الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

بالعصي والسكاكين| كيف استولى الخاطفون على طائرات 11 سبتمبر؟

أرشيفية أحداث 11
أرشيفية أحداث 11 سبتمبر

تحل اليوم السبت ذكرى أحداث 11 سبتمبر الإرهابية، عندما اختطف مجموعة من المتطرفين التابعين لتنظيم القاعدة 4 طائرات مدنية أمريكية، وهاجموا أبراج التجارة العالمية في نيويورك، ومبنى وزارة الدفاع "البنتاجون"، تلك الكارثة التي يعدها الأمريكيون الأكبر في القرن الحالي، والتي تشكل صدمة كبيرة لأقوى دولة في العالم.

فشل قوة أمريكا المهيبة

تنفق الولايات المتحدة الأمريكية على جيشها ما يزيد على 700 مليار دولار سنويا، وتمتلك في ترسانتها النووية أكثر من 7000 سلاح نووي، إلى جانب حوالي 200 ألف من جنودها منتشرين في جميع أنحاء العالم، أضف إلى ذلك العملاء والجواسيس المدربين في جهاز المخابرات المركزية الأمريكية والذي يعد الأقوى عالميا ولكن جميع القوى الشاملة التى تملكها الولايات المتحدة، شاهدها العالم أجمع وهي تسقط مع سقوط أبراج التجارة العالمية.

وبسبب تلك الأحداث خاضت الولايات المتحدة حروبا طويلة على مدار 20 عاما الماضية بهدف القضاء على الإرهاب في العام وانتقاما من مرتكبي أحداث 11 سبتمبر.

وخلال السطور التالية يستعرض "صدى البلد"، تفاصيل اختطاف الطائرات التى قامت بالعمليات الإرهابية وأسقطت أبراج التجارة العالمية.

في 11 سبتمبر 2001، تم اختطاف 4 طائرات مدينة، واصطدمت طائران منها في برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، حيث تحطمت طائرة أمريكان أيرلاينز عند اصطدامها بالبرج الشمالي العالمي، وكانت الطائرة الأخرى في طريقها لنيويورك، بعد أن غادرت من نفس المطار التى غادرت منه الطائرة الأولى والتى كان على متنها الإرهابي محمد عطا.

الإرهابيون في المطار

وكانت الطائرة الثانية "يونايتد أيرلاينز"، ورقم رحلتها هو 175 ومتجهة إلى لوس أنجلوس من مطار لوغان في بوسطن، واختطفت من قبل 5 أشخاص، والذي واجهوا بعض العقبات قبل الصعود للطائرة، فلم يكن يتقن بعضهم الانجليزية بشكل جيد، وبالتالي لم يفهموا الأسئلة الموجهة لهم من قبل جهة إصدار تذاكر الرحلة.

ومن الغريب أن نظام الكمبيوتر لم يجد أي مشكلة فيما يتعلق بهوية خاطفي الطائرتين، حيث تمكنوا من الصعود إلى الطائرات بكل سهولة.

خطف الطائرات بالسكاكين

تعتبر عملية خطف الطائرات هي الأغرب، لأن الخاطفين لم تكن بحوزتهم أي متفجرات أو بنادق، بل خطفوا طائرات بملايين الدولارات مستخدمين العصي والسكاكين الصغيرة، وكانت هذه هي أسلحتهم الوحيدة، وتمكنوا من اجتياز الفحص الأمني بالمطار بكل سهولة.

عندما تمت عملية الخطف، قال الإرهابي محمد عطا الذي خطف الطائرة الأولي "أميركان إيرلاينز" والتى تقوم بالرحلة 11: "بحوزتنا الطائرة، كل سكان المدينة تحت الخطر"، تلك الكلمات قالها كانت لتحذير الركاب، وسمعها أيضا المسؤولون بغرفة المراقبة بالمطار، لكنهم لم يستوعبوا المقصود منها.