ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

فتاوى تشغل الأذهان.. حكم رفع الأذان للصلاة والإقامة دون وضوء.. شخص مقرب مني دائم سب الدين.. ماذا أفعل معه.. ورمضان عبدالمعز: الاستغفار يفرج الكروب ويزيد الرزق

الأربعاء 13/يناير/2021 - 08:44 م
دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية
Advertisements
محمود ضاحي
هل تكرار التشهد الأخير يبطل الصلاة ؟ مستشار المفتي
حكم سب الدين فى وقت الغضب 

نشر موقع "صدى البلد"، خلال الساعات الماضية، عددا من الفتاوى التي تشغل الأذهان، نرصد أبرزها في التقرير التالي:

قال الشيخ رمضان عبد المعز الداعية الإسلامي، إن الناس جميعًا عليهم يجاهدوا أنفسهم من أجل صلاح الأحوال وراحة البال وتحسن الأحوال الاقتصادية والهدوء والسكينة.

وأضاف عبد المعز خلال برنامجه " لعلهم يفقهون" على فضائية " دي ام سي"  أهتم أنك تغير نفسك الأول.. مهم أننا نشتغل على أنفسنا الفترة القادمة مستشهدا بقوله تعالى : "إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ".

وأوضح أنه ركز الفترة الماضية على التوبة والرجوع إلى الله عز وجل لكثرة الاستغفار، والتقوى.

وأكد "عبد المعز"، أن من لزم الاستغفار جعل الله عز وجل له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب، مشددًا على ضرورة أن يلتزم الجميع التوبة والاستغفار ، وتلى قوله تعالى:"فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا".



أجاب الدكتور  عمرو الورداني أمين الفتوى، أنه لا يشترط للآذان الوضوء لكونه ذكر، والذكر لا يشترط فيه الوضوء والله سبحانه وتعالى يقول: " الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ"، بينما عند إقامة الصلاة عليه أن يكون متوضئا ليُدرك الصلاة.

وأضاف أن الآذان وإقامة الصلاة صحيحة وليس هناك نقص في ذلك، ولكن من جملة آداب الذكر أن يكون الإنسان متوضئا، وإن كان متوضئا قبل الأذان والإقامة أولى ليحصل على ثواب أكبر.

ورى عنْ سَعْدِ بْن أَبي وَقّاصٍ عَنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ‏:‏ ‏«مَنْ قَالَ حينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذّنَ‏:‏ وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَه إِلاّ الله وحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنّ محمدًا عبده ورسولهُ، رَضِيتُ بِالله رَبّا وَبمُحَمّدٍ رَسُولًا وَبالاْسْلاَم دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ‏»،‏ رواه الترمذى، حَدِيثٌ حسَنٌ صَحيحٌ.

وقال الإمام صفى الرحمن المباركفوري فى شرحه لجامع الترمذي، أن قوله –صلى الله عليه وسلم- ‏:‏‏« مَنْ قَالَ حينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذّنَ»، ‏أي أذانه أو صوته أو قوله وهو الأظهر، وقد يحتمل أن يكون المراد به حين يسمع الأول أو الأخير وهو قوله آخر الأذان "لا إله إلا الله" وهذا القول أنسب، ويمكن أن يكون معنى حين يسمع ويجيب فيكون هذا المعنى صريحًا في المقصود.

وتابع: «أن الثواب المذكور مرتب على الإجابة بكمالها مع هذه الزيادة، ولأن قوله بهذه الشهادة في أثناء الأذان ربما يفوته الإجابة في بعض الكلمات الاَتية».

‏وأضاف المباركفوري فى شرح الحديث، أن المقصود من قول النبى: «رَضِيتُ بِالله رَبّا» أي بربوبيته وبجميع قضائه وقدره فإن الرضا بالقضاء باب الله الأعظم، وقيل: حال أي مربيًا ومالكًا وسيدًا ومصلحًا، وقوله –صلى الله عليه وسلم-: «وَبمُحَمّدٍ رَسُولًا» ‏أي بجميع ما أرسل به وبلغه إلينا من الأمور الاعتقادية وغيرها.

وأوضح الإمام أن المراد من قوله -صلى الله عليه وسلم-: « وَبالاْسْلاَم» أي بجميع أحكام من الإسلام الأوامر والنواهي، و«دِينًا» ‏أي اعتقادًا أو انقيادًا، والمراد من قوله « غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ‏»، أي من الصغائر جزاء لقوله من قال حين يسمع المؤذن‏.‏


شخص مقرب مني دائم السب للدين، ماذا أفعل معه؟ سؤال ورد للشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

وقال أمين الفتوى: انصحه وبين له أن هذا من فحش الكلام، وسيئ الأخلاق، ولو كان لا يقصد هذا، لأنه يحرم عليه سب دين الله». 

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء أن المسلم لا يكون فاحشًا أو بذئيًا، فقل له: "اتقى الله، وداوم على نصحه، والدعاء له بالهداية"

حكم سب الدين فى وقت الغضب 

سؤال أجاب عنه الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقائه بالبث المباشر المذاع عبر صفحة دار الإفتاء على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك. 

وأجاب "ممدوح":  فعل خطير بينه وبين الكفر شعره، فإذا لم يكن يقصد سب الدين وهو الملة فيكون عاصي.

وقال الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجهورية، إنه لا يجب على المسلم الاغتسال إذا لعن الدين في وقت غضب، لأننا لا نكفر أحد، ، وثقافة التكفير مرفوضة، فالغرض أن نصلح علاقتنا مع الله - عز وجل-.

وأضاف« عاشور» عبر فيديو البث المباشر لدار الإفتاء على صفحتها الرسمية بموقع « فيسبوك» أن الدين نهي عن سباب الخلق مسلم وغير مسلم، وأمر بعف اللسان، فما بالك بالدين الذي هو شريعة رب العالمين. 

واستشهد مستشار المفتي بما روى عنِ ابنِ مسعود - رضى الله عنه-  قَالَ: قَالَ رسُولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم-: «سِباب المُسْلِمِ فُسوقٌ، وقِتَالُهُ كُفْرٌ»، متفقٌ عَلَيهِ، وبما روى عن فضالة بن عبيد -رضي الله عنه- قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ:
«أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ ؟ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ، وَالْمُسْلِمُ : مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُجَاهِدُ: مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ، وَالْمُهَاجِرُ: مَنْ هَجَرَ الْخَطَايَا وَالذَّنُوبَ »، رواه أحمد.

ونبه الدكتور مجدي عاشور أننا نريد أن نغير من ثقافة الشتم واللعن عمومًا التي لا تفرح أحدًا سوى الشيطان، وتعني أن الشيطان تحكم في الإنسان بقوة، مؤكدًا: « لن نتدخل في نية هذا الشخص، ويستحب له أن يذكر الله كثيرًا، لأن من يذكر الله صُعب عليه أن يذكر ألفاظًا قبيحًا على لسانه، كما يستحب له الاستغفار أيضًا، وإخراج الصدقات تكفيرًا عن الذنوب اخيارًا وليس اجبارًا.

هل تكرار التشهد الأخير أو جزء منه يبطل الصلاة

 سؤال تلقته دار الإفتاء المصرية، عبر فيديو البث المباشر على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك».

وأجاب الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلًا: « تكرار التشهد الأخير أو جزء منه لا يبطل الصلاة مطلقًا، وذلك كمن يكرر الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم- في التشهد الأخير مثلًا».

ونصح المستشار العلمي لمفتي الجمهورية: « لكن لا نتعمد التكرار بصورة متواصلة، وإنما نلتزم قدر الإمكان بما ورد عن النبي – عليه الصلاة والسلام- في شأن الصلاة وكيفيتها».

هل يجوز بدء الصلاة قبل انتهاء الأذان؟، سؤال أجابت عنه دار الإفتاء المصرية، عبر فيديو مسجل على قناتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي « يوتيوب». 

وقال الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن وقت الصلاة يبدأ منذ بدء الأذان، ومنذ هذا الوقت يجوز أداء الصلاة؛ لأنه قد بدء وقتها، وليس شرطًا الانتظار لانتهاء المؤذن من الأذان.

وأضاف « شلبي» أن الأولى والأفضل للمصلي الانتظار حتي ينتهي المؤذن، ويدعو بالدعاء الوارد عقبه حتي تحل عليه شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم-، ومن ثم يؤدي الصلاة. 

وأوضح أمين الفتوى أنه إذا كانت هناك ضرورة شديدة تستدعي أداء الصلاة على الفور، وعدم تحمل وقت الانتهاء من الأذان؛ يؤدي الصلاة وتكون صحيحة ولا شيء عليه. 
Advertisements
Advertisements
Advertisements