة الأولى أكثر من 100 ألف إصابة بكورونا في يوم واحد، أمس الخميس.

وواصلت الإصابات في أنحاء أوروبا الزيادة على مدى الأيام السبعة الماضية، وتركزت في بريطانيا وروسيا وإسبانيا وفرنسا، حيث سجلت كل دولة منها أكثر من 10 آلاف حالة يوميا على مدى الأيام الثلاثة الماضية.

وسجلت القارة الأوروبية حتى الآن 16 بالمئة من إجمالي إصابات كورونا في العالم ونحو 22 بالمئة من الوفيات بالمرض.

وأمس الخميس عندما تخطت الحالات اليومية في القارة المئة ألف كانت أوروبا الشرقية أكثر منطقة تضررا بأكثر من 33600 حالة.

وكان متوسط العدد اليومي لحالات الإصابة في أوروبا عند 78 ألف حالة في بداية أكتوبر مقارنة بمتوسط بلغ 47500 حالة في سبتمبر.

وتعد حالات الإصابة بفيروس كورونا اليومية الآن في الولايات المتحدة هي الأعلى منذ شهرين حيث تستمر الإصابات في الارتفاع في ولايات الغرب الأوسط.

ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تم الإبلاغ عن أكثر من 56000 حالة جديدة في جميع أنحاء البلاد يوم الخميس، وهو أعلى ارتفاع يومي في الإصابات منذ الأسبوع الأول من أغسطس.

ويبلغ متوسط​عدد الحالات الآن أكثر من 45000 حالة يوميًا بعد أن ارتفع بشكل مطرد منذ منتصف سبتمبر.

وسجلت الهند 78 ألفا و524 إصابة جديدة، وتلتها البرازيل بتسجيل 41 ألفا و906 إصابات.

وكانت الإحصائية القياسية العالمية السابقة لإصابات كورونا قد سجلت في الثاني من أكتوبر بزيادة 330 ألفا و340 إصابة، وسجلت المنظمة رقما قياسيا في عدد الوفيات بلغ 12 ألفا و393 وفاة في 17 أبريل.

وأبرزت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية احتدام دوائر الجدل والنقاشات في المملكة المتحدة والولايات المتحدة مرة أخرى بشأن مناعة القطيع لاسيما في هذا الأسبوع بعد نشر رسالة علمية جاءت تحت اسم "إعلان بارينجتون العظيم"؛ وحظت بتوقيع الالاف من العلماء والسياسيين للتوقف عن الهروب من الفيروس وقبوله وانهاء حالات الاغلاق والاعتراف بمناعة القطيع.

وقال علماء، حول هذا الأمر، إنه يجب السماح لفيروس كورونا بالانتشار بين الشباب والأصحاء، بينما يتوجب حماية كبار السن وذوي الأمراض المزمنة من العدوى. وأشاروا إلى أن خطر الوفاة من الفيروس أعلى بأكثر من ألف مرة لدى كبار السن والعجزة منه لدى الشباب.

وجاء في الإعلان أيضا:" أنه مع تزايد المناعة لدى السكان، ينخفض ​​خطر الإصابة بالعدوى للجميع- بما في ذلك الضعفاء، لذلك يجب أن يكون هدفنا هو تقليل الوفيات والأضرار الاجتماعية حتى نصل إلى مناعة القطيع".

كما أوضحت الصحيفة أنه في أوروبا الغربية، أشارت استقصاءات العدوى والأجسام المضادة إلى أن حوالي 8 في المائة فقط من السكان لديهم بعض المناعة ضد كوفيد-19، على الرغم من أن النسب تزيد إلى ما قد يصل إلى 20 في المائة في مدن مثل لندن ومدريد. وفي الولايات المتحدة، تشير الاستقصاءات إلى أن أكثر من ربع سكان مدينة نيويورك ربما يتمتعون بأحد أشكال المناعة.

وبالرغم من ذلك، سجلت باريس، التي تحملت وطأة الموجة الأولى للفيروس، معدلات إصابة أعلى من أي منطقة أخرى في فرنسا خلال الموجة الثانية. وعادت مدريد مرة أخرى لتتصدر مدن إسبانيا في معدلات الاصابة بعدما كانت من بين المناطق الأكثر تضررا في البلاد في شهر أبريل الماضي. كما لم يسلم شمال إيطاليا، حيث انتشر الفيروس على أشده في مارس الماضي، من الموجة الثانية.

وفي وقت سابق، دعت منظمة الصحة العالمية الحكومات إلى مكافحة الإرهاق المتزايد لدى الناس من جراء فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، وإجراءات التقييد المفروضة والذي بلغ 60 بالمئة في بعض الأماكن.

وذكر  مدير المنظمة الإقليمي لأوروبا، هانس كلوجه، في بيان "بالاستناد إلى بيانات المسح التي تم تجميعها من بلدان المنطقة، يمكننا أن نلاحظ، كما كان متوقعا، أن الإرهاق لدى الذين استطلعت آرائهم آخذ في الازدياد (...)، ومن المقدر أنه بلغ الآن أكثر من 60 بالمئة في بعض الحالات".

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن كلوجه قوله إن السكان قدموا "تضحيات كبيرة" في الثمانية أشهر الماضية، ومع ظهور أولى الإصابات بكوفيد-19، في إشارة إلى "الخطر الكامن" الذي يهدد حياة الناس.

وأضاف المسؤول بمنظمة الصحة العالمية "لقد كان الثمن غير عادي وقد أرهقنا جميعًا، أينما أقمنا ومهما فعلنا. في ظل هذه الظروف، من السهل والطبيعي أن تشعر بالوهن والإحباط".

وأوضح أنه "لمواجهة هذا الإرهاق يجب على السلطات الاستماع إلى الناس والعمل معهم لمكافحة فيروس كورونا المستجد الذي لا تزال معدلات انتشاره عالية في جميع أنحاء أوروبا.

وأضاف كلوجه "علينا أن نلبي احتياجاتنا بطرق جديدة ومبتكرة. لنكن  مبدعين وجريئين لتحقيق ذلك".
AdvertisementS