كشف الإعلامي محمد الباز ، رسائل هامة للشعب المصري من خلال فعاليات المؤتمر لمبادرة "حياة كريمة" قائلاً : إن احتفال أمس في إستاد القاهرة كان أكتر من كونه مؤتمر أول لمبادرة " حياة كريمة " التي تستهدف تحديداً تنمية و تطوير قرى الريف المصري.
وأضاف " الباز" خلال برنامجه " أخر النهار " المذاع على قناة " النهار" ،قائلاً: إن هذا التواجد الكبير جداً من فئات كثيرة جداً في المجتمع سياسيين و كتاب و مفكرين و صحفيين و رجال أعمال و شباب من مختلف الأحزاب و مختلف الجهات هذا العدد الكبير كان شئ عظيم، تأني حاجة أنك بتدشين بمشروع قومي حقيقي و هو المشروع اللي يستفيد منه تقريباً أكثر من 60 مليون مصري يعيشون في الريف بعد أن ظلوا لعقود طويلة جداً بالفعل مهملين و نحن شهود على ذلك.
وأوضح الإعلامي، قائلاً : أنه كان أكثر من مجرد مؤتمر لأن الخطاب السياسي الذي الرئيس عبد الفتاح السيسي تعمد أن يوجهه للناس كان خطاب سياسي مهم جداً في قضية العصر الأولى في مصر الأن و هى قضية مياه النيل.
اقيم أمس الخميس بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي احتفالية المؤتمر الأول للمبادرة الرئاسية "حياة كريمة" بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي وحشود من جموع الشعب المصري في إستاد القاهرة.
وخلال الاحتفالية تحول إستاد القاهرة إلى لوحة فنية بتزيين المدرجات والإضاءة المبهرة من تنظيم شركة ميديا هب سعدي- جوهر، وشهدت الاحتفالية تزيين المدرجات بالإضاءة المبهرة على أعلى مستوى والتي كانت تعكس أجواء القرية المصرية والبيوت الريفية وأشجار النخيل.
مبادرة "حياة كريمة"
وأعرب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عبر عدد من منصات مثل فيسبوك وتويتر، عن فخرهم بخروج الاحتفالية بهذا الشكل، معربين عن فخرهم بمصر ورئيسهم.
وخلال الاحتفالية حرص الرئيس السيسي على تكريم عدداً من من التنفيذيين في مبادرة حياة كريمة منهم جبريل فتيح عاهد جبلي، ومحمد رأفت عبد العزيز، وعبد الوهاب جبر محمد الحضري، ومحمد عبد السلام حسن، وريمون صفوت شفيق موسى، وعبير عبد الرحمن مشرف ماضي، ونيفين النحاس حسن حسان، ومجدى رياض عبد الغفار، وأحمد أحمد إسماعيل أبو كريشة، زين على محمد سلامة، ومحمد على جبر، غادة خديوي سيد، وطارق أحمد على خليل، وتكريم خاص للمرحوم محمد حسن عضو البرنامج الرئاسي للتأهيل الرئاسي، والذي توفى بفيروس كورونا.
جدير بالذكر أن الرئيس السيسي أطلق مبادرة "حياة كريمة" في 2 يناير 2019 لتنمية الريف المصري، ثم تحولت لمشروع قومي في عام 2021 لتحسين مستوى المعيشة وجودة الحياة للفئات الأكثر احتياجا في التجمعات الريفية على مستوى الجمهورية، لتسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات اليومية المقدمة للمواطنين.
وتسعى "حياة كريمة" لتوحيد الجهود بين كافة مؤسسات الدولة بالتعاون مع المجتمع المدني وشركات القطاع الخاص وشركاء التنمية في مصر وخارجها بملف التنمية المستدامة، كما تهدف للقضاء على الفقر متعدد الأبعاد، وذلك للتخفيف عن كاهل المواطنين، وخاصة الأسر الأكثر احتياجًا في القرى والمراكز المستهدفة، والبالغ عددها 4 آلاف و658 قرية باستثمارات تُقدر بـ 700 مليار جنيه.