الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

خبير: مبادرة التمويل العقاري ستزيل الركود الاقتصادي

صدى البلد

ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً، اليوم؛ لمتابعة إجراءات تفعيل المبادرة الرئاسية الخاصة بالتمويل العقاري، بحضور الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وجمال نجم، نائب محافظ البنك المركزي، والمستشار هاني حنا، مساعد وزير العدل للتشريع.

وأكد مصطفى مدبولي في مستهل الاجتماع حرص الدولة على توفير وحدات سكنية تلائم شريحتي محدودي ومتوسطي الدخل، مشيراً إلى أن اجتماع اليوم يأتي في إطار متابعة العمل على سرعة تفعيل المبادرة الرئاسية الخاصة بالتمويل العقاري، دعماً لقدرات محدودي ومتوسطي الدخل المالية على تملك وحدات سكنية.

من جانبه قال الدكتور محمود محي الدين، المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي، إنه قبل أزمة كورونا، كان هناك تخوف من استمرار انخفاض معدلات النمو، بسبب عوامل مختلفة مثل الديون العالمية وتخوفات من تغيرات المناخ وتحول شكل العولمة والاقتصاد العالمي، حيث عجلت أزمة كورونا من ذلك بصورة أسرع من المتوقع.

وأضاف محيي الدين، في تصريحات عبر zoom أن هناك توقعات بأن تصل معدلات النمو بأمريكا إلى 6% بنهاية العام، علي أن ترتفع خلال عامين، فيما سيصل معدل النمو في الصين لـ 8%، وسط توقعات بأن تصل معدلات النمو في أوروبا من 3 إلي 4℅.

وأكد محيي الدين، أهمية الاستثمار في الاستدامة والتحول الرقمي، والاستفادة من مبادرات الحكومة المختلفة والهامة والتي من المتوقع أن تجذب الاستثمارات مثل مبادرة" حياة كريمة"، والتي تستهدف توطين التنمية بالإضافة إلي ضرورة أن يدعم ويشارك القطاع الخاص الدولة في التوجه نحو التصدير، مع التركيز علي التحول الرقمي، ودعم الاستثمار في البنية التحتية للقطاع الخاص في كل الجامعات والمدارس، والاستثمار في التنمية المستدامة لما له من أثر كبير على الاقتصاد.

وتابع محي الدين: “لابد أن تدعم الشركات التحول الرقمي، والاستدامة، والنظر إلي السياسات المالية الإئتمانية، ونوعية القطاعات التي تعمل بها أو ترغب في العمل بها وتوفير التمويل المطلوب”.

وقال الدكتور صلاح الدين فهمي الخبير الاقتصادي، إن مستقبل الاقتصاد المصري مابعد جائحة كورونا وأثنائها يعتمد بشكل أساسي علي بنية الدولة التحتية والالكترونية، لافتا إلى أنها ستوفر الكثير من المال والجهد.

وأوضح لـ صدي البلد أن بعض القطاعات يتم العمل فيها سواء في ظل وجود الفيروس أو عدم وجوده مثل بناء الطرق والكباري والمدن الجديدة البديلة للعشوائيات، لم تتأثر بوجود الفيروس.

وأضاف أن بعض القطاعات لايمكن العمل فيها اثناء الفيرس مثل السياحة على الرغم من أن الدولة تبذل جهدا كبيرا، لعودة القطاع ولكن يوجد تخوف من بعض الدول والسياح.

وأشاد فهمي بتطوير الدولة للشبكة الالكترونية، لافتا إلى أن تطويرها ساعد بشكل كبير علي قدرة الدولة للتعليم عن بعد أونلاين وإجراء الامتحانات، مؤكدا أن قطاع مثل الشهر العقاري لم يتأثر بشكل كبير من الجائحة لأنه يتم الكترونيا، ما سهل علي الدولة الكثير وقلل من فرص انتقال العدوى.