ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

شاهد .. مدرسة بريطانية تهدد تلميذة مسلمة بسبب زيها المحتشم | صور

الإثنين 11/يناير/2021 - 08:05 م
تلميذة
تلميذة
Advertisements
عزة عاطف
وصلنا لعام 2021 ومازال المسلمون يعانون في بلاد الغرب، فقد منعت مدرسة بريطانية تلميذة مسلمة من الدخول بسبب ارتدائها تنورة طويلة تغطي ساقيها، وهددت والديها باللجوء للقضاء إذا استمرت الطالبة في الغياب.

كانت التلميذة «سهام حمود» 12 عامًا، ترتدي تنورة تصل إلى الكاحل في المدرسة طوال سنوات، لكنها تفاجأت بإدخال قوانين جديدة للزي المدرسي تجبر التلاميذ على ارتداء التنانير القصيرة.

يقول والدها «إدريس» البالغ من العمر 55 عامًا، إن المدرسة أرسلت سهام إلى المنزل لتغيير ملابسها والعودة بزي مناسب، لكنها تمسكت بمبادئ دينها ورفضت. 

تنص قوانين مدرسة أوكسبريدج الثانوية الجديدة على أن الفتيات يجب عليهن ارتداء سراويل أو تنورات سوداء فوق الركبة تناسب الزي المدرسي. 

لكن والدها إدريس يدعي أن كلا الخيارين يتعارض مع معتقداتهم الدينية، وهددت المدرسة في هيلينجدون غرب لندن إدريس وزوجته سلمى، باتخاذ إجراءات قضائية ضدهم بسبب الغياب غير المصرح به المزعوم لسهام.

تقول سهام التي تدرس حاليًا من المنزل بسبب قيود الإغلاق: "يبدو الأمر وكأنه تنمر بسبب ديني وما أؤمن به، أعتقد أنهم يجب أن يسمحوا لي بارتداء الزي المدرسي المناسب لمعتقداتي".

وتضيف: "أنا أحب المدرسة جدا، واللغة الإنجليزية والدراما والتعلم هي دروسي المفضلة ولكني لم أستطع الحضور، وأجد ذلك مزعجًا لأنه فاتني شهر في المدرسة، أتمنى لو كان بإمكاني الذهاب إلى المدرسة كالمعتاد". 

تأكدت الطفلة أن ذلك يشعرها بالإهمال، لأنها لا تستطيع رؤية أصدقائها، ومن وجهة نظرها فهم لا يقبلونها بسبب دينها. 

يقول والدها:"المدرسة تهدد باتخاذ إجراءات قانونية ضدي، لكنني لا أجبرها على ارتداء تنورة أطول، إنه إيمانها وقرارها". 

وأكدت العائلة أنها اكتشفت مؤخرًا قاعدة جديدة للزي المدرسي حول التنانير التي تم تقديمها قبل عامين، تنص على وجوب ارتداء التنانير القصيرة التي تحمل علامة المدرسة.

لكن الأسرة زعمت أنها لم تعرف ذلك، واستمرت سهام في ارتداء تنورتها الطويلة، غير مدركة حتى تم منعها من الدخول منذ في 1 ديسمبر.

وصرح نايجل كليمنس مدير المدرسة وفقا لصحيفة مترو: "هذا الأمر يخضع حاليًا للفحص من خلال سياسة الشكاوى المدرسية الرسمية.. لذلك لن يكون من المناسب تقديم المزيد من التعليقات في هذا الوقت".

Advertisements
Advertisements