في واقعة غريبة، شغلت الرأي العام الأردني، صارت الفتاة آثار الدباس، أشهر فتاة أردنية بعد قصتها الغريبة التي انتهت بإتصال تليفوني من جلالة الملك عبدالله الثاني، ملك الأردن.
ماذا قالت آثار الدباس
قصة آثار الدباس بدأت بتوجيه الاتهام لها بالتطاول على الملك، وتقديمها للمحاكمة بعد ان امتدحت أبوها قائلة "أبوي أحسن من الملك".
وبينما قصدت الفتاة المغالاة في مدح أبيها، لكن العبارة جلبت لها بعض المتاعب، حيث تم تقديمها للمحاكمة بتهمة إطالة اللسان، وحكم عليها بالسجن عاما، قبل أن تبرئها محكمة الاستئناف.
لم تقصد الجُرم
المحكمة قالت في حيثيات براءة الفتاة - وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الأردنية عن مصدر قضائي - إنها توصلت بصفتها محكمة موضوع، ومن خلال استعراض البينات المقدمة بالدعوى، إلى عدم مسؤولية الفتاة عن الجرم المسند إليها؛ لانتفاء القصد الجرمي لديها، كما توصلت إلى أن البينات المقدمة في سياق الدعوى تدلل على أن المستأنفة لم تكن تقصد الإساءة لجلالة الملك أو النيل من كرامته واعتباره الأدبي، بأي شكل من الأشكال.
موقف إنساني من جلالة الملك
وساهم في انتشار القضية وذيوع صيت الفتاة التي كانت قاب قوسين أو أدنى من السجن، ما فعله جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي أقدم على مهاتفة الفتاة والتسرية عنها بكلمات أبوية، تعويضًا عما تعرضت له دون قصد.

ونشرت آثار الدباس على صفحته بموقع فيسبوك منشورا كشفت فيه عن مهاتفة الملك لها قائلة ""أفتخر اليوم بتلقي مكالمة من جلالة سيدنا الأب والقائد والملك حيث تم إنصافي من جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني بن الحسين وقال لي بلسانه خلي المعنوية عالية وأنت أخت لي باذن الله".
وأضافت الدباس: "أنا أفتخر بجلالة الملك كأب لكل أردني وأردنية" وتابعت: "وأنت أبونا وقائدنا وسيدنا وتاج فوق رؤوسنا ودمت ذخرا لنا".