ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

إيران تواصل التصعيد والاتفاق النووي مات إكلينيكيًا.. استخفاف أمريكي بحديث خامنئي.. والوكالة الذرية تكشف عن كارثة جديدة.. كيف ستتصرف واشنطن رفقة الثلاثي الأوروبي المكبل؟

الأربعاء 24/فبراير/2021 - 09:00 ص
صدى البلد
Advertisements
حسام رضوان
  • إيران توقف العمل بالبروتوكول الإضافي للاتفاق النووي
  • بيان إدانة من الثلاثي الأوروبي.. والوكالة الدولية للطاقة الذرية تكشف خطايا إيران النووية
  • واشنطن: بايدن يتعهد بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي


واصلت إيران اتخاذ القرارات التي تتحدى بها الولايات المتحدة والثلاثي الأوروبي الموقع على الاتفاق النووي مع القوى العالمية، فرنسا وبريطانيا وألمانيا، عن طريق التصعيد والاستمرار في التخلي عن التزاماتها في الاتفاق الذي يعيش الآن حالة الموت الإكلينيكي.


وأعلنت إيران يوم الاثنين إلغاء العمل بالبروتوكول الإضافي في الاتفاق النووي، الذي يسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بإجراء تفتيشات مفاجئة في مواقع لم تعلن عنها الوكالة.


جاء ذلك عقب رفض البرلمان الإيراني الاتفاق الذي توصلت إليه الحكومة الإيرانية، مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي يقضي بالسماح للوكالة بالوصول إلى المواقع النووية الإيرانية لإجراء التفتيشات اللازمة.


وتشترط إيران رفع العقوبات الأمريكية المفروضة عليها والتزام الولايات المتحدة ببنود الاتفاق النووي، حتى تعود طهران إلى الاتفاق، وهو ما ترفضه إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، التي أكدت أكثر من مرة أنها لن ترفع العقوبات إلا بعد التزام طهران ببنود الاتفاق.


وبالتزامن مع ذلك، أطلقت 3 صواريخ على السفارة الأمريكية، وقال مسئولون أمنيون عراقيون إن صاروخًا سقط في محيط مجمع السفارة الواسع وسقط صاروخ آخر في حي الحارثية السكني القريب خارج المنطقة الخضراء.


وكان وابل الصواريخ هو ثالث هجوم يستهدف الوجود الأمريكي في العراق خلال أسبوع.


وقُتل متعاقد يعمل مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق وأصيب عدة مدنيين آخرين في هجوم صاروخي خارج مطار أربيل الدولي في شمال العراق في 16 فبراير.


ردود الفعل
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة ستحمل إيران "المسئولية" عن هجوم صاروخي في 22 فبراير استهدف السفارة الأمريكية في العاصمة العراقية، لكنها قالت إنها لن "تنتقد" ردًا.


على جانب آخر، أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، الاثنين، عن قلقها حيال إعلان إيران إلغاء العمل بالبروتوكول الإضافي في الاتفاق النووي الإيراني.


وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، نيد برايس، في مؤتمر صحفي، إن الولايات المتحدة تعرب عن قلقها إزاء قرار إيران عزمها وقف العمل بالبروتوكول الإضافي. وأكد برايس على دعم الولايات المتحدة لجهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية.


وامتنع برايس عن التعليق على تهديدات المرشد الإيراني علي خامنئي، برفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60%، قائلًا إنها تبدو كـ "افتراضات".


وعادت إيران الثلاثاء، لتؤكد استمرارها في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معربة عن ترحيبها بالخطوات الأمريكية لتخفيف التوتر رغم أنها غير كافية.


وأكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وقف التنفيذ الطوعي للبروتوكول الإضافي بدءا من صباح اليوم الثلاثاء وفقا للقانون المصادق عليه من قبل البرلمان الإيراني، لافتا في الوقت ذاته إلى استمرار تنفيذ اتفاق الضمانات.


رد الوكالة الدولية للطاقة الذرية
قالت الوكالة إنه على إيران تقديم أجوبة واضحة بخصوص وجود اليورانيوم في أماكن لا يجوز وجوده فيها، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية "فرنس برس".


وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي إنه إذا لم تكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد اتفقت مع إيران، فإن تصرفات إيران اليوم بشأن عمليات التفتيش تعني أنها ستتخذ خطوات لا يمكن التراجع عنها مستقبلا. وأضاف:"الحوار الجاري مع إيران لم يفرز حتى الآن أي نتائج إيجابية".


وكانت وكالة "رويترز" نقلت عن دبلوماسيين أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية عثرت على آثار يورانيوم في موقعين إيرانيين فتشتهما العام الماضي بعد شهور من المماطلة. وقال اثنان من المصادر إن اليورانيوم المكتشف العام الماضي غير مخصب.


وذكرت الوكالة أنها تشتبه في أن أحد الموقعين استخدم لتحويل اليورانيوم، وهي خطوة تسبق التخصيب، بينما استخدم الآخر لإجراء تجارب تفجير.


رد الثلاثي الأوروبي
صدر بيان أوروبي ثلاثي، أمس الثلاثاء، للتنديد بقرار إيران الحد من عمليات التفتيش الدولية ووقف البروتوكول الإضافي المتعلق بالاتفاق النووي.


وقالت بريطانيا وفرنسا وألمانيا في بيان ثلاثي مشترك إنها تدين وقف إيران البروتوكول الإضافي المتعلق بالاتفاق النووي. وقال البيان: "نأسف لقرار إيران الحد من عمليات التفتيش الدولية".


وحث البيان إيران على وقف وإلغاء جميع الإجراءات التي تقلص الشفافية وضمان التعاون التام مع وكالة الطاقة الذرية.


وأكد البيان: "ندعم الجهود الدبلوماسية لحل عبر المفاوضات يسمح بعودة طهران وواشنطن للالتزام الكامل بالاتفاق النووي".


حديث خامنئي ليس مجرد افتراضات
كشفت الوكالة الدولية للطاق الذرية في تقرير لها أمس، الثلاثاء، عن أن إيران استأنفت إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20%، بينما لم يتجاوز التخصيب نسبة 4.5% في نوفمبر.


وقال التقرير التفصيلي للوكالة إن إيران أنتجت 17.6 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 20٪ في الأسابيع الأخيرة، في انتهاك لاتفاق فيينا الذي يحكم أنشطتها النووية، بحسب "رويترز".


وأشارت إلى أن هذا المقدار يتوافق تقريبا مع  إنتاج 10 كيلوجرامات شهريا من اليورانيوم عالي التخصيب المطلوب بموجب قانون أقره البرلمان الإيراني في ديسمبر.


وبلغ إجمالي مخزون إيران من اليورانيوم المخصب حتى 16 فبراير ما يقرب من 3 أطنان، ارتفاعا من 2.4 طن في نوفمبر، في حين أن الاتفاق النووي الموقع في 2015 وضع حدا قدره 202.8 كيلوجرام.


ماذا ستفعل أمريكا؟
أكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، أمس الثلاثاء، أن الإدارة الأمريكية وافقت على عقد لقاء مع المسئولين الإيرانيين، لأنها تؤمن بأن حل الأزمة القائمة بشأن برنامج إيران النووي قائمة على المفاوضات.


وقال برايس في مؤتمر صحفي، إن إيران تمضي في الاتجاه الخاطئ برفضها التعاون مع وكالة الطاقة الذرية، مضيفًا: "يجب وضع برنامج إيران للصواريخ الباليستية على طاولة الحوار".


وأكد برايس أن الأولوية أمام الإدارة الأمريكية هي التوافق مع الحلفاء وأعضاء الكونجرس للحوار مع إيران.


وتابع: "موقفنا موحد مع الأوروبيين فيما يخص الاتفاق النووي الإيراني".


وشدد برايس على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي، مضيفًا أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن متمسكة بمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية.
Advertisements
Advertisements
Advertisements