الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

بايدن: الجيش الأمريكي قد يبقى في أفغانستان بعد نهاية أغسطس

بايدن
بايدن

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن مساء أمس الأربعاء، إن  الجيش الأمريكي قد يبقى في أفغانستان بعد نهاية أغسطس لإجلاء كل الأمريكيين من هناك.

وأضاف بايدن في تصريح صحفي: "قواتنا ستبقى في أفغانستان إلى أن يكتمل إجلاء جميع مواطنينا حتى لو اضطررنا للبقاء إلى ما بعد 31 أغسطس".

وتابع: "مشاهد خروج الرئيس الأفغاني من بلاده والانهيار السريع للقوات الأفغانية التي دربناها تثير الدهشة، ولو كنا قد قررنا البقاء في أفغانستان لكان علينا إرسال قوات ضخمة للغاية إليها".

وفي وقت سابق، قالت نائبة وزير الخارجية الأمريكي ويندي شيرمان إن بلادها "تمارس ضغوطا على طالبان للسماح للأفغان الراغبين بالمغادرة بالوصول إلى مطار كابول، الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة، وذلك بعد انتهاك الحركة لوعودها".

وأضاف: "لقد رأينا تقارير تفيد بأن طالبان، خلافا لتصريحاتها العلنية والتزاماتها تجاه حكومتنا، تمنع الأفغان الذين يرغبون في مغادرة البلاد من الوصول إلى المطار".

وأشارت المسؤولة الأمريكية إلى أن "مسؤولين أمريكيين، بينهم عسكريون، على اتصال في الدوحة مع طالبان ويمررون الرسالة بشكل مباشر إلى طالبان، وهي تفيد بأننا ننتظر منهم السماح لكافة المواطنين الأمريكيين وكافة رعايا دول أخرى وكافة الأفغان بالمغادرة في حال رغبوا بذلك".

وقال مسؤول أمني غربي، قبل يومين، إن مدرج مطار كابول بات خاليًا من الحشود، وكثير من المدنيين عادوا لبيوتهم، وإن الرحلات الجوية العسكرية لإجلاء الدبلوماسيين والمدنيين من أفغانستان بدأت في الإقلاع.

واحتشد آلاف المدنيين المستميتين على الفرار من أفغانستان في مطار العاصمة كابول، الإثنين الفائت، بعد سيطرة حركة طالبان على العاصمة؛ ما دفع الجيش الأمريكي إلى تعليق عمليات الإجلاء، مع تعرض الرئيس الأمريكي جو بايدن لانتقادات متصاعدة بشأن انسحابه من ذلك البلد الذي تمزقه الحرب.

وتدفقت حشود على المطار سعيًا للفرار، من بينهم من تعلق بطائرة نقل عسكرية أمريكية بينما كانت تسير على المدرج، وأظهرت لقطات تلفزيونية أن شخصًا واحدًا سقط فيما يبدو من الطائرة أثناء الإقلاع.

وتأتي سيطرة طالبان السريعة على كابول في أعقاب قرار بايدن سحب القوات الأمريكية من أفغانستان بعد حرب دامت 20 عاما، وقال الرئيس الأمريكي إنها تكلفت أكثر من تريليون دولار.