رئيس البرلمان الصومالي يحث الدول العربية على تقديم المساعدة لبلاده
أكد رئيس البرلمان الصومالي محمد عثمان جواري، أن بلاده تتطلع إلى مساعدة جميع دول العالم وبصفة خاصة الدول العربية، مشيرًا إلى أن الصومال في حاجة ماسة لدعم عاجل وسريع دون انتظار للإجراءات البيروقراطية المرتبطة بالمساعدات.
وقال جواري - في ختام زيارته لأوسلو - "إن الأجهزة الحكومية والشعبية في الصومال تقوم حاليًا بدورها من أجل حث أبناء الصومال الموجودين في الخارج على تقديم المساعدة لبلدهم الأم".
وأعرب عن أسفه تجاه توقف المعونات التي كانت تقدمها دول الخليج العربي للصومال من خلال جامعة الدول العربية، والتي وصلت إلى 10 ملايين دولار أمريكي في عام 2011، مؤكداً أنه على ثقة من إدراك الدول العربية الشقيقة لأهمية إعادة الاستقرار إلى الصومال ليعود عضوا فعالا داخل المجتمع العربي.
وأضاف جواري أنه رغم العمليات الإرهابية التي تقوم بها جماعة الشباب المزعومة، إلا أن الوضع الأمني يتحسن بشكل تدريجي في البلاد، حيث انتشرت الحكومة في خارج مقديشيو ووصلت إلى أغلب الأقاليم التي كانت تسيطر عليها هذه الجماعة المتشددة، ومن بينها إقليم باي وباكول وحران، والتي أصبحت حاليا تحت سيطرة القوات الحكومية.
ولفت إلى أن الوعي الشعبي بالمخاطر التي تشكلها هذه المجموعات المتشددة يعتبر هو السبيل الوحيد لمحاربة هذه الجماعات والقضاء على بعض جيوبها التي مازالت مستمرة داخل البلاد، حيث إن التحرك العسكري ليس كافيا للتخلص منهم.