ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

إلكترونية أم أبحاث؟ ومواعيد وطرق إجرائها.. خبراء التعليم يحسمون الجدل حول امتحانات الفصل الدراسي الأول

الثلاثاء 01/ديسمبر/2020 - 12:33 م
جامعة القاهرة
جامعة القاهرة
Advertisements
قســــم التعليم
  • محمود علم الدين لـ"صدى البلد": لا نية لاستبدال امتحانات الفصل الدراسي الأول بأبحاث
  • عميدة إعلام القاهرة : نستهدف إقامة امتحانات الفصل الدراسي الأول إلكترونيا
  • عميد هندسة القاهرة : امتحانات الفصل الدراسي الاول بداية يناير
  • عميد آداب القاهرة: لم يتم تحديد موعد امتحانات الفصل الدراسي الأول.. ولن يتم استبدالها بأبحاث
  • وزير التعليم الأسبق لـ"صدى البلد": قد نشهد تغييرًا في طرق إجراء امتحانات الفصل الدراسي الأول بسبب كورونا



يبدأ العد التنازلي لكليات جامعة القاهرة للاستعداد من انتهاء امتحانات الميد تيرم بنهاية الأسبوع الجاري، حيث شهدت الامتحانات هذا العام أساليب وطرقا مختلفة في إجرائها، وذلك من خلال المنصات الإلكترونية الخاصة بالامتحانات.


ويتساءل الطلاب عن موعد انعقاد امتحانات الفصل الدراسي الأول، وكيف سيتم انعقادها، ويجيب "صدى البلد" في هذا التقرير عن جميع هذه التساؤلات من وماذا قال عمداء الكليات وخبراء التعليم عن موعد انعقاد امتحانات الفصل الدراسي الأول، ومدى فاعلية المنصات الإلكترونية في إجرائها وتفاعل الطلاب عليها وكذلك نظام التقييمات الخاص بها.


قال الدكتور محمود علم الدين، المتحدث الرسمي باسم جامعة القاهرة، إنه لايوجد نية حتى الآن لاستبدال امتحانات الفصل الدراسي الأول بأبحاث، مؤكدا أن العملية التعليمية تسير كما هو مخطط لها وفقا للخطة الموضوعة من قبل إدارة الجامعة بتوجيهات من المجلس الأعلى للجامعات.


وأضاف "علم الدين"، في تصريح خاص لـ "صدى البلد"، أنه سيتم إجراء الامتحانات كما هو مقرر لها، وهناك العديد من البدائل والحلول التي وضعتها الجامعة في حال وجود سيناريوهات جديدة، فالجامعة مستعدة لإجراء الامتحانات بكل الأشكال سواء في مقر الجامعة أو من خلال منصات التعليم الإلكتروني (بلاك بورد) والتي أتاحت مرونة كبيرة في طرق طرح المقررات والبرامج الدراسية عليها، وكذلك عمل اختبارات ونظام تقييم للطلاب من خلالها، فهناك مزيج من كل نظم التقييم.


اقرأ أيضا: 



وأوضح الدكتور حسام عبد الفتاح، عميد كلية الهندسة بجامعة القاهرة، أنه يتم إجراء امتحانات الميد تيرم حضوريا في مقر الكلية، وليس من خلال المنصات الإلكترونية، مع الالتزام الكامل بالإجراءات الاحترازية المقررة.


وقال "عبد الفتاح"، في تصريح خاص لـ "صدى البلد"، إن نهاية امتحانات الميد تيرم تكون نهاية الأسبوع القادم، وبالنسبة لامتحانات الفصل الدراسي الأول من الممكن إجراؤها إلكترونيا.


وأكد عميد كلية الهندسة أن الكلية جاهزة لإجراء الامتحانات بأي شكل سواء في مقر الكلية أو إلكترونيا من خلال منصة التعليم الإلكتروني الخاصة بالكلية والتي أطلقتها الجامعة.


وأشار إلى أنه تم عمل عيادة طبية إضافية بالكلية، كما أنه يوجد غرف مخصصة للعزل بكل مبني تابع للكلية، في حال الاشتباه بالإصابة بفيروس كورونا، مؤكدا على حضور جميع الطلاب بالكمامات وقياس درجة حرارتهم للاطمئنان على صحتهم، إضافة إلى تزويد الكلية بأدوات التعقيم والمنظفات ومنع تجمعات الطلاب مراعاة للتباعد الاجتماعي.


وأكدت الدكتورة هويدا مصطفى، عميدة كلية الإعلام بجامعة القاهرة، أنه سيتم عمل تقييمات واستطلاعات بعد الانتهاء من امتحانات الميد تيرم، لمعرفة مدى تفاعل الطلاب مع المنصات الإلكترونية في امتحانات الميد تيرم.


وأوضحت "مصطفى"، في تصريح خاص لـ "صدى البلد"، أن الكلية تتطلع لإقامة امتحانات الفصل الدراسي الأول إلكترونيا من خلال منصة الامتحانات الخاصة بالكلية (جورميه)، حيث تم زيادة عدد المقررات والبرامج الدراسية على منصات التعليم الإلكتروني تمهيدًا لإقامة اختبارات الفصل الدراسي الأول عليها.


وقالت إن هذه المنصات تساعد على تقليل أعداد الطلاب في مقر الكلية، خاصة في ظل تفشي فيروس كورونا، كما أنه تم الانتهاء من رفع جميع المقررات والبرامج الدراسية على المنصة، وفي حال حدوث أي طوارئ سيتم الاعتماد عليها سواء في طرح المقررات أو إجراء الامتحانات من خلالها إلكترونيا. 


وأضافت عميدة كلية الإعلام أنه لا يوجد أي تعليمات حتى الآن لاستبدال امتحانات الفصل الدراسي الأول بأبحاث، منوهة إلى أنه في حال وجود أي طوارئ فإنه من المتوقع الاعتماد على منصة الامتحانات الإلكترونية الخاصة بالكلية والتي أطلقتها الجامعة، فالأمر يرجع لمجلس الجامعة لكن الأوضاع في الوقت الحالي يتم احتواؤها والسيطرة عليها وفقًا لتوجيهات مجلس الجامعة وإدارة الكلية.


من جانبه، قال الدكتور شريف كامل، عميد كلية الآداب بجامعة القاهرة، إنه لن يتم استبدال الامتحانات بأبحاث نظرًا لوجود العديد من العقبات التي كانت تواجه الكلية عند استخدامها، مثل مشكلات تتعلق بإرسال الأبحاث وكذلك استقبالها، على عكس المنصات الإلكترونية والتي تتميز بوجود تفاعل بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، كما أنها منصات خاصة بالكلية وليست عامة مما يسهل عملية إجراء الامتحانات وتقييم الطلاب عليها ومعرفة الطالب نتيجة الامتحان في وقتها.


وأضاف عميد كلية الآداب أن منصة "البلاك بورد" آمنة بشكل كبير، حيث يوجد بها برامج للكشف عن الشخصيات المزيفة، كما أنها توفر وقتا ومجهودا كبيرا سواء للطلاب أو أعضاء هيئة التدريس، بالنسبة لطرح المقررات والبرامج الدراسية بأكثر من شكل واستقبال الطلاب لها، وكذلك إجراء الامتحانات عليها بسهولة.


اقرأ أيضا: 



في السياق نفسه، كشف الدكتور محب الرافعي، وزير التعليم الأسبق، عن طرق إجراء امتحانات الفصل الدراسي الاول في حال دخولنا موجة ثانية لفيروس كورونا.


وقال الرافعي، في تصريح خاص لـ "صدى البلد"، إن طريقة إجراء الامتحانات متوقفة على طبيعة كل مادة وكذلك الأستاذ المختص بها، فالبعض قد يقوم بعمل تكليفات ووضع تقييمات عليها للطلاب، والبعض الآخر قد يقوم بإعداد أسئلة سواء حضورية في مقر الكلية أو من خلال المنصات الإلكترونية ووضع درجات عليها على حسب أهداف وطبيعة كل مادة ، موضحا أنه لا يمكن الاستغناء عن التعليم المباشر والذي يعتمد على التفاعل بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، مما يمثل أهمية كبيرة في العملية التعليمية ، فلا يمكن الاعتماد بشكل كلي على المنصات التعليمية لأنها تفتقد عنصر التفاعل المباشر بين الطالب والأستاذ أو دكتور المادة.


وأضاف أنه يمكن إجراء الامتحانات أو المحاضرات مباشرة في مقر الكليات بالنسبة للأعداد القلية مثل طلاب الدراسات العليا وغيرهم من طلاب العديد من الكليات، خاصة الجوانب العملية فهي تحتاج إلى تفاعل مباشر بين الطالب وبين دكتور المادة، كما يتم تعويضها للطلاب من خلال ممارستها عن طريق نماذج المحاكاة التي يتم طرحها على المنصات التعليمية الجديدة، مشيرًا إلى أنه يمكن تعويض الطلاب للجوانب العملية من خلال هذه النماذج، حيث يتم إجراء التجارب إلكترونيا أمام الطلاب.


من جانبه، قال رضا مسعد، مساعد وزير التعليم الأسبق، إنه في حال استمرار تزايد أعداد الإصابات بفيروس كورونا، خاصة مع التوقعات بدخولنا في الموجة الثانية، فقد نشهد امتحانات الفصل الدراسي الأول "أونلاين" في هذه الحالة حفاظًا على صحة الطلاب.


وأضاف "مسعد"، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أنه لن يتم استبدال الامتحانات بأبحاث لأنه أصبح لدينا منصات إلكترونية، بحيث يمكن الاعتماد عليها في هذه الحالة بخلاف العام الماضي، وتم عمل أبحاث لأنه في ذلك الوقت لم يكن لدينا منصات أو بدائل أخرى، بسبب التغير المفاجئ الذي شهدته وزارتا التربية والتعليم والتعليم العالي بسبب فيروس كورونا.


وأوضح أن المنصات التعليمية أصبحت تقدم العديد من الخدمات سواء للطلاب أو أعضاء هيئة التدريس، بما تتميز به من مرونة في طرح المقررات والبرامج الدراسية وكذلك الامتحانات، بأكثر من طريقة وكذلك نظام التقييمات الخاص بتكليفات الطلاب، ويعرف الطالب درجته سواء في التقييم أو الامتحانات بعد الانتهاء من الاختبار مباشرة، حيث يتم تقييمه إلكترونيا.
Advertisements
Advertisements