قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

يُقلد المنشاوي..متع أذنك بصوت الشيخ إبراهيم السوهاجي ..شاهد

 الشيخ إبراهيم السوهاجي
الشيخ إبراهيم السوهاجي
2421|أنغام الجنايني   -  

"الله أكبر الله أكبر اشهد أن لا إله إلا الله"، تلك الكلمات التي كانت تستمع إليها أذن الشيخ إبراهيم السوهاجي حينما كان رضيعًا، فيترك رضاعته ليصغى إلى الأذان، حتى أصبح مِن مَن إذا سُمع القرآن بصوتهم قشعرت الأبدان وتناست الأرواح أوجاعها.

"يبقى بيبكي ويسمع الأذان يسكت ويبقى بيرضع يسمع الأذان يبطل رضاعة"، بهذه الكلمات بدأت والدة الشيخ إبراهيم السوهاجي، ابن مركز المنشأة جنوبي محافظة سوهاج، حديثها مع "صدى البلد" موضحة أن نجلها منذ إن كان رضيعًا يُصغي إلى كلمات الله وذِكره، وكانت تستعجب من حالته تمامًا فهي لم ترى طفلاً يترك طعامه حتى يستمع إلى القرآن والأذان هكذا.

وأضافت أنه كان يرص فِراش المنزل فوق بعضه البعض ويصنع لنفسه منصة كمنصة المؤذن، ويُقلد صوت الشيخ محمد صديق المنشاوي الذي كان لا ينقطع صوته من البيت أبدًا، ونزلت تستمع أذن الشيخ إبراهيم إلى القرآن الكريم بصوت "المنشاوي" حتى أصبح يُتقن تقليده نبرة صوته وتميز تلاوته للقرآن.

وفي الليالي الرمضانية الأولى أردنا أن نستمتع بسماع بضعة أيات من الكتاب الحكيم بصوت "السوهاجي"، ثم ابتهالات بصوته العذب الجميل، ونختتم بمعرفة بعض المعلومات عنه وعن حياته منذ إن كان صغيرًا.

"شعرت بشيئًا مختلفًا عند تلاوة القرآن الكريم أحسست بأن بين صفحات الكتاب العظيم وقراءته هي الحياة الحقيقية فاخترت أن أحيا بين التلاوة والتجويد والابتهال"، بهذه الكلمات بدأ إبراهيم السوهاجي تعبيره عن حالته عند سماعه للقرآن الكريم عندما كان صبيًا.

اقرأ أيضا:

معاناة يومية.. أهالي جزيرة الخذندارية بسوهاج يُعانون الوصول إلى ضفة المركز.. والكوبري حلم طال انتظاره

وأشار إلى أن والده توفي منذ إن كان طفلاً لم يبلغ سوى السادسة من عمره، وأن والدته هي من باشرت تربيته وتولت مسؤوليته، فكانت دائمًا تُشعل شرايط الكاسيت أو الراديو على محطة القرآن الكريم، مُضيفًا أن مشوار حياته بدأ بتقليده لأصوات كبار الشيوخ ومنهم "الشيخ عبدالباسط عبدالصمد والمنشاوي والشيخ مصطفى إسماعيل".

كما تآثر في الإنشاد الديني بالشيخ محمد عمران والشيخ علي محمود والشيخ طه الفشني.

شابًا لم يبلغ من العُمر سوى ٢٨ عامًا، أبرع في تلاوة القرآن الكريم والإبتهال منذ طفولته، حتى أصبح حديثًا لأهل بلدته بسوهاج وفخرًا للجميع.