قالت الرئيسة السابقة لقطاع المتاحف بوزارة الأثار، إلهام صلاح الدين، إن الموكب الأخير لنقل 22 ملكا لن يكون الأخير، مضيفة أن هناك مقتنيات من مقبرة توت عنخ أمون يتم ترميمها حالياً، وانه جارِي الإعداد ودراسة إمكانية نقل مومياء توت عنخ أمون إلى المتحف المصري الكبير، وفقاً لتقرير عرضته قناة الغد الإخبارية.
وأضافت أن نجاح تجربة نقل المومياوات الملكية من المتحف المصري إلى متحف الحضارة المصرية قد يشجع على تنظيم أكثر من موكب خلال الفترة المقبلة.
وأوضح التقرير أنه بالرغم من اكتشاف مقبرة توت عنخ أمون منذ قرابة 100 عام، إلا أنها مازالت تحظي بشعبية أكبر عن باقي الأثار، نظراً لما تحتويه من ثروات وكنوز عند اكتشافها، وتعد المقبرة الوحيدة لملوك مصر القدماء التي وجدت بكامل محتوياتها.
وشهد العالم مساء السبت الماضي احتفالية عالمية تليق بحجم اعظم حضارة شهدتها البشرية وبحجم وقيمة المومياوات، وكان الموكب من أهم الأحداث الثقافية والتاريخية خلال عام 2021 والأكثر انتشاراً حول العالم، وعبر عشرات الآلاف من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عن فرحتهم بهذا الحدث المهيب.
ونقل الموكب التاريخي 22 مومياء ملكية تنتمي إلى عصر الأسر الـ17 و18 و19 و20، من بينها 18 مومياء لملوك و4 مومياوات لملكات، وتم اكتشاف اغلب تلك المومياوات في خبيئتين احدهما في الدير البحري داخل مقبرة بالجبل غرب الأقصر سنة 1881م، والأخرى مقبرة أمنحتب الثاني فى وادى الملوك عام 1892م.