قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

"الحمامصي" أحد أبرز رجال الصحافة في مصر.. اعرف حكايته

0|عبدالوكيل ابوالقاسم

يعد الكاتب الصحفي الكبير "جلال الدين الحمامصي" الذي حلت زكري وفاته ال 33 اليوم، وولد في مدينة دمياط في أول يوليو 1913، وتوفي في مثل هذا اليوم 20 يناير من العام 1988، قبل 33 عاما، أحد أبرز رجال الصحافة في مصر، حيث التحق بكلية الهندسة جامعة فؤاد الأول وهي " القاهرة حاليا "، وتخرج فيها عام 1939، وكان يعشق مهنة الصحافة قبل أن يصبح أحد أبرز روادها.

وقام الرئيس الراحل جمال عبدالناصربتكليف جلال الدين الحمامصي، بتأسيس وكالة أنباء الشرق الأوسط، وذلك لأن الصحافة كانت هوايته وعشقه، وكان متمرس فيها بشكل كبير، وشغل بها مناصب مهنية وإدارية وخدمية، وذلك لأنه ورث الكتابة عن والده رحمه الله.

كان ضمن الأعضاء المائة الذين أسسوا نقابة الصحفيين، ثم دخل في العمل السياسي وإنضم لحزب الوفد بعد استقالة مكرم عبيد منه مباشرة في شهر يوليو عام 1942، وأصبح " الحمامصي " عضوا بمجلس النواب في عام 1942، ولكن عمله في السياسه قادة إلي سجن الزيتون في عام 1943 وظل به حتى يوليو 1944، وتعرف فيه علي عدة شخصيات بارزة منها الرئيس الراحل محمد أنور السادات، والشيخ أحمد حسن الباقوري، و علي ماهر باشا.

وتقلد " الحمامصي " عددا من المناصب داخل الوسط الصحفي فبعد أن كان محرر بجريدة المصري عام 1939، ومحرر بمجلة مؤسسة دار الهلال عام 1936، عمل " الحمامصي" كرئيس جريدة الكتلة التي أصدرها مكرم عبيد، ثم عمل رئيس تحرير جريدة الزمان عام 1947، وأيضا ترأس تحرير جريدة أخبار اليوم عام 1950.


كما عمل " الحمامصي " مستشارا لمصر في واشنطن في عام 1953، وبعدها عاد لرئاسة تحرير أخبار اليوم مرة أخرى، ثم عمل بجريدة الجمهورية، وبعدها عاد رئيسا لتحرير جريدة الأخبار منذ عام 1974، وقد اشتهر فيها بعموده اليومي " دخان في الهواء " الذي كان ينتظره العديد من القراء، والذى خاض من خلاله العديد من المعارك الصحفية الكبيرة.


كما عمل " الحمامصي " محرر رياضي منذ 1929 بجريدة كوكب الشرق، وذاع صيته لأنه كان الصحفي الوحيد الذي صحب وفد التفاوض المصري إلى لندن وهو طالب في كلية الهندسة، وأيضا أحد مؤسسى كلية الإعلام في مصر وتتلمذ على يده العشرات من الصحفيين الذين جلسو علي القمة فى العديد من الصحف والمجلات القومية والعربية.

ومن أشهر مؤلفاته السياسيه: مستقبل الديمقراطية في مصر، ومن القاتل، وحوار وراء الأسوار، ومن أعماله أيضا: وكالة الأنباء، والمندوب الصحفى، والصحفية المثالية، ومن الخبر إلي الموضوع الصحفي.

وبعد هذا التاريخ الحافل بالإنجازات رحل الكاتب الصحفي الكبير جلال الدين الحمامصي، إلي جوار ربه في مثل هذا اليوم 20 يناير من العام 1988، ليصبح من أهم وأبرز رجال الصحافة في مصر.