ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

ماذا لو خسر الأهلى نهائى دورى الأبطال

يسري غازي

يسري غازي

السبت 21/نوفمبر/2020 - 06:57 م
تتجه أنظار الملايين من عشاق كرة القدم الجمعة المقبلة صوب ملعب استاد القاهرة لمتابعة نهائى القرن بين الزمالك وغريمه التقليدى النادى الاهلي فى دورى أبطال إفريقيا فى قمة مصرية خالصة لأول مرة فى التاريخ.

المارد الأحمر بقيادة الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني يمتلك الجاهزية الفنية والبدنية والعناصر التى مكنته من إجتياز عقبة الوداد البيضاوى إلى جانب حصده لقب الدورى المحلي فيما يعيش الفارس الأبيض عاما للتاريخ بدأه بحصد بطولتين للسوبر المصري والإفريقي على حساب الأهلي ونظيره الترجي التونسي وعبر الفريقان فى 6 أيام.

فى قادم الساعات يترقب الجميع كيف يتم تجهيز قطبي الكرة المصرية لخوض نهائى القرن بعدما تعرض البعض من لاعبى الفريقين للإصابة بفيروس كورونا مثل حازم إمام ومحمود عبدالمنعم كهربا إلى جانب صالح جمعة.

موسيماني لجأ مبكرا إلى الخداع والحرب النفسية ومحاولة تخدير المنافس بتصريحات باتت مكشوفة للعيان وتصدير الشعور للخصم بانه الأقوى والرابح الأكيد فى نهائى القرن الإفريقي بينما تغلب على فكر البرتغالي جيمى باتشيكو مدرب الزمالك كاريزما الواقعية وعدم الإلتفات إلى أية تصريحات من قبل المنافس بل أصبح متابعا جيدا للمنافسين عبر مقاطع الفيديو تمهيدا لوضع الخطط والتشكيل الأمثل.

الجنوب إفريقي موسيماني يعتمد دوما على أسلوب الإستحواذ فيما يمنح باتشيكو بكل أريحية الخصم الاستحواذ يرفع شعار الحرب النفسية..
كاريزما البرتغالي تغلب عليها الهدوء والواقعية.

الأحمر متوقع أن يستحوذ علي مجريات نهائى القرن الإفريقي لكن فى إمكان الأبيض خطف اللقاء فى أى لحظة من هجمة مرتدة والأخيرة أجاد خلالها لاعبو البيت الأبيض فى المباراة الواحدة والتى تتسم بالحساسية والقوة والندية.

قوة فريق الزمالك فى دفاعاته وتحت رأس الحربة وتحديدا فى يوسف أوباما وأحمد سيد زيزو والمغربي أشرف بنشرقي حيث يمتازون بالمهارة وتهديد الخطوط الخلفية لأي منافس والثلاثى يمثلون نقاط القوة التى بإمكانها فى حالة الإجادة والظهور بشكل جيد وعدم قدرة عناصر الأهلي إيقاف خطورتها أن تصنع الفارق فى نهائى القرن الإفريقي.

الأهلي لديه أزمة فى دفاعاته والجبهة التى يمثلها محمد هاني حيث وضحت فى المباريات الأخيرة بين قطبي الكرة المصرية كمية من الأخطاء القاتلة التى جعلت شباك محمد الشناوي تهتز بجملة أهداف فيما يمثل النيجيرى جونيور آجاى ومحمد مجدى قفشة نقطة قوة تجعل باتشيكو يتحسب لها ألف حساب.

المارد الأحمر يمتلك لاعبا بقوة جسمانية وجرأة وإلتحام بحجم إليو ديانج بإستطاعته إيقاف المد الأبيض فى لحظات الهجوم وإفشال أية هجمات محتملة للفارس الأبيض رفقة زميله عمرو السولية إضافة إلى قدرته على التسديد بقوة من خارج منطقة الجزاء.

البعض من الجماهير الحمراء تتخوف من مواجهة البيت الأبيض خشية تكرار سيناريو السوبر المصري والدورى الممتاز والخسارة بثلاثية مقابل هدف وأعرب عن قلقه من إنتفاضة الزمالك فى 2020 ونجاح الأخير فى التفوق على فرق كبيرة بحجم الاهلي والترجي التونسي والرجاء المغربي وبيراميدز وتحقيقه الفوز على الفرق سالفة الذكر مرتين فى العام الجاري.

ذهب البعض من المهتمين بالشأن الأحمر إلى أنه حال خسارة الأهلي نهائى دورى أبطال إفريقيا ستكون بمثابة القشة التى قصمت البعير بالنسبة لمجلس الإدارة برئاسة محمود الخطيب فى ظل الإنتقادات التى طالت المجلس الأحمر على مستوى الصفقات التى نجح نادى بيراميدز فى الحصول على خدماتها من القلعة الحمراء وأثارت إستياءا شديدا لدى الجماهير العاشقة فضلا عن ملفات عديدة.

الجانب المتشائم من الجماهير ترى أن هناك إحتمالية إجراء إنتخابات مبكرة داخل مجلس إدارة النادي الأهلي حال تعرض الفريق الأول للخسارة أمام الفارس الأبيض فى نهائى دورى أبطال إفريقيا لكن فات هؤلاء أنها فى نهاية المطاف هى مباراة كرة قدم ولا يمكن أن تؤثر من قريب أو بعيد فى استقرار نادي كبير بحجم الاهلي.

وفى ظل المنافسة الشرسة بين قطبي الكرة المصرية خاصة فى ٢٠٢٠ فمن الطبيعي تعرض الاهلي أو الزمالك لخسارة اللقب ولا تعتبر نهاية الكون ويحضر ذاكرتي موقفا للمايسترو الراحل صالح سليم فى لقاء الأهلي والاسماعيلي بكأس مصر قال فى حالة الخسارة لن تكون فضيحة لأنها فى النهاية كرة قدم وفعلا خسر الاهلي حينها وكسب المايسترو احترام الدراويش.

ارتفاع مستوى الزمالك فى صالح الكرة المصرية والمنتخبات الوطنية وذلك جعل المتابعين يعملون الف حساب للفارس الأبيض محليا وقاريا ويتعين على الجميع التعاطي مع نهائي دوري ابطال افريقيا ويكون على قدر الحيادية وعلى مسافة واحدة من الفريقين بمعني ألا نرى روشتة نصائح وعلاج طويلة عريضة لإصلاح خطوط الاهلي وفى المقابل تجاهل القطب الآخر نادى الزمالك فكلا الفريقين مصريون.

وأحب أن أسجل أنه حال خسارة الاهلي نهائى دورى أبطال إفريقيا لن يكون هناك انتخابات مبكرة ولا نهاية الكون والأمر ذاته مع الزمالك وسبق أن خسر الاهلي أمام بيراميدز ثلاث مرات متتالية ولم ييأس المارد الأحمر ولم تجر انتخابات مبكرة وحقق فى اخر مواجهة الفوز ليفك عقدة مواجهات السماوي.

Advertisements
Advertisements