الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

ما هو جبر الخواطر وكيف يتجلى؟

خبر الخواطر
خبر الخواطر

ما هو جبر الخواطر وكيف يتجلى؟.. سؤال أوضحه الدكتور أسامة فخري الجندي، مدير عام شؤون المساجد والداعية بوزارة الأوقاف، من خلال رسالة قصيرة حرص من خلال نشر التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.

 

ما هو جبر الخواطر؟

 

وقال "الجندي"، إن جبر الخواطر من القيم الإسلامية الرصينة التي تدل على أعلى درجات السخاء، وأكمل معاني العطاء، مبيناً  أن جبر الخواطر رحمةٌ من الله (عز وجل) أسكنها قلوبَ المؤمنين.

 

وقال "الجندي" في رسالة كتبها عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" اليوم، أن جبر الخواطر دليل على قيم النُّبل والمروءة والوفاء، وأنه تدريب على قيم البذل والعطاء والسخاء والجود والإنفاق وحب الخير ، ويرسّخ لقيم الحب والرحمة والتكافل والتعاون وفقه الشعور بالآخر وما شابه هذه الأخلاق المحمودة، قال تعالى : (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى) [المائدة:2]؛ بما يصنع معه مجتمعًا مترابطًا منسجمًا طاهرًا يحبُّ بعضُه البعض ، وكأنه كالجسد الواحد الذي أراد سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن يُرَسِّخَه ويغرسَه فينا .

 

ولفت الداعية بوزارة الأوقاف إلى إن جبر الخواطر يتجلى في إجابة دعوةٍ مِن أرملة، أو دعوةٍ مِن محتاج، أو دعوةٍ مِن مكروب، أو دعوةٍ مِن مهموم أو مغموم، أو كربة تفرِّجها على مديون ومعسر. أو ابتسامة أو صله أو صلح أو كلمة طيبة، موضحاً أن جبر النفوس كان من الدعاء الملازم لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) فكان يقول بين السجدتين: “اللهم اغفر لي وارحمني واهدني واجبرني وارزقني”. سنن الترمذي، لذا يجب على كل مسلم  أن يحقق القيم الجمالية في الكون من خلال قيمة جبر الخواطر ، وكُونوا كالجسد الواحد الذي أشار إليه سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في قوله : "مثلُ المؤمنين في تَوادِّهم ، وتَرَاحُمِهِم ، وتعاطُفِهِمْ . مثلُ الجسَدِ إذا اشتكَى منْهُ عضوٌ تدَاعَى لَهُ سائِرُ الجسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمَّى " [مسلم] .

 

خطبة الجمعة 

 

كانت وزارة الأوقاف، قد حددت موضوع خطبة غدٍ الجمعة 20 أغسطس الجاري، تحت عنوان: "جبر الخاطر وأثره على الفرد والمجتمع".

 

وأكدت الوزارة، على جميع الأئمة الالتزام بموضوع الخطبة نصًا أو مضمونًا على أقل تقدير، وألا يزيد أداء الخطبة عن عشر دقائق للخطبتين الأولى والثانية مراعاة للظروف الراهنة، مع ثقتنا في سعة أفقهم العلمي والفكري، وتفهمهم لما تقتضيه طبيعة المرحلة.