ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

المرشحة الخفية.. سيدة تنافس ترامب وبايدن على رئاسة أمريكا

الأربعاء 04/نوفمبر/2020 - 03:05 م
المرشحة الرئاسية
المرشحة الرئاسية عن الحزب الليبرتاري جوان جورجنسن
Advertisements
أحمد محرم
جرت عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية الأمريكية أمس، الثلاثاء، وسط جو مشحون باستقطاب حاد بين مؤيدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن، ووسط غموض حول الموعد المنتظر لإعلان النتائج رسميًا.


وأدلى أكثر من 100 مليون ناخب بأصواتهم في التصويت المبكر للانتخابات الرئاسية الأمريكية، وفقا لشبكة "سي إن إن"، حيث يعد ذلك الرقم هو الأعلى رقم في تاريخ انتخابات الولايات المتحدة.


ولا يعرف الكثيرون خارج الولايات المتحدة، وربما داخلها أيضًا، أن هناك مرشحة ثالثة تنافس ترامب وبايدن على رئاسة الولايات المتحدة.


وهذه المرشحة الرئاسية هي الأكاديمية وعضة الحزب الليبرتاري جوان ماري جورجنسن، التي رشحها حزبها سابقًا لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية عام 1996.


وولدت جورجنسن في 1 مايو 1957 في بلدة ليبرتفيل بولاية إلينوي، وتنحدر من عائلة مهاجرين من أصل دنماركي، ونالت شهادتها الجامعية في علم النفس من جامعة بايلور عام 1979، ثم حصلت على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة الميثودية الجنوبية عام 1980.


بدأت جورجنسن حياتها المهنية بالعمل في شركة "آي بي إم" للبرمجيات، ثم تركتها وأسست شركتها الخاصة للبرمجيات "ديجيتك"، وفي عام 2002 نالت درجة الدكتوراة في علم النفس التنظيمي والصناعي من جامعة كليمسون.


أما مشوار جورجنسن السياسي، فبدأ بترشحها لعضوية مجلس النواب عام 1992 عن الحزب الليبرتاري في ولاية ساوث كارولينا، وفي الانتخابات الرئاسية عام 1996 رشحها الحزب لمنصب نائب الرئيس مع مرشحه الرئاسي الكاتب هاري براون.


وفي 13 أغسطس 2019 أعلنت جورجنسن ترشحها عن الحزب الليبرتاري في الانتخابات الرئاسية، وأطلقت حملتها الانتخابية في 2 نوفمبر 2019، وتبنى الحزب رسميًا ترشيحها في 23 مايو 2020.


ووفقًا لمؤشرات فرز الأصوات الأولية، لم تحصل جورجنسن سوى على عدد ضئيل للغاية من أصوات الناخبين في عدد محدود من الولايات، وأفضل نتيجة حققتها جاءت في ولاية نورث داكوتا، حيث حصلت حتى الآن على 2.6% من أصوات الناخبين.


ولا يحتاج المرشحون للرئاسة الأمريكية إلى الفوز بالتصويت الشعبي فقط، وإنما يسعون للحصول على أغلبية في "المجمع الانتخابي"، حيث يتوزع الناخبون البالغ عددهم 538 في المجمع حسب عدد السكان بين الولايات الخمسين ومقاطعة كولومبيا، ويجب أن يحصل المرشح على 270 صوتًا انتخابيًا على الأقل للفوز.
Advertisements
Advertisements
Advertisements