AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

معارضتان تقدمان على أخطر عمل ضد مرشد إيران.. وهذا مصيرهما

السبت 17/أكتوبر/2020 - 03:36 م
المعارضتان
المعارضتان
Advertisements
محمد علي
ردّت معارضتان إيرانيتان بتحدٍ على قرار استدعائهما لبدء أحكام بالسجن بحقهما، ذاكرتان إنهما لا تشعران بأي ندم على توقيع خطاب في  2019 دعيا فيه المرشد الاعلى علي خامنئي إلى الاستقالة وترك الحكم وهو ما أدى  وأدى إلى اعتقالهما.

أوردت صحيفة  فويس أوف أمريكا،  ما قالته المعارضتان، شهلا انتصاري وشهلا جهانبين، اللتان تلقيتا مكالمات هاتفية في وقت سابق من سجن إيفين بطهران ، لإخطارهما أنه يجب عليهما الحضور إلى السجن في غضون 10 أيام. 

أمر القضاء الإيراني المرأتين بقضاء 27 شهرًا بالسجن لتوقيعهما في 9 أغسطس 2019 ، رسالة مفتوحة تطالب باستقالة المرشد الأعلى الإيراني  علي خامنئي.

كانت انتيصاري وجهانبين من بين 14 امرأة إيرانية وقعن على الخطاب، واتهمتهن السلطات الإيرانية لاحقًا بنشر دعاية مناهضة للحكومة و"التجمع والتآمر على الأمن القومي".

وكتبت الموقعات  "نقف  ضد هذا النظام المعادي للمرأة الذي قضى على قيمنا الإنسانية ونطالب بالخروج التام من الجمهورية وصياغة دستور جديد لإقامة دولة تتمتع فيها كرامة المرأة وهويتها وحقوقها بالتساوي. معترف بها في جميع المجالات".

ويقود إيران رجال دين شيعة منذ استيلائهم على السلطة في ثورة عام 1979، بحكم إيران إلى اليوم.

اعتقل رجال الأمن الإيراني انتصاري وجهانبين على صلة بخطاب أغسطس 2019 في وقت لاحق من ذلك الشهر قبل الإفراج عنهما بكفالة في نوفمبر.

وقالت المرأتان لصحيفة فويس أوف  أمريكا: إنهما "لا تشعران بالندم" على توقيع الخطاب ، رغم أنهما يواجهان احتمال سجن وشيك قد يؤدي إلى تفاقم مشاكلهما الطبية الحالية ويعرضهما لخطر التعرض لفيروس كورونا، حيث ثق نشطاء حقوقيون دوليون تفشي فيروس كورونا في نظام السجون الإيراني المكتظ وغير الصحي.

تعاني جهانبين من هشاشة العظام ، وهو مرض يصيب الرقبة والكتف ، بينما تعاني إنتيصاري من مرض في القلب ورجفة في ذراعها وساقها.

قالت جهانبين إنها تلقت استدعاءً أوليًا للسجن في مايو، لكنها طلبت من السلطات تأجيل حبسها حتى تتمكن من الخضوع لعملية جراحية في ظهرها والحصول على وقت للتعافي من العملية.

 قالت إن السلطات منحتها فترة تعافي لمدة شهرين ، لكنها لم تتمكن من تحديد موعد الجراحة بسبب الوباء.

يمكن للإيرانيين الذين يقاومون الاستدعاء الأولي للسجن أن يتلقوا عدة إخطارات للمتابعة على مدى أسابيع أو شهور ، لكنهم أيضًا قد يتعرضون للاعتقال والسجن في أي وقت.

وقال جهانبين في اشارة الى الخطاب الذي يطالب خامنئي بالاستقالة "نقف بكل قوة مع كتبناه"، مؤكدة إنها لا تزال تشعر بالقلق إزاء المشكلات المتزايدة التي تواجه إيران حيث يكافح حكامها أسوأ تفشي لفيروس كورونا في الشرق الأوسط وركود اقتصادي لمدة عامين تغذيه العقوبات الأمريكية المتصاعدة وسوء الإدارة الحكومية.

الكلمات المفتاحية

AdvertisementS